politics

سياسة الصفحة الرئيسية < سياسة

Article

انقسام الأحزاب حول القمة بين الكوريتين

2018/02/12 15:38 KST

Article View Option

تشو مي ايه زعيمة الحزب الحاكم

سيئول،12 فبراير(يونهاب)-- قالت زعيمة الحزب الديمقراطي الحاكم اليوم الاثنين ، إن القمة بين الرئيس مون جيه-ان والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون من شأنها أن تخدم كخطوة أولى مهمة تجاه نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

وكان الزعيم الكوري الشمالي قد دعا عبر شقيقته والمبعوث الخاص كيم يو جونغ ، الرئيس مون لزيارة الشمال فيما سيكون القمة الثالثة بين الكوريتين .

من جانبه قال مون في رده ، إنه يأمل في أن تتوفر الظروف المواتية حتى يمكن تحقيق الزيارة المقترحة.

وينظر للرد على أنه ينبغي أولا حدوث تقدم في الجهود لحل الأزمة النووية الكورية الشمالية مثل المباحثات بين الولايات المتحدة والشمال قبل انعقاد القمة بين الكوريتين. ودعا مون أيضا الشمال إلى المضي قدما لإشراك الولايات المتحدة في محادثات .

وفي يوم الاثنين رحبت تشو مي ايه زعيمة الحزب الحاكم بالمقترح الكوري الشمالي.

وقالت خلال اجتماع لقيادات الحزب ، إنه في حال أقيمت القمة بين شطري كوريا ، فإن من شأنها أن تكون نقطة انطلاق ذات مغزى تجاه نزع السلاح من شبه الجزيرة الكورية .

وقالت تشو إنها تأمل في استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة والشمال.

وأضافت ، إنه في حال تحققت قمة بين الكوريتين فسوف يتم تسجيلها باعتبارها اكبر إنجاز لاوليمبياد بيونغ تشانغ. وقالت ،علينا أن نعمل بمسؤولية اكبر في الوقت الذي نقوم فيه بالتحضيرات والاستجابة بحرص للدعوة .

وقالت تشو انه يتعين على الحكومة إقناع حلفاء كوريا الجنوبية بتحقيق قمة مع الشمال.

وأضافت ، إنه على الرغم من انه قد تكون هناك خلافات واهتمامات في الداخل والخارج، إلا انه من الواضح أن السلام ينبع من الحوار ومن المستحيل معارضة الحوار إذا كنا نريد السلام.

من جانبه دعت النائبة البرلمانية لى جونغ - مي من حزب العدالة اليساري إلى عقد قمة مع الشمال وحثت الحكومة على إرسال مبعوث خاص إلى بيونغ يانغ لإقامة هذا الاجتماع.

وقالت لي ، إن القمة الثالثة بين الكوريتين ستظهر للعالم أن شبه الجزيرة الكورية اختارت السلام على الحرب . وأضاف ، إن حزب العدالة سيقدم أقصى دعم لجهود الحكومة .

إلا أن الأحزاب المحافظة أعربت عن معارضتها للقمة ما لم يتم الاتفاق على نزع السلاح النووي.

وقال تشانغ جي وون المتحدث باسم حزب الحرية الليبرالي المعارض الرئيسي إن مون اجتمع أربع مرات مع شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال إقامتها التي استمرت ثلاثة أيام في كوريا الجنوبية ولكنه فشل في طرح قضية نزع السلاح النووي.

وقال تشانغ ،إننا نحذر مرة أخرى من إن زيارة الرئيس لكوريا الشمالية، ما لم تكن قائمة على نزع السلاح النووي، لن تكون سوى وفد تهنئة يحتفل بالتطور النووي في الشمال وستكون بمثابة عمل يستفيد منه العدو بالوضع الحالي.

كما أعرب يو سيونغ مين، زعيم حزب بارون المعارض، عن معارضته.

وقال يو ،إن ما يتعين على الرئيس القيام به هو وضع الحد الأدنى من العقوبات والضغط على الشمال والقيام بمناورات عسكرية كورية أمريكية مباشرة بعد دورة الألعاب الاولمبية بينما يقنع الولايات المتحدة بعدم استخدام خيار عسكري (ضد الشمال) .

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr