politics

سياسة الصفحة الرئيسية < سياسة

Article

البنك المركزي: المخاطر الشمالية تفاقم من إمكانية تعديل المحافظ الاستثمارية للأجانب

2017/10/10 22:23 KST

Article View Option

سيئول، 10 أكتوبر (يونهاب)-- أفاد مصدر بالبنك المركزي الكوري اليوم الثلاثاء، أنه يتوقع أن يؤدي استمرار المخاطر الأمنية الناجمة عن استفزازات كوريا الشمالية إلى تحفيز الأجانب لتسوية محافظهم الاستثمارية بالبلاد، وذلك من خلال سحب رؤوس أموالهم من السوق الكوري.

ودعا المصدر -أحد أعضاء لجنة السياسيات النقدية بالبنك المركزي، والذي لم يُكشف عن هويته- إلى ضرورة مراقبة وضبط عمليات استثمار الأجانب، محذرا من إمكانية هروب النقد الأجنبي من البلاد في ظل استمرار التوتر بشبه الجزيرة الكورية، ويستند المصدر في تحذيره إلى نتائج اجتماع أعضاء اللجنة بالبنك لشهر سبتمبر الماضي.

وكان المستثمرون الأجانب قد قاموا ببيع ما قيمته 3.25 مليار دولار أمريكي، شهر أغسطس الماضي، نتيجة للتوترات الأمنية بشبه الجزيرة الكورية، واتساع حركة جني الأرباح من أسواق المال.

وتمثل حركة طرح أسهم وسندات الأجانب للبيع في شهر أغسطس، الأعلى من نوعها منذ شهر نوفمبر من عام 2016م، والذي باع خلاله المستثمرون الأجانب ما قيمته 490 مليون دولار من الأسهم والسندات بالبورصة الكورية.

وتوترت الأوضاع الأمنية بشبه الجزيرة الكورية في شهر أغسطس الماضي عقب إعلان بيونغ يانغ عزمها شن غارة صاورخية باليستية على جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ.

وفي رد فعل الجانب الأمريكي، نشر الرئيس الأمريكي تغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هدد فيها أن الصواريخ الأمريكية قابعة بوضع الاستعداد لتوجيه غارات تستهدف استفزازات كوريا الشمالية.

كما جدد ترامب تهديداته أيضا عبر موقع توتير، قائلا إن كوريا الشمالية ستكون مواجهة ب"النار والغضب" في حال استمرت في تشكيل أية مخاطر على بلاده.

ورغما من أن كوريا الشمالية لم تمض في تنفيذ تهديدها بشن هجوم على جزيرة غوام بصواريخ باليستية، إلا أن تصعيد التوتر بالمنطقة أثار مخاوف من إمكانية نشوب نزاع مسلح بشبه الجزيرة الكورية.

تجدر الإشارة إلى أن الحرب الكورية التي اندلعت في عام 1950م وأستمرت لنحو ثلاث سنوات، انتهت بموجب اتفاقية هدنة، ولم يتوصل الجانبان لغاية الآن لاتفاقية سلام رسمية.

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr