politics

إجتماعية الصفحة الرئيسية < إجتماعية

Article

مدير جامعة الملك فهد للبترول المعادن بمساهمة الشركات الكورية لتوفير الوظائف لخريجيها

SNS Share
2012/11/14 14:17 KST

في زيارة وفد كوري الى الجامعة.

الدمام ،14 نوفمبر(يونهاب) -- أشاد مدير جامعة الملك فهد للبترول د.خالد السلطان بالجهد المبذولة من قبل الملحق الثقافي السعودي في سيئول لمساعدة الطلاب السعوديين في كوريا الى جانب تطوير العلاقات بين الجامعات الكورية والسعودية . كما عبر عن شكره للشركات الكورية التي بدأت توظف خريجي الجامعة منذ حوالي ثلاثين عاما.

جاء ذلك أثناء اجتماعه مع الوفد الكوري الجنوبي المكون من حوالي 20 من مدراء الجامعات ومسئولي العلاقات الدولية من سبع جامعات ومعاهد كورية جنوبية، الى المملكة العربية السعودية استجابة لدعوة وزارة التعليم العالي بتنظيم الملحقية الثقافية السعودية في سيئول حيث تم اللقاء في الدمام. ضمن برامج تفقدية بدعوة وزارة التعليم العالي السعودي وبترتيب الملحقية الثقافية السعودية بهدف الاطلاع على نظام التعليم العالي في السعودية وفهم الثقافة والحضارة العربية في ظل تزايد الطلاب المبتعثين السعوديين الى كوريا.

وفي مقدمة تقديم عرض عن الجامعة، قال د. عمر الشويبي إن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعتبر أول جامعة في المملكة في مجال البترول حيث انشأت قبل خمسين عاما التحق بها أولا ستة وسبعون طالبا، غير انها الان بها سبع كليات رئيسة ويبلغ عدد طلابها حوالي تسعة ألاف. وتحتفل الجامعة بمرور خمسين عاما على انشاءها . كما تعتبر جامعة فريدة في عدة مجالات، وهي أول جامعة تدرس باللغة الانجليزية في المملكة ، حيث قدمت كثير من البرامج التعليمية لتحذو حذوها جامعات أخرى. وتركز الجامعة على مجالات الهندسة والكمبيوتر والعلوم وادارة الاعمال وغيرها. وتقبل طلابها من نخبة خرجي المدارس الثانوية من خلال مختلف أنواع الاختبارات . ويتعلم الطلاب الدارسون في الجامعة روح القيادة الى جانب تخصصهم من خلال نظريات وتدريبات عملية ويتعرفون على عدة فعاليات طلابية خلال فترة الدراسة، ويعلب خريجوها دور رائد في الشركات المعروفة مثل سبيك وارامكو والمؤسسات الصناعية في الدولة.

ومن جانبه، هنأ رئيس الوفد الكوري مدير جامعة كيميونغ د. شين إل هي ، الجامعة بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسها وتزامن ذلك مع مرور خمسين عاما على اقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية كوريا والمملكة العربية السعودية ، وأشاد بإنجازات الجامعة خلال تلك الفترة ، وأضاف بالقول إن العمال الكوريين الذين جاءوا في سبعينات القرن الماضي دخلوا المملكة بعد أن سمحت الحكومة السعودية بالعديد من العقود لمشاريع الانشاءات، ومهدت بذلك الطريق لتصبح كوريا بما عليه الان ، وقال ان العمال الكوريين البسطاء الذين توجهوا الى السعودية في وقتها ربوا ابناءهم واصبحوا مهندسين واطباء وغيره وهم الان العمود الفقري للدولة ، مؤكداً أن الكوريين لا يمكن ان ينسوا هذا الدعم من المملكة. وعبر عن امله في أن يقوم وفد من جامعة الملك فهد بزيارة الجامعات الكورية ، تواصل مثل هذه الزيارات بصورة مستمرة لتوسيع التبادلات العلمية.

وعبر مدير جامعة إن ها " بارك تشون بيه " وهو دكتور في هندسة الفضاء والطيران عن رغبته في تعاون جامعته مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن واللتات تتشابهان في خلفية التأسيس، مشيرا الى أن جامعته قد انشأت عام1954 بـ160 طالب باسم الكلية الهندسية ، غير انها الان اصبحت من ضمن الجامعات العشرة الاوائل في كوريا. وبدوره قال د. خالد إن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قوية في مجال الفضاء ، وهو يأمل في تبادل الطلاب والدراسات في هدا المجال بين جامعته والجامعات الكورية.

وقام الوفد ، بعد الاجتماع، بجولة بالحافلة في وادي الظهران للتقنية الذي يعتبر احد أهم المشروعات السعودية الرائدة التي تواكب تطبيقات وفكرة الاقتصاد المعرفي، وهو نموذج مماثل لوادي السيلكون الأمريكي. ويستقطب الوادي أهم الشركات العالمية في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات، والمجالات المرتبطة بها، كالمياه وتقنية المعلومات.

يشار الى أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أسست وادي الظهران للتقنية في عام 2006م على مساحة تتجاوز المليون متر مربع بعد إضافة 350 ألف متر مربع كاستثمارات لوقف الجامعة، وهو أكبر مجمع تقني في العالم لتطوير تقنيات صناعة النفط والغاز.

(انتهى)

peace@yna.co.kr