headline

جميع عناوين الاخبار الصفحة الرئيسية < جميع عناوين الاخبار

Article

الحزب الحاكم يطرد عضوين مشتبهين بتزوير تعليقات على الانترنت

2018/04/16 17:57 KST

Article View Option

سيئول،16 ابريل (يونهاب)-- قرر الحزب الديمقراطي الحاكم اليوم الاثنين طرد اثنين من عضويته متورطين فى فضيحة تزوير على الانترنت وسط مخاوف من أن هذه الفضيحة قد تؤثر سلبا على استعداداته لانتخابات يونيو المحلية.

كما وافق المجلس الاعلى للحزب على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للنظر فى الفضيحة من اجل "استعادة شرف اعضاء الحزب" ، وفقا لما ذكره مسؤولو الحزب.

فى يوم الجمعة ، تم اعتقال ثلاثة من أعضاء الحزب الديمقراطي بتهمة استخدام برنامج كمبيوتر لزيادة عدد نقرات "الاعجاب" أو "الاحساس بنفس الاتجاه " للتعليقات التي تنتقد الحكومة على القصص الإخبارية التي ينقلها موقع نافير على الإنترنت.

وبحسب ما ورد فقد أبلغوا الشرطة في وقت سابق أنهم حصلوا على برنامج تزوير عن طريق الصدفة وأرادوا جعله الامر يبدو وكأن المحافظين يتلاعبون بالآراء عبر الإنترنت أثناء محاولتهم اختبار البرنامج. ومن بينهم مدون ، لقبه كيم ، يحمل اسمًا مستعارًا ، هو "دروكينغ ".

وقالت تشو مى ايه رئيسة الحزب الديمقراطي خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الحزب "قضية دروكينغ تعتبر عمل معاد للديمقراطية يعيق تشكيل رأي عام سليم ويهدد الديمقراطية." واضافت انه "يجب على سلطات التحقيق ان تجد بالتأكيد الدوافع غير الواضحة والقوى وراء تزوير الاراء".

بالإضافة إلى ذلك ، أعربت تشو عن "القلق البالغ" إزاء الهجوم السياسي للأحزاب المعارضة ضد حزبها. وقالت "سنرد بقوة على الهجوم السياسي الذي يضلل الجمهور كما لو أن الحكومة كانت مسؤولة عن الفضيحة لأن النائب كيم كيونغ سو كان على اتصال مع دروكينغ".

ونفى النائب ، كيم ، من الحزب الديمقراطي و المقرب من الرئيس مون جيه-إن ، أي تورط في قضية تزوير الرأي المزعومة ، وسط موجة من التقارير الإخبارية تشير إلى احتمال تورطه في القضية.

على الرغم من تحذير تشو ، صعدت أحزاب المعارضة من هجومها ضد الكتلة الحاكمة.

وقرر حزب الحرية الكوري المعارض الرئيسي الضغط من أجل تحقيق مستقل في فضيحة التلاعب في الرأي. ويعتزم طرح اقتراح للتحقيق الخاص بحلول يوم الثلاثاء.

قام بعض المشرعين من حزب الحرية الكوري بزيارة وكالة شرطة العاصمة سيئول للدعوة إلى إجراء تحقيق "شامل وفعال" في القضية.

وقال النائب كيم يونغ -وو " من حزب الحرية الكوري انه على الرغم من أن الشرطة حققت في القضية لأكثر من شهرين ، إلا أنها احتجزت ثلاثة مشتبه بهم فقط". و"عليهم أن يعلنوا النتائج المؤقتة لتحقيقاتهم".

وشدد حزب الاقلية المعارض ، حزب الديمقراطية والسلام ، على ضرورة معاقبة المتورطين في القضية.

وقال تشانغ بيونغ وان ، زعيم الكتلة البرلمانية للحزب "علينا أن نوضح الشكوك حول ما إذا كان الحزب الديمقراطي على دراية بالقضية أو نفذ بشكل جماعي تزوير الآراء ، ومعاقبة أي شخص مسؤول بشدة ".

كما دعا حزب بارونميراى إلى إجراء تحقيق شامل في القضية. وقال يو سونغ مين وهو الزعيم المشارك للحزب "سيتحقق حزبنا من الحقيقة وفحص أي نوع من التلاعب بالرأى يضر الديمقراطية خلال الانتخابات الرئاسية في العام الماضي."

(انتهى)

kamal@yna.co.kr