headline

جميع عناوين الاخبار الصفحة الرئيسية < جميع عناوين الاخبار

Article

الانتصار في الانتخابات المحلية يعزز تحرك الرئيس مون للاصلاح والسلام

2018/06/14 11:36 KST

Article View Option

سيئول، 14 يونيو(يونهاب) -- من المتوقع أن يعزز الانتصار الساحق للحزب الديمقراطي الحاكم في الانتخابات المحلية والانتخابات البرلمانية التكميلية إلى حد كبير قبضة الرئيس مون جيه-أن على السياسة الداخلية فضلا عن تقوية وتسريع تحرك الحكومة الإصلاحي .

في الانتخابات المحلية الأخيرة التي جرت يوم الأربعاء ، فاز الحزب الحاكم بـ 14 من أصل 17 منصبا لحكام الأقاليم وعمد المدن الكبرى ، بحسب عملية الاقتراع التي قامت بها لجنة الانتخابات الوطنية.

وقد تضاعف العدد أكثر من الضعف من ستة مناصب لحكام الأقاليم وعمد المدن الكبرى والتي شغلها الحزب الديمقراطي قبل الانتخابات.

وانتهى حزب كوريا للحرية المعارض الرئيسي (LKP) مع اثنين من هذه الوظائف ، بانخفاض من ستة وظائف في السابق.

ومن المتوقع أن يعطي هذا الانتصار غير المسبوق الحزب الحاكم سيطرة تامة على الحكومات الإقليمية.

وظل الرئيس مون يتحرك لزيادة استقلالية الحكومات المحلية منذ توليه منصبه في مايو 2017 كجزء من جهوده لتحقيق اللامركزية في السلطة.

بل أنه سعى إلى منح الحكومات المحلية الحق في تحديد معدلات الضرائب الخاصة بها إلى حد ما في التعديل الدستوري الذي عارضته الأحزاب المعارضة.

ومع ذلك، فإن زيادة الحكم الذاتي للحكومات المحلية تعني زيادة مقاومة ضد سياسات الحكومة، على وجه الخصوص، من الحكومات ترأسها قادة المعارضة.

مع تفوق عدد حكام الأقاليم والمدن الكبرى من المنتميين للحزب الديمقراطي الحاكم بـ14 مقابل أثنين من حزب كوريا للحرية المعارض، من المتوقع أن يواجه الرئيس مون معارضة ضئيلة أو معدومة على الأقل من قبل الحكومات المحلية.

وقال نائب برلماني عن الحزب الحاكم في الوقت "مع بقاء نسبة تأييد الرئيس مرتفعة جدا والانتصار الكاسح في الانتخابات ، هناك احتمال ضئيل لأي مناورة سياسية جديدة".

وقد تجاوزت نسبة التأييد لأداء الرئيس مون أكثر من 70% منذ توليه المنصب في الرئاسة .

إن فوز الحزب الحاكم في انتخابات الأربعاء يؤكد جزئياً على نسبة التأييد العالية للرئيس مون ، ومن المرجح أن يزيد هذا الفوز من الدعم الشعبي للرئيس وسياساته ، بما في ذلك سياسته تجاه كوريا الشمالية.

وقال سون هاك كيو ، وهو أحد كبار عناصر الحملة الانتخابية في حزب المعارضة الصغير بارون ميريه(المستقبل الصالح) ، إنهم ببساطة لا يمتلكون القوة الكافية للتصدي لحملة الرئيس الدعائية للسلام ، وألقى باللوم على حوار الإدارة المستمر مع كوريا الشمالية كسبب في هزيمة الحزب في أحدث انتخابات محلية وبرلمانية.

يشار إلى أن حزب بارون ميريه وهو ثالث أكبر حزب في الجمعية الوطنية ، فشل حتى في تولي أي من الوظائف الإدارية العليا البالغ عددها 226 منصباً في حكومات الاقاليم في جميع أنحاء البلاد ولم ينتج سوى مستشار محلي واحد من بين 737 عضوا محتملا في 226 منطقة .

كما احتل الحزب الديمقراطي الحاكم 11 مقعدا من أصل 12 مقعدا برلمانيا في الانتخابات التكميلية ، حيث خسر فقط المقعد المتبقي لحزب LKP في محافظة جيونغ سانغ الشمالية ، حيث لم يكن للحزب الحاكم مرشح.

كان هذا بمثابة انتصار كبير للحزب الحاكم ، حيث لم يكن لديه في السابق سوى ثلاثة من مقاعد الجمعية الوطنية الـ 12 التي كان يشغلها في السابق نوابه.

ويسيطر الحزب الديمقراطي الآن على 129 مقعدا في الجمعية الوطنية المكونة من 299 مقعدا ، مما وسع الفجوة مع حزب LKP إلى 15 مقعدا من خمسة مقاعد.

لا يزال عدد المقاعد الـ 129 أقل من الأغلبية ، لكن الزيادة ستعطي بالتأكيد دفعة كبيرة للرئيس.

وقال مسئول في الحزب الحاكم، إنه يمكن أن يطلق على نتيجة الانتخابات بأنها انتصار عظيم للكتلة الحاكمة ولكن أيضا حكم عام ضد الكتلة المعارضة ، التي لم تفعل شيء سوى معارضة ما فعلته إدارة الرئيس مون وتكبيل الحكومة منذ تولي الإدارة السلطة .

وكان من المتوقع بالفعل أن يتنحى رئيس حزب الحرية والعدالة هونغ جون-بيو ، إلى جانب النائب يوو سونغ مين ، وهو رئيس مشارك في حزب بارون ميره الصغير المعارض ، وهما الزعيمان السياسيان اللذان كانا الأكثر حرجا لـ مون وإدارته.

من جانبه لم يصدر المكتب الرئاسي تشونغ وا ديه أي تعليق حول نتيجة الانتخابات الأخيرة .

(إنتهى)

peace@yna.co.kr

mustabrah35@yna.co.kr