politics

كوريا الشمالية الصفحة الرئيسية < كوريا الشمالية

Article

(ذوبان الجليد في شبه الجزيرة الكورية) رحلة الزعيم الشاب في سنغافورة نحو العالم

2018/06/13 17:21 KST

Article View Option

يصور صور سيلفي ويلوح بيده نحو الجمهور ويرغب في التعلم من خبرة سنغافورة.

يحلم بصورة لكوريا الشمالية تختلف عما كانت عليه تحت قيادة جده ووالده .

سنغافورة، 13 يونيو(يونهاب) -- يبدو أن الزعيم الشاب الذي نشأ في " مملكة منعزلة " يريد أن يتحلل عن العديد من أعراف الماضي.

فهو يقوم برحلة جوية طويلة المسافة ولا يتردد في الذهاب إلى مواقع مزدحمة ولا يرفض حضارة جديدة.

هذا الحديث هو عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ- أون الذي عقد لقاء القمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء إقامته في سنغافورة لمدة 3 أيام.

وقال كيم في تصريحاته التي أدلى بها قبل المحادثات الثنائية مع الرئيس ترامب " كان كاحلنا يتعثر في الماضي وكانت الآراء المنحازة والأعراف الخاطئة تغطي أحيانا أعيننا وأذاننا، غير أننا جئنا إلى هنا بعد التغلب على جميع هذه الأشياء ".

ويقصد من تصريحاته علاقة المواجهة والخلاف القائمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ، غير أنها تترجم بأنه يرغب في أن يفصل نفسه عن الماضي.

يبدو أنه يريد أن يخرج من الفقر والعزلة اللذين أورثاهما له جده ووالده باسم الاعتماد الذاتي وسياسة الجيش الأول .

إن زيارة الزعيم كيم إلى سنغافورة تعتبر بأنها حدث لا يمكن تصوره في عصر الزعيم السابق الراحل كيم جونغ-أون.

كان والده عانى من خوف من الارتفاعات العالية ، ويتحرك باستخدام قطار فقط، غير أن الزعيم الشاب لا يتردد في الصعود إلى الطائرة. فوق ذلك ، وصل إلى سنغافورة بطائرة صينية استأجرها من الصين الأمر الذي يمكن أن يشوه صورة الدولة.

ولم يهتم بنشر صورة عن صعوده طائرة صينية ظهر فيها العلم الصيني بوضوح في الصفحة الأولى لصحيفة رودونغ المتحدثة باسم حزب العمال الحاكم.

وفي يوم وصوله إلى سنغافورة، خضع لقاءه مع رئيس الوزراء السنغافوري ليسينرونغ، بينما في منتصف ليلة اليوم الثاني، قام بنزهة ليلية إلى معالم في سنغافورة.

والتقط صورة سيلفي بابتسامة عريضة مع وزير الخارجية السنعافوري فيفيان بلاكبيسنان أثناء زيارته إلى بستان هايل في مضيق مارينا .

وظهر في وجهه فرحته التي تظهر في وجوه معظم الناس في الثلاثينات من العمر عندما يلتقطون صور سيلفي .

كما لوح أيضا بيده نحو الجمهور الذين يصورونه بهواتفهم .

وأبدى كيم رغبته في الانفصال عن الماضي أثناء قيامه بنزهة ليلية.

وقال كيم عندما شاهد مشهد ليلي في سنغافورة من مرصد في فندق مارينا بي سانز " ان سنغافورة هي بلد نظيفة وجميلة وكل مبنى متميز، أريد أن أتعلم معارفها وخبراتها في مختلف المجالات في المستقبل " وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

لعل سنغافورة تصبح دولة يحلم بها الزعيم كيم بكونها دولة تحتفظ بالنظام الدكتاتوري والاستبدادي، ويصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 61 ألف دولار في المركز العاشر في العالم .

وكانت رغبة كيم في الانضمام إلى المجتمع الدولي ظهرت بصورة أكبر في القمة مع الرئيس الامريكي ترامب يوم 12 يونيو.

ووقع كيم على بيان مشترك مع الرئيس ترامب وقال " قمنا بالتوقيع التاريخي الذي يعلن عن انطلاق بداية جديدة وراء الماضي من هذا اللقاء التاريخي اليوم ، وسيشاهد العالم تغييرات هامة " .

وفي كلمته في محادثات القمة الموسعة، قال " اعتزم بدء أعمال هائلة معا في هذه المناسبة اليوم نحو انطلاق ممتاز " ، مما عكس إرادته في إظهار كوريا الشمالية في صورة مختلفة عما كانت عليه في عصر جده ووالده .

وعاد كيم الى بيونغ يانغ بعد أن قطع مسافة 4,700 كيلومترا ليلة يوم أمس . ويتركز الاهتمام حول خارطة الطريق التي سيرسمها بعد أن عاد إلى وطنه مع انتهاء لقاء القمة مع رئيس أكبر دولة في العالم وشاهد سنغافورة التي تحتل المركز العاشر من حيث الناتج المحلي الإجمالي.

(انتهى)

peace@yna.co.kr