politics

سياسة الصفحة الرئيسية < سياسة

Article

تعاون بين قادة كوريا الجنوبية وفرنسا واستراليا لحث بيونغ يانغ للعودة للحوار

2017/09/11 19:59 KST

Article View Option

سيئول، 11 سبتمبر (يونهاب)-- أعلن القصر الرئاسي الجنوبي (البيت الأزرق) أن الرئيس الكوري مون جيه-إن، عقد مباحثات ثنائية عبر الهاتف مع نظيريه الفرنسي والأسترالي، تمخض عنها اتفاق الأطراف على العمل المشترك لحث كوريا الشمالية للعودة إلى طاولة الحوار، من خلال وضعها تحت طائلة مستوى عال من العقوبات والضغوط، وإلى جانب الاتفاق على العمل لحل القضية النووية لكوريا الشمالية وفق نهج سلمي.

وبحث الرئيس مون في اتصال هاتفي أجراه بشكل منفصل مع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الاسترالي مالكولم تورنبول، سبل تنسيق ردود الفعل الدولية تجاه التجربة النووية الأخيرة لكوريا الشمالية الأخيرة التي أجرتها في الثالث من هذا الشهر، وهي أقوى تجاربها النووية على الإطلاق.

وجاء في بيان نقله بارك سو هيون، الناطق الرسمي باسم البيت الأزرق أن مون أوضح لنظيريه الفرنسي والاسترالي، أن الاستفزاز الشمالي الأخير اتخذ "طابعا مغايرا لاستفزازاتها السابقة"، مشددا على أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي لمجابهة تهديدات بيونغ يانغ المتصاعدة.

وخلال مباحاثاته مع الرئيس الفرنسي التي استغرقت لمدة 20 دقيقة، طلب الرئيس دعم فرنسا، اعتمادا على عضويتها الدائمة بمجلس الأمن الدولي، لضمان تنبي قرار جديد من مجلس الأمن ينص على فرض حزمة عقوبات جديدة وتنفيذها بشكل كامل على كوريا الشمالية.

وفي السياق، تبادل الرئيس الفرنسي الآراء مع مون، قائلا إن بلاده ستدعم موقف سيئول بمجلس الأمن الدولي، وفقا للناطق الرسمي باسم البيت الأزرق.

وخلال مباحثاته عبر الهاتف مع نظيره الاسترالي التي استمرت لـمدة 35 دقيقة، شدد مون على أن التجربة النووية الأخيرة لكوريا الشمالية، تشكل "تحديا خطيرا" للسلم والأمن الدوليين.

ونقل بارك عن الرئيس مون قوله خلال مباحثاته مع تورنبول: "لقد ظللنا ندعو كوريا الشمالية بصبر للتخلي عن برامجها النووية والصاروخية، وها قد حان الوقت، للتعاون مع المجتمع الدولي، لنتبنى تدابير صارمة وعملية حتى تشعر كوريا الشمالية بوطأة الضغوط وبشكل مؤثر.

ومن جهته، تعهد تورنبول، بتعزيز الضغوط على كوريا الشمالية من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي.

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr