politics

كوريا الشمالية الصفحة الرئيسية < كوريا الشمالية

Article

قمة الكوريتين نحو النزع النووي في كوريا الشمالية

2018/04/16 15:10 KST

Article View Option

سيئول، 16أبريل(يونهاب) -- من المنتظر للقمة القادمة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" أن تكون حدثًا تاريخيًا في حد ذاتها ، بل أنها أكثر من ذلك يمكن أن تكون قمة من شأنها أن تدفع إلى الأمام عملية نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع مون - كيم في يوم 27 أبريل. وسوف يمثل القمة الثالثة بين الكوريتين عقب القمتين رفيعتي المستوى اللتين عقدتا في عامي 2000 و 2007.

وتم ترتيب قمة مون -كيم في وقت كان الناس لا يتوقعونها .

وكان يبدو أن التوترات بين الكوريتين قد وصلت إلى ذروة جديدة في كل شهر حتى قبل انطلاق إدارة الرئيس مون جيه-إن في مايو 2017 مع استمرار بيونغ يانغ في تطوير قدراتها النووية والصاروخية على الرغم من العقوبات الدولية التي استمرت لسنوات.

وقامت كوريا الشمالية بإطلاق ما يقرب من اثني عشر صاروخا في أقل من سبعة أشهر بعد تنصيب مون ، مع إجراء أيضا سادس وأقوى اختبار نووي حتى الآن في سبتمبر.

وردت واشنطن وحلفاؤها بفرض عقوبات "قصوى" وممارسة ضغوط. وانضمت سيئول إلى الجهود الرامية إلى ترويض الشمال الاستفزازي ولكنها أصرت على أن الهدف النهائي المتمثل في فرض العقوبات والضغوط يجب أن يوجه إلى عودة كوريا الشمالية للتفاوض لإنهاء طموحاتها النووية.

وردت كوريا الشمالية بعد شهور أو سنوات من المواجهة ، ووافقت على المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي عقدت في بيونغ تشانغ ، شمال شرق كوريا الجنوبية في أوائل هذا العام . وأدت مناقشات حول مشاركة الشمال في الاولمبياد إلى التقارب بينهما عندما تبادلت الكوريتان مبعوثي الرئيسين.

وعقد مبعوث مون الخاص جونغ إيوي يونغ اجتماعا غير مسبوق مع الزعيم الكوري الشمالي المنعزل في بيونغ يانغ يوم 5 مارس. وهناك وافق كيم على مقابلة الرئيس الكوري الجنوبي ، وكذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وقال أيضا إن بلاده سوف تتخلى عن أسلحتها النووية في مقابل ضمان الأمن. ووافق الرئيس الأمريكي على مقابلة كيم في مايو أو أوائل يونيو.

ولن يكون اجتماع مون-كيم مجرد مقدمة لقمة كوريا الشمالية-الولايات المتحدة الأولى على الإطلاق ، ولكنه سيشكل على الأرجح الأساس لأي تقدم في اجتماع ترامب-كيم.

وقال الرئيس مون خلال اجتماعه مع مجموعة من المستشارين يوم الخميس "يتعين علينا عقد قمة بين الجنوب والشمال بنجاح حتى تؤدي أيضا إلى نجاح قمة الشمال والولايات المتحدة."

وقد أشار الرئيس نفسه إلى أن لقاءه مع كيم سيمثل بداية الجهود الرامية إلى نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية ، ولكن ذلك بالتأكيد لن يكون النهاية.

وسبق أن قال مسئولو القصر الرئاسي " إننا نقف في بداية رحلة طويلة نحو السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية. نحن على وشك الشروع في عملية انتقال كبير إلى نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية ، والسلام الدائم والتنمية المستدامة للعلاقات بين الكوريتين في تاريخ العالم ".

وقد وافقت الكوريتان بالفعل على إدراج قضية الأسلحة النووية ضمن جدول أعمال قمة الرئيسين، إلى جانب الحد من التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية.

وأشارتا إلى أن هذه ستكون أول مرة في تاريخ كوريا يتم فيها إدراج قضية نزع السلاح النووي في الحوار بين الكوريتين ، ناهيك عن عقد قمة.

وقال المكتب الرئاسي "هذا ما تدركه كوريا الشمالية بأنها تحتاج لذلك مع الجنوب." قبل أن تجتمع مع الولايات المتحدة .

في حين عقدت القمة السابقة في بيونغ يانغ ، ستعقد قمة 27 أبريل على الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة الأمنية المشتركة داخل المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.

إذا عقدت القمة كما هو مخطط لها ، فإنها سوف تجعل كيم أول زعيم كوري شمالي يدخل إلى الأراضي الكورية الجنوبية منذ الحرب الكورية 1950-53.

(انتهى)

peace@yna.co.kr