politics

إجتماعية الصفحة الرئيسية < إجتماعية

Article

(لقاء يونهاب): صندوق الأمم المتحدة للمناخ يخصص 100 مليار دولار سنويا ابتداء من عام 2020

SNS Share
2012/10/23 16:58 KST

سيئول، 23 أكتوبر(يونهاب)-- قالت كريستيانا فيغيريس، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) التي تدير مجلس الصندوق الأخضر للمناخ (GCF)، في مقابلة أجرتها معها وكالة يونهاب للأنباء، إن صندوق المناخ التابع للأمم المتحدة الذي سوف يتخذ من كوريا الجنوبية مقرا له ، يعتزم توفير 100 مليار دولار سنويا ابتداء من عام 2020 لمساعدة الدول النامية على معالجة التحديات العالمية الناجمة عن تغير المناخ.

وأضافت أن الدول الصناعية التزمت التزاما صارما بدعم الدول النامية بمبلغ 100 مليار دولار سنويا ابتداء من عام 2020.

وتستضيف سيئول اجتماع وزاري للأمم المتحدة يهدف إلى مناقشة سبل دفع للمفاوضات بشأن تغير المناخ قبل اجتماع الدورة 18 للاتفاقية الإطارية ( UNFCCC ) في الدوحة، قطر، في الشهر المقبل.

وكان أعضاء المجلس الـ 24 عضوا قد اختاروا يوم السبت منطقة سونكدو للأعمال الدولية في كوريا الجنوبية لتكون موقعا لمكتب السكرتارية.

ويعتبر الصندوق بمثابة مجموعة دولية من المال تأسست في إطار الاتفاقية الإطارية في عام 2010 لـ UNFCCC كآلية لتوجيه الأموال من الدول الصناعية لمساعدة الدول النامية لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتبر في كثير من الأحيان بأنه 'البنك الدولي' للنمو الأخضر و جبهات لتغير المناخ.

بموجب اتفاقات كانكون، تلتزم الدول الصناعية في البداية بتوفير الأموال لتصل حتى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 في إطار واسع للدعم المالي على المدى الطويل .

وقالت المحللة الكوستاريكية على هامش اجتماع COP18 الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام ويختتم أعماله يوم الثلاثاء ، إن الالتزام الذي تم إحرازه من قبل الدول الصناعية لزيادة تمويل المناخ كان 30 مليار(دولار) خلال السنوات الثلاث الأولى ويرتفع إلى 100 مليار (دولار ) سنويا بحلول عام 2020.

وقالت إنه من الواضح أن كوريا الجنوبية هي اليوم واحدة من أهم القادة في العالم من ناحية فهم ما يعنيه النمو الأخضر وكذلك تنفيذ النمو الأخضر في جميع أنحاء العالم.

وأشار المشاركون في الاجتماع أيضا إلى أهمية وجود فترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو الذي في إطاره تتعهد الدول بخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وقالت الأمينة التنفيذية ، إن الأمر المهم هو أن (فترة الالتزام الثانية من بروتوكول كيوتو) تظل آلية ملزمة قانونيا تخفض من خلالها الدول الصناعية الانبعاثات حتى يتم الاتفاق على هيكل النظام الجديد.

وأكدت على أن الاتحاد الأوروبي والنرويج، وسويسرا ستنضم إلى البروتوكول وأن الآمال معقودة على استراليا ونيوزيلندا أن تحذو حذوها.

وأشار المشاركون أيضا إلى أنه في حين أن النظام القادم ينبغي أن يكون أكثر طموحا وقابل للتطبيق ، فإنه يتعين أيضا أن يكون عادلا ومستجيبا للظروف المختلفة حول العالم.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr