international

كوريا ودول العالم الصفحة الرئيسية < كوريا ودول العالم

Article

مون في سيئول بعد اختتام جدول أعمال زيارته إلى روسيا

2017/09/07 20:09 KST

Article View Option

واشنطن، 7 سبتمبر (يونهاب)-- وصل الرئيس الكوري مون جيه-إن، إلى العاصمة الكورية سيئول، عقب اختتام جدول أعمال زيارته إلى فلاديفوستوك، وشارك خلال زيارته الرسمية التي أمتدت ليومين في اجتماعات قمة اقتصادية اقليمية، كما أجرى مباحثات قمة ثنائية مع رؤساء عدد من الدول بمن فيهم نظيره الروسي فلاديمير بتوتين، ركزت على سبل كبح جماح التطور النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.

وجاءت زيارة الرئيس الكوري إلى روسيا في أعقاب التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية الأحد الماضي.

وخلال الزيارة، سعى الرئيس الكوري لاستقطاب الدعم الدولي لفرض حزمة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية أشد وطأة من سابقاتها، بحيث لا تدع لها مجالا سوى العودة إلى طاولة المباحثات.

وفي مباحثاته الثنائية مع نظيره الروسي التي جرى عقدها أمس الأربعا، اقترح الرئيس الكوري الدفع باتجاه اصدار قرار عقوبات جديد من مجلس الأمن الدولي بحق كوريا الشمالي تقضي بفرض حظر نفطي عليها.

وأمتنع بوتين عن فرض حظر نفطي على كوريا الشمالية قائلا: إن بلاده تزود كوريا الشمالية بكميات نفط غير مؤثرة، تصل إلى نحو أربعين ألف طنا من النفط سنويا، وأثار مخاوف من امكانية أن تُلحق هذه الخطوة ضررا بالشعب الكوري.

إلا أن الطرفان حققا تقدما ملموسا بشان القضايا الاقتصادية، حيث اتفقا على الدفع في اتجاه ابرام اتفاقية تجارة حرة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي (إي إي يو) الذي يضم كل من روسيا وكازاخستان، وبيلاروسيا، وقيرغيزستان، وأرمينيا.

وقال القصر الرئاسي الكوري الجنوبي (البيت الأزرق)، من المقرر أن تدفع سيئول موسكو أيضا باتجاه زيادة حجم تبادلهما التجاري ليصل إلى 30 مليار دولار في غضون عام 2020م، مقارنة مع حجم التبادل التجاري بينهما في عام 2014م والذي سجل 25.8 مليار دولار أمريكي.

وخلال الزيارة أيضا، التقي الرئيس الكوري مع نظيره المنغولي خالتماجين باتولغا، لبحث جملة من القضايا المتنوعة، بما فيها الجهود المشتركة بين سيئول ومنغوليا لمنع استمرار استفزازات كوريا الشمالية.

ويُنظر إلى التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية على أنها أقوى التفجيرات النووية التي أجرتها على الإطلاق.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، أجرى الرئيس الكوري مباحثات قمة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه، قبيل حضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي الشرقي (أي أي أف).

وتمخض الاجتماع عن اتفاق الطرفان على الدفع باتجاه اصدار حزمة عقوبات جديدة بحق كوريا الشمالية بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي، تقضي بفرض حظر نفطي على كوريا الشمالية، التي تعاني في الأصل نقصا حادا بموارد الطاقة التي تستوردها من الخارج.

وفي الشأن النووي والصاروخي الشمالي، أكد الزعيمان أن فرض الضغوط على كوريا الشمالية باتت ضرورة يقتضيها الوضع الراهن، الذي يتطلب تأجيل الحوار معها، في ظل توجه أفراد المجتمع الدولي لإدانة بيونغ يانغ ووضعها تحت طائلة عقوبات مكثفة، وفقا لتصريحات يون يونغ تشان، السكرتير الصحافي بالبيت الأزرق، في وقت سابق من اليوم.

واتفق مون وأبيه أيضا على العمل بشكل مشترك لحث الصين وروسيا للتعاون لاصدار قرار مجلس الأمن الدولي المقترح، باعتبارهما من الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن ولديهما حق النقض (فيتو) للقرارات الصادرة من المجلس.

وقال مون لدى لقائه بآبيه: "في الوقت الراهن، يتعين أيضا التأكيد على أهمية ضبط الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية لمنع تطورها إلى الأسواء وخروجها عن السيطرة".

وكان الرئيس الكوري قد أشار في وقت سابق أنه يمكن دفع كوريا الشمالية للعودة إلى طاولة المفاوضات في حال قبلت الصين -الدولة المستضيفة للمباحثات السداسية- مقترح حظر النفط بشكل مؤقت على بيونغ يانغ.

هذا وتقضي المباحثات السداسية أن تتخلى بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية في مقابل تحفيزها اقتصاديا ودبلوماسيا، ويشمل الإطار السداسي للمباحثات كل من الكوريتين والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين واليابان.

تجدر الإشارة أنه أثناء مشاركة الرئيس الكوري في القمة الاقتصادية الاقليمية التي استضافتها روسيا، دعا إلى زيادة التعاون الاقتصادي بين دول الإقليم، لضمان تحقيق التطور والازدهار المشترك، بما يخدم أهداف تحفيز كوريا الشمالية للتخلي عن طموحاتها النووية والانفتاح نحو العالم.

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr