headline

جميع عناوين الاخبار الصفحة الرئيسية < جميع عناوين الاخبار

Article

(جديد) كوريا الجنوبية تقترح إجراء محادثات للسلطات العسكرية والصليب الأحمر بين الكوريتين

2017/07/17 17:45 KST

Article View Option

سيئول، 17 يوليو (يونهاب)-- اقترحت كوريا الجنوبية عقد محادثات عسكرية بين الكوريتين فى وقت لاحق من هذا الاسبوع بشأن الحد من التوترات على طول الحدود، وذلك فى أعقاب عرض السلام الذى قدمه الرئيس مون جيه -إن مؤخرا فى خطابه فى برلين.

وذكرت وزارة الدفاع الوطنى ان سيئول ترغب فى عقد اجتماع نادر يوم الجمعة فى تونغيلغاك وهو مبنى تابع لكوريا الشمالية فى قرية الهدنة بانمونجوم.

وقالت الوزارة فى بيان قرأه نائب الوزير سوه شو سوك ان هدفها هو وقف "كافة الاعمال العدائية" بالقرب من خط ترسيم الحدود الذى يقسم الكوريتين.

وطلبت من بيونغ يانغ الرد على العرض عبر خط الاتصالات العسكرية بين الكوريتين فى المنطقة الغربية بعد اعادت تشغيله.

بيد أن الوزارة لم تحدد بنود جدول الأعمال ومستوى الممثل الرئيسى فيما يبدو لاعطاء بعض المرونة .

واذا ما عقدت المحادثات ، سيكون هذا اول حوار بين السلطات العسكرية للجانبين منذ حوالى ثلاث سنوات. وقد عقد الجانبان اجتماعا على مستوى العمل في بانمونجوم في 15 أكتوبر 2014، بشأن تخفيف حدة التوترات ولكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق.

وفى الجولة الجديدة المحتملة من المفاوضات، من المتوقع ان يقترح الجنوب ان تتوقف الكوريتان عن بث برامج دعائية عبر مكبرات الصوت عبر خط الحدود. ومن المرجح ان يركز الشمال على منع ارسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود من قبل الناشطين هنا.

ويقول المراقبون ان الاحتمالات مرتفعة نسبيا ان يوافق الشمال على اجراء المحادثات العسكرية على الرغم من انه قد يعارض اقتراح موعد عقدها .

وعندما خاطب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون المؤتمر السابع لحزب العمال الكورى فى مايو من العام الماضى ، أعرب عن أمله فى إجراء محادثات عسكرية مع الجنوب قائلا انها ستكون فرصة لاجراء مشاورات شاملة حول ازالة المخاطر المحتملة والصراع المسلح في المنطقة الحدودية، وتخفيف حدة التوتر.

وقدمت الحكومة اقتراحا منفصلا حول اعادة افتتاح محادثات الصليب الاحمر لبحث سبل استئناف لم شمل الاسر المشتته بين الكوريتين منذ الحرب الكورية بمناسبة عطلة أعياد الحصاد (تشوسوك) فى اوائل اكتوبر.

وكان آخر حدث مشترك عقد في أكتوبر 2015 لترتيب لم شمل الأسر التي تسببت الحرب الكورية 1950-1953 في انفصالها بين الكوريتين.

أرسل الصليب الاحمر الجنوبى عرض اجراء المحادثات يوم 1 اغسطس فى بيت السلام وهو مبنى فى بانمونجوم يسيطر عليه الجنوب. وذكر انه ينتظر رد الشمال من خلال مكتب الاتصال فى بانمونجوم.

وتحرص ادارة الرئيس مون على استئناف المساعدات الانسانية والتبادلات حيث لم تستسلم للاستفزازات من شمال البلاد والتي ابرزها اطلاق صاروخ باليستي فى 4 يوليو الحالى.

واكد الزعيم الليبرالى الجنوبى، الذى كشف النقاب عن رؤيته للسلام فى العاصمة الالمانية فى وقت سابق من هذا الشهر، على اهمية الحوار لمعالجة الوضع الحالى الذى وصفه بانه "خطير للغاية".

وقال ان حكومته ستعمل جاهدة من اجل اقامة نظام سلام دائم فى شبه الجزيرة على رأس جهود نزع السلاح النووى المستمرة.

واضاف ان وقف الاعمال العدائية على طول المنطقة المنزوعة السلاح التي تفاقم من التوترات العسكرية يمكن ان يكون خطوة أولى وذات مغزى، حيث تصادف احياء كوريا للذكرى الـ 64 لاتفاقية الهدنة فى 27 يوليو.

وفى قمة واشنطن التي عقدت فى أواخر يونيو حصل الرئيس مون على دعم الرئيس الامريكى دونالد ترامب لمحاولة سيئول تولى دور القيادة فى التعامل مع القضايا الامنية التى تشمل شبه الجزيرة الكورية بشكل مباشر.

رحبت وزارة الخارجية الصينية بعرض الحوار الذى قدمته كوريا الجنوبية قائلة ان هذه الخطوة ستساعد فى تخفيف التوترات فى شبه الجزيرة المقسمة.

وقال لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فى مؤتمر صحفى "نأمل فى ان تبذل الكوريتان جهودا لكسر الجمود وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات".

وفي الوقت نفسه، من غير المؤكد تماما ما إذا كان الشمال سيعود إلى محادثات الصليب الأحمر.

ولا تزال بيونغ يانغ غاضبة من رفض سيئول اعادة كيم ريون هوى، المنشقة الكورية الشمالية، قائلة انه لن تكون هناك اجتماعات رسمية للم شمل للاسر المقسمة بين الكوريتين بدون حل القضية.

وأشار الجنوب إلى أنها جاءت إلى هنا بقرارها الخاص وليس هناك أي أساس قانوني لردها، في حين يقول الشمال أنها غيرت رأيها في العودة إلى الشمال.

( انتهى)

kamal@yna.co.kr