international

كوريا ودول العالم الصفحة الرئيسية < كوريا ودول العالم

Article

مباحثات جنوبية أمريكية لمقاطعة المتعاونين مع كوريا الشمالية

2017/07/10 19:31 KST

Article View Option

سيئول، 10 يوليو (يونهاب)-- قالت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ هوا، اليوم الأثنين، إن سيئول وواشنطن تعكفان حاليا على دراسة امكانية فرض "مقاطعة للطرف الثالث"، في إطار سعيهما لفرض عقوبات أشد وطأة على كوريا الشمالية لاستمرارها في تطوير أنظمتها النووية والصاروخية.

وقالت كانغ أمام جلسة استجواب عقدتها اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية بالبرلمان للاطلاع على التدابير التي اتخذتها الأجهزة الحكومية الكورية للتعامل مع الاستفزاز الصاروخي الأخير لكوريا الشمالية.

وقالت كانغ: "إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية تدرسان امكانية مقاطعة الطرف الثالث، مما يعني مقاطعة شركات الدول الأخرى التي تتعامل تجاريا مع كوريا الشمالية، والتي تعد من أفضل الوسائل المتاحة حاليا للضغط على الصين للانضمام للجهود الدولية الرامية إلى ممارسة ضغوط مكثفة على كوريا الشمالية لحثها على التخلي عن طموحاتها النووية، وتركز الصين في علاقتها مع كوريا الشمالية في المجالات الدبلوماسية والتجارية.

وجاءت تصريحات كانغ بعيد أيام من إعلان كوريا الشمالية إطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات قادرا على استهداف البر الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة أثارت إدانة دولية واسعة وتحرك أفراد الأسرة الدولية لتبني تدابير مضادة للنظام بكوريا الشمالية.

إلا أن جهود المجتمع الدولي لفرض عقوبات مكثفة على كوريا الشمالية يعيقها امتناع الصين وروسيا عن اتخاذ مواقف متشددة تتسق مع المواقف الأمريكية والأطراف الأخرى التي تبدي قلقا من الطموح العسكري لكوريا الشمالية، وهنا يشير الخبراء إلى أن تحقيق تقدم بملف مقاطعة الطرف الثالث قد يستغرق وقتا طويلا قبل حدوث توافق بين الأطراف المعنية.

وخلال الجلسة، قالت الوزيرة: "باعتقادي أن واشنطن ستلجأ لمضاعفة وتيرة ضغوطها على كوريا الشمالية عبر فرضها المزيد من العقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية اعتمادا على مجلس الأمن الدولي، ومن تلقاء نفسها أيضا، وذلك في حال تكن عقوبات الأمم المتحدة مرضية بالنسة لها".

وأكدت الوزيرة للبرلمان أن الولايات المتحدة ستنسق من الجانب الكوري الجنوبي في حال قررت وضع كوريا الشمالية تحت طائلة عقوبات أحادية من جانبها.

وبخصوص تباين وجهات النظر بين واشنطن وبكين وموسكو واليابان حول التعامل من استمرار الاستفزازات العسكرية لكوريا الشمالية، أشارت كانغ إلى أن هذه الدول الكبرى إلى جانب كوريا الجنوبية أيضا يجمعهم جميعا هدفا مشتركا واحدا، وهو اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، وبحسب ظنها، فإن التباين في وجهات نظر هذه الأطراف يتمثل في عدم توافق الأطراف على نوع المنهجية التي يتم تطبيقها لتحقيق هذا الهدف المشترك، وأضافت قائلة، من العسير وصف هذا التباين على "اختلاف".

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr