politics

كوريا الشمالية الصفحة الرئيسية < كوريا الشمالية

Article

الكوريتان تعقدان محادثات رفيعة المستوى الأسبوع الجاري لوضع أجندة لقاء القمة

2018/04/16 16:11 KST

Article View Option

سيئول، 16 أبريل(يونهاب) -- من المقرر أن تعقد الكوريتان محادثات رفيعة المستوى هذا الأسبوع لترتيب بنود جدول الأعمال الرئيسي للقمة التي ستعقد الأسبوع المقبل وسط اهتمام كبير بشأن ما إذا كان الاجتماع التاريخي سيحدد مرحلة لنزع السلاح النووي في كوريا الشمالية أم لا.

وسيناقش مسؤولون من الجانبين قمة 27 ابريل المقررة بين الرئيس مون والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

إذا تمت القمة، فستكون هي الثالثة بين الكوريتين ، بعد القمتين في عامي 2000 و 2007. كما أن كيم سيكون أول كوري شمالي يعبر الحدود المتوترة بين الكوريتين منذ الحرب الكورية 1950-53.

وقالت الحكومة ، إن بنود جدول الأعمال الرئيسية للقمة ستكون على الأرجح نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية وطرق إنشاء نظام سلام في شبه الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات الكورية.

وقال وزير الوحدة جو ميونغ غيون في المحادثات رفيعة المستوى التي عقدت في يوم 29 مارس "إن قمة ابريل ستكون بداية رحلة عظيمة لشبه الجزيرة الكورية ، وتحقيق السلام فيها ، وتطوير العلاقات بين الكوريتين".

وستضع سيئول الأولوية القصوى لتخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية. كما سيتبع القمة القادمة عقد لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم في مايو كأقرب موعد.

وقال الخبراء أن قمة الكوريتين في حاجة إلى الاتفاق على طرق لتخفيف التوترات العسكرية.

وتشمل المجالات المحتملة للنقاش عقد محادثات عسكرية بصورة دورية و الحد من التوترات العسكرية على الحدود.

يشار إلى أن الكوريتين لا زالتا في حالة حرب من الناحية الفنية مع انتهاء الحرب الكورية بهدنة ، وليس بمعاهدة سلام.

يذكر أن المنطقة المنزوعة السلاح (DMZ) التي تقسم شبه الجزيرة هي شريط بعرض 4 كيلومترات من الأراضي الوعرة التي تمتد من الساحل إلى الساحل وتعد واحدة من أكثر المناطق تحصينا في العالم.

وقالت الحكومة إنها ستبحث في القمة سبل تحسين العلاقات بطريقة مستدامة وتحت العقوبات الدولية.

وقال وزير الوحدة جو للمراسلين في يوم 9 من أبريل "إحدى القضايا المهمة هي كيفية تأسيس العلاقات المشتركة المستدامة بين الكوريتين في إطار مؤسسي " .

وعندما عقدت الكوريتان لقاءي القمة في عامي 2000 و 2007 ، شملتا إعلانات تاريخية حول المصالحة شملت طرقًا لتعزيز التعاون الاقتصادي.

لكن سيئول لم تستطع تقديم فوائد اقتصادية هائلة إلى كوريا الشمالية بسبب العقوبات الدولية الهادفة إلى الحد من تدفقات العملة الصعبة إلى النظام الشمالي.

كما قال الخبراء إنه يتعين على الكوريتين حل القضايا الإنسانية ، من ضمنها قضية أفراد الأسر المشتتة في الحرب الكورية وقضية كوريين جنوبيين محتجزين في الشمال.

وفي المحادثات رفيعة المستوى التي عقدت في يناير 9 ، بين سيئول وبيونغ يانغ، فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق على عقد لم الشمل للعائلات المشتتة بين الكوريتين.

وتضع سيئول الأولوية لحل هذه المسألة خاصة مع استمرار وفاة أفراد الأسر المشتتة دون أن يتمكنوا من مقابلة أقاربهم على الجانب الآخر من الحدود المتوترة.

غير أن الشمال يشترط إقامة برنامج لم شمل الأسر بعودة العاملات الكوريات الشماليات البالغ عددهن 12 اللواتي لجأن إلى الجنوب عام 2016 بعد أن عملن في مطعم في الصين .

وقال المحللون إنه يمكن حل المسألة إذا اتخذ الزعيم الكوري الشمالي قرارًا جريئًا في القمة.

(انتهى)

peace@yna.co.kr