international

كوريا ودول العالم الصفحة الرئيسية < كوريا ودول العالم

Article

مون: كل الخيارات ممكنة في حال تجميد بيونغ يانغ لأنشطتها النووية

2017/11/14 21:36 KST

Article View Option

مانيلا، 14 نوفمبر (يونهاب)-- قال الرئيس الكوري مون جيه-إن، اليوم الثلاثاء، إنه ربما تشرع كوريا الجنوبية والمجتمع الدولي في مناقشة إمكانية مكافأة كوريا الشمالية في حال قررت تجميد أنشطتها النووية -على أقل تقدير- والعودة إلى المباحثات الرامية إلى إنهاء برنامجها النووي.

وقال الرئيس مون في مؤتمر صحافي: "بحسب اعتقادي، أنه بحكم الواقع، لا يمكن التحرك باتجاه نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية في المستقبل القريب، نظرا للتطورات الراهنة بأنظمتها النووية والصاروخية".

وأضاف الرئيس الكوري "أعني -على الأرجح- أن تبدأ كوريا الشمالية كمرحلة أولى، بتجميد أنشطتها النووية، ومن ثم تبدأ مرحلة نزع أسلحتها النووية بشكل كامل".

وأردف مون قائلا: "وفي حال حدثت هذه الخطوة، اعتقد أننا والمجتمع الدولي ربما نناقش ما يمكن القيام به لمقابلة هذه الخطوة من جانب بيونغ يانغ".

وجاءت هذه التصريحات أثناء مشاركة الرئيس الكوري في المنتدى الإقليمي لدول جنوب شرق آسيا "آسيان" الذي تحتضنه العاصمة الفليبينية مانيلا.

ووصل مون إلى الفليبين الأحد الماضي ضمن جولة إقليمية شملت كل من إندونيسيا وفيتنام.

وخلال المؤتمر الصحافي رفض الرئيس الكوري الإجابة عن سؤال وجه له حول ما إذا كانت بلاده ستنظر في مسألة إيقاف تنفيذ التدريبات العسكرية التي تجريها بشكل مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية بشبه الجزيرة الكورية.

وتنظر بيونغ يانغ إلى التدريبات المشتركة التي يجريها الجيشان الكوري الجنوبي والأمريكي على أنها تأتي في إطار تحضيراتهما لغزو أراضيها وتقويض نظامها، وتطالب بشكل دائم وقفها مقابل تجميد تجاربها النووية والصاروخية.

وفي السياق، أوضح مون أن كل المواضيع يمكن مناقشتها في حال قررت كوريا الشمالية العودة إلى طاولة المفاوضات.

إلا أن مون شدد على ضرورة التركيز حاليا على الاستمرار في فرض أقصى قدر من الضغوط والعقوبات على الدولة الشيوعية الفقيرة، لدفعها للعودة إلى طريق المباحثات.

وخلال المؤتمر الصحافي أوضح الرئيس الكوري أن دورة الألعاب الشتوية الأولمبية التي ستحتضنها مدينة بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية العام المقبل، ستمثل فرصة مثالية لكوريا الشمالية للخروج عن عزلتها التي طال أمدها.

وأوضح قائلا: "إن دورة ألعاب بيونغ تشانغ الشتوية ستتجاوز كونها مجرد فعالية أولمبية، لتمثل سانحة كبرى تجاه تحقيق السلام بين شطري شبه الجزيرة الكورية، بما يسهم بدوره في تحقيق السلام بإقليم شمال شرق آسيا بأسره".

ولا تزال كوريا الشمالية تلتزم الصمت حيال دعوات الرئيس مون المتكررة لحضور الفعالية الأولمبية، التي ستقام بالشطر الجنوبي لشبه الجزيرة الكورية خلال الفترة 9-25 فبراير 2017م.

وبشأن مشاركة بيونغ يانغ في الفعالية، بين الرئيس الكوري أنه غير متفائل أو متشائم، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية غالبا ما تتخذ قراراتها المماثلة في آخر لحظة.

وفي السياق دعا مون قادة دول شمال شرق آسيا إلى الاستفادة من الفعاليات الرياضية الدولية التي تحتضها بلادهم خلال الأعوام المقبلة للتعامل مع القضايا المتنوعة بما فيها السلام والازدهار المشترك ونحوهما.

يشار إلى أنه من المقرر أن تحتضن العاصمة اليابانية طوكيو في عام 2020م دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، فيما ستحتضن العاصمة الصينية بكين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2022م، إلى جانب دورة الألعاب الشتوية التي ستحتضنها مدينة بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية العام المقبل.

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr