politics

سياسة الصفحة الرئيسية < سياسة

Article

كوريا الجنوبية وأستراليا تعربان عن قلقهما بشأن النووي الكوري الشمالي

2017/10/13 17:02 KST

Article View Option

وتدعوان إلى بذل جهود دبلوماسية

سيئول، 13 اكتوبر (يونهاب)-- اعربت كوريا الجنوبية واستراليا اليوم الجمعة عن قلقهما الشديد ازاء تصاعد التوتر الناجم عن الاستفزازات المستمرة لكوريا الشمالية، مؤكدتان على اهمية الجهود الدبلوماسية لمعالجة المأزق النووى الحالى.

واجتمعت وزيرة الخارجية كانغ كيونغ - هوا ووزير الدفاع سونغ يونغ مو مع نظيريهما الاستراليين وزيرة الخارجية جولي بيشوب ووزيرة الدفاع ماريس بايني فى سيئول في الدورة الثالثة من المحادثات الثنائية المعروفة باسم "اثنين زايد اثنين " والتى بدأت فى عام 2013.

وقالت كانغ للصحفيين خلال مؤتمر صحفى مشترك عقد بعد الاجتماع " لقد تشاركنا مخاوفنا العميقة المتمثلة فى ان التهديدات النووية من كوريا الشمالية وصلت الى مستوى لم يسبق له مثيل بعد تجربتها النووية السادسة الاخيرة". واضافت "اننا ندين بشدة الشمال لانتهاكه صراحة قرارات مجلس الامن الدولى".

واضافت "لقد اتفقنا ايضا على ضرورة بذل الجهود الدبلوماسية لتحقيق نزع نووي تام بطريقة سلمية يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه". ولاحظ الجانبان ان العقوبات والضغط على الشمال هما اداة دبلوماسية لجعل الشمال خال من الاسلحة النووية.

ويأتي هذا اللقاء وسط تصاعد التوتر الناجم عن استفزازات كوريا الشمالية المستمرة، بما في ذلك سلسلة من اطلاق الصواريخ البالستية، واختبارا نوويا سادسا أجري الشهر الماضي . كما أدى التبادل المفرط للخطابات العدوانية بين قادة كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى زيادة حدة التوتر.

واكدت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب مجددا التزام بلادها بالعمل سويا مع كوريا الجنوبية فى مواجهة تطلعات الشمال النووية وتطوير الصواريخ. كما حثت الوزيرة الشمال على العودة الى طاولة المفاوضات لبحث القضية النووية.

وقالت "اننا نقف متحدين مع جمهورية كوريا ضد السلوك الاستفزازى والتهديدى لكوريا الشمالية". وجمهورية كوريا هو الاسم الرسمي لكوريا الجنوبية.

واضافت "اننا نقيم نقاشا كبيرا جدا حول السبل التي يمكن ان نعمل فيها معا من خلال التعاون والاشتراك العميقين بهدف ردع أي اختبار غير قانوني في المستقبل من قبل كوريا الشمالية وإجبار كوريا الشمالية على العودة إلى طاولة المفاوضات بهدف نزع السلاح النووي الكورية شبه الجزيرة ".

واكد الوزراء على ضرورة اتباع نهج دبلوماسى تجاه الشمال وادارة الوضع الامنى بشكل مستقر.

واعربت وزيرة الخارجية الاسترالية بوجه خاص عن مخاوفها مؤكدة على ضرورة تجنب التوترات المفرطة وأي نزاع عسكرى محتمل فى شبه الجزيرة الكورية مهما كانت.

وقالت "ان اى صراع عسكرى فى شبه الجزيرة الكورية سيكون كارثيا". واضافت "لهذا السبب انضمت استراليا الى جمهورية كوريا والدول الاخرى بما فيها الولايات المتحدة للشروع فى هذه الاستراتيجية الجماعية لتعظيم الضغط الدبلوماسى والاقتصادى على كوريا الشمالية.

واضافت "ان تركيزنا هو ضمان ان نتمكن من اعادة كوريا الشمالية الى طاولة المفاوضات فى اقرب وقت ممكن".

وقالت بيشوب "اذا كان هناك اعتداء على الولايات المتحدة او اراضيها فان استراليا ستدعم الولايات المتحدة وهو تاريخ والتزام ومسؤولية ولكن تركيزنا ينصب على ضمان انه لن يكون في نهاية المطاف تدخل عسكري أو نزاع عسكري".

واعلنت وزيرة الدفاع الاسترالية ان سفينتين حربيتين استراليتين ستزوران كوريا الجنوبية فى الايام القادمة فى اطار التبادل الدفاعي بين البلدين.

وقالت بايني "في الأيام القادمة، فرقاطتان هما جزء من فرقة العمل التي تعمل في المحيط الهندي والهادئ 2017 سوف تزوران كوريا بالفعل ... وإنها فرصة لأعضاء قوات دفاعنا المتبادل للحفاظ علي العلاقات وتطويرها".

(انتهى)

kamal@yna.co.kr