politics

سياسة الصفحة الرئيسية < سياسة

Article

الرئيس مون: القوات الأمريكية في كوريا ستبقى حتى بعد نزع الأسلحة النووية

2018/07/12 10:13 KST

Article View Option

سنغافورة،12 يوليو (يونهاب)-- قال الرئيس مون جيه ان، إن الولايات المتحدة ستستمر في الحفاظ على قواتها في كوريا الجنوبية على الرغم من التجميد الأخير لتدريباتها العسكرية المشتركة مع القوات الكورية الجنوبية .

وقال في مقابلة مع صحيفة ستريتس تايمز في سنغافورة يوم الخميس ، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحافظان على موقف حازم بشأن دور وأهمية القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية في السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا.

وقال مكتب الرئاسة في سيئول ، تشونغ وا داي ، في وقت سابق ، قبيل زيارة مون التي تستمر ثلاثة أيام إلى سنغافورة ، والتي بدأت يوم الأربعاء ، إن المقابلة المكتوبة أجريت في الأسبوع الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن سيئول وواشنطن علقتا تدريباتهما العسكرية المشتركة مؤقتاً بعد لقاءات الرئيسين التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وعقد مون وكيم قمتين بين الكوريتين في يومي 27 و 26 مايو ، وتبعهما اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم في سنغافورة في يوم 12 يونيو.

وقال مون إن التعليق المؤقت للتدريبات العسكرية كان يهدف إلى تهيئة بيئة لمواصلة الحوار مع كوريا الشمالية التي وافقت على نزع السلاح النووي بشكل كامل.

وقال الرئيس ، وفقا لنص المقابلة التي نشرها المكتب الرئاسي في سيئول، إنه في الوقت الراهن ، يحدث تحول غير مسبوق عالمياً في شبه الجزيرة الكورية، موضحا أن مسار التاريخ بدأ يتحول من الحرب إلى السلام، وأنه من المهم بشكل خاص أن تتخذ الكوريتان والولايات المتحدة معاً الخطوة الأولى.

و أضاف، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أجرتا تقييما إيجابيا للتغير الأخير في موقف كوريا الشمالية. لذلك ، اتفقتا على الحاجة إلى النظر في مصلحة كوريا الشمالية وقررتا تعليق التدريبات العسكرية المشتركة بينهما طالما استمر الحوار.

إلا ان الرئيس رفض إمكانية تعليق التدريبات العسكرية المؤدية الى انسحاب القوات الامريكية المتمركزة فى بلاده.

كما أصر الرئيس على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخفض أو إنهاء وجودها العسكري فى كوريا الجنوبية.

وقال مون إن بلاده ستواصل السعي لإنهاء الحرب الكورية رسميا قبل نهاية العام.

وأشار الى ان هذا يتطلب جهودا مخلصة من الجانبين لتنفيذ ما اتفقا عليه.

وطلب مون دعم سنغافورة المستمر للحوار مع كوريا الشمالية وقدم امتنانه لاستضافتها القمة الأولى بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

كما تعهد ببذل الجهود لتحسين العلاقات الثنائية بين بلاده وسنغافورة ، والتي تعمل حاليا كرئيس مناوب لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان).

وفي إطار ما يسمى بسياسة الجنوب الجديدة ، تعهد الرئيس الكوري الجنوبي بتحديث علاقات بلاده مع الهند ودول الآسيان إلى مستوى أقوى حليف لها ، الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى ، مثل اليابان والصين وروسيا.

وقال "إن كوريا الجنوبية والآسيان هما أفضل شريكين يمكنهما أن يعملا معا على فتح مستقبل جديد للسلام والتعايش والازدهار.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الكوري الجنوبي قمة ثنائية في وقت لاحق اليوم مع رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج. وسوف يعود إلى الوطن يوم غد الجمعة.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr