politics

سياسة الصفحة الرئيسية < سياسة

Article

حزب الشعب ينهي مقاطعته للبرلمان للمشاركة في التداولات حول الميزانية الاضافية

2017/07/13 19:33 KST

Article View Option

سيئول، 13 يوليو (يونهاب)-- أعلن حزب الشعب الكوري، حزب الأقلية المعارضة بالبرلمان، اليوم الخميس انهاء مقاطته لأعمال البرلمان والمشاركة في التداولات التشريعية حول مسودة الميزانية الاضافية لتمويل مشروعات إدارة الرئيس الجديد مون جيه-إن، الهادفة إلى خلق المزيد من فرص العمل بالبلاد.

وقال جوي ميونغ غيل، الناطق الرسمي باسم الحزب في مؤتمر صحافي: "إن قرار الحزب بانهاء المقاطعة البرلمانية، جاء بعد أن أعرب إم جونغ سوك، كبير مسؤولي القصر الرئاسي عن أسفه إزاء التعليقات المسيئة لجو مي أيه، زعيمة الحزب الديمقراطي الحاكم، حول فضيحة التشهير الأخيرة التي طالت أعضاء بارزين بحزب الشعب، والتي قادت الحزب لأن يعلن مقاطتعه لتداولات المجلس التشريعي الأسبوع الماضي".

ووفقا لجوي، فقد اعتبر حزب الشعب، أسف كبير مسؤولي القصر بمثابة اعتذار لما بدر عن زعيمة الحزب الديمقراطي، وعلى إثر ذلك قرر الحزب معاودة مشاركته بأعمال البرلمان.

وفي المؤتمر الصحافي نقل جو، رسالة الرئيس مون التي عبر خلالها عن أسفه إزاء تعليقات زعيمة الحزب الحاكم التي اُسيء فهمها، على الرغم من أن وقائع القضية يتعين اثباتها اعتمادا على نتائج التحقيقات الجنائية وبمنأى عن الاعتبارات السياسية.

ويواجه حزب الشعب، اليساري الوسطي، أكبر أزماته على الإطلاق، إثر اتهام أحد أعضائه البارزين بتزوير تقرير للتشهير بابن الرئيس الكوري مون جيه-إن، من خلال تقديمه للرأي العام على أنه تلقى معاملة تفضيلية للحصول على وظيفة بالقطاع العام في عام 2006م، اعتمادا على نفوذ والده الذي كان سكرتيرا رئاسيا وقتذاك، في محاولة هدف منها الحزب اعضاء الحزب التأثير على شعبية الرئيس مون مون والذي كان يحظى بشعبية واسعة إبان الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وكان حزب الشعب قد أعلن مقاطعته أعمال البرلمان الخميس الماضي، احتجاجا على تعلقيات مسيئة صدرت عن زعيمة الحزب الديمقراطي الحاكم انتقصت فيها من قدر نتائج التحقيق الداخلي الذي باشر بفتحه حزب الشعب عقب اندلاع الفضيحة، وخلص التحقيق إلى أن كبار مسؤولي الحزب لم يكن لهم أي دور بالفضيحة، وإثر تعليقاتها المسيئة طالب الحزب بأن تستقيل زعيمة الحزب الحاكم أو تقدم اعتذارا للحزب عن تصرفها.

وتعتبر عودة الحزب بمثابة خطوة ايجابية في سياق سعى إدارة الرئيس الكوري مون جيه-إن، لتمرير مشروع الميزانية الاضافية التي اقترحتها بمبلغ 11.2 تريليون وون كوري، (9.8 مليار دولار أمريكي)، والتي يهدف منها دعم توجه الحكومة لزيادة فرص العمل بالقطاع العام.

ويسيطر حزب الشعب، الليبرالي على أربعين مقعدا بالمجلس التشريعي، مما يجعل الحزب يحظى بنسبة تمثيل كبيرة بالبرلمان.

وفي حال اتحد ممثلو حزب الشعب مع الحزب الديمقراطي الحاكم الذي يسيطر على 120 مقعدا برلمانيا، على اعتبارهما حزبين ليبراليين، فيمكنهما تأمين نسبة تصويت كبيرة بالبرلمان تمكن الحكومة من تمرير مشروع الميزانية الاضافية.

وخلال المؤتمر الصحافي، أشار جو أيضا إلى أن مشاركة الحزب في التداول حول الميزانية لا يعني بالضرورة، تراجع الحزب عن قراره بمعارضة تعيين مرشحي الرئيس لشغل منصبي وزير الدفاع والعمل، قائلا إنهما غير مؤهلين لشغل هذين المنصبين لارتكابهما تجاوزات أخلاقية تخالف شرف المهنة.

وأشار أيضا إلى أنه في حال أصر الرئيس مون على المضي قدما بتعيين هذين الوزير، فإن ذلك سيؤثر لا محالة، على قرار تعاون الحزب في طرح مسودة مشروع الميزانية الاضافية للتداول بالبرلمان.

وفي الأثناء، التقى وو وون شيك، زعيم الردهة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحاكم، بالرئيس مون، وطلب منه اتخاذ تدابير حيال الخلافات الحزبية بالبرلمان بسبب مرشحيه الذين تعارض تعيينهما أحزاب المعارضة، وذلك بهدف تطبيع أعمال البرلمان، وذلك وفق ما أشار إليه الناطق الرسمي بأسم الحزب الديمقراطي بارك هونغ كون، أثناء مؤتمر صحافي.

ولم يتطرق الناطق الرسمي إلى ذكر أية تفاصيل بشأن "التدابير" التي يتعين على الرئيس اتخاذها لحل الخلاف البرلماني، إلا أنه نقل عن الرئيس الكوري قوله "إنه سيفكر في إيجاد حل للمسألة".

(انتهى)

كيم دونغ تشول، زعيم التكتل البرلماني لحزب الشعب.

muhanad_salman@yna.co.kr