politics

كوريا الشمالية الصفحة الرئيسية < كوريا الشمالية

Article

المكتب الرئاسي:إجراء الاتصال مباشر بين بيونغ يانغ وواشنطن علامة لنقاش النزع النووي

2018/04/08 16:37 KST

Article View Option

(CG)

سيئول، 8 أبريل(يونهاب) -- يتابع المكتب الرئاسي خبرا يفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية تجريان محادثات مباشرة ذات طابع اجتماع عمل سري استعدادا لمحادثات القمة المخططة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الدولة الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

ووسط غياب أخبار عن التطورات بخصوص لقاء القمة الكوري الشمالي- الأمريكي، يرى المكتب الرئاسي أن الخبر ايجابي ويمكن أن يكون علامة لبدء النقاش الجاد للنزع النووي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

يشار إلى أن قناة "سي إن إن " نقلت عن مسئولين حكوميين أمريكيين قولهم " إن ذلك علامة تشير إلى تقدم في الاستعدادات للقاء القمة المتوقع أن يسفر عن نتائج كبيرة.

ورفض مسئول في القصر الرئاسي في مكالمة هاتفية مع وكالة يونهاب للأنباء اليوم الأحد، حول النشرة الإخبارية من سي إن إن التعليق قائلا " لا يمكنني أن أعلق على ذلك لأنني لا أعرف عنه شيئا، ولا يمكنني التعليق على ذلك الخبر حتى ولو كنت أعرف عنه شيئا " .

وأضاف قائلا " إن كان الخبر صحيحا، يمكن أن نراه إيجابيا (إن كان يجري اتصال مباشر بين الجانبين الكوري الشمالي والأمريكي، وان إجراء الحوار بينهما يعتبر علامة جيدة " .

ويسعى القصر الرئاسي إلى ضبط النفس على الرغم من أن إجراء الاتصالات بين الجانبين الكوري الشمالي والأمريكي يعتبر أمرا مشجعا ، حيث ظل الرئيس مون يسعى لتحقيق لقاء القمة بين الكوريتين وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى الرغم من أن الاتفاق على لقاء القمة بين ترامب وكيم في بداية الشهر الماضي، إلا أنه لم يظهر خبر عن تطورات خاصة بهذه القمة، مما أدى إلى نظرة تشكك في إمكانية عقد لقاء القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

كما أن تعيين السفير الأمريكي الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتن الذي يدعو للهجوم الاستباقي على كوريا الشمالية مستشارا للأمن الوطني في البيت الأبيض، أضاف الشكوك في عقد لقاء القمة .

غير أن المكتب الرئاسي يرى أن خبر إجراء الاتصال المباشر بين بيونغ يانغ وواشنطن، يمكن أن يساعد على إزالة الشكوك حول القمة الكورية الشمالية-الأمريكية لحد ما، حيث يرى أنه بغض النظر عن تعيين المتشددين في السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، فإن إرادة الرئيس ترامب في عقد محادثات القمة بالنجاح واستجابته لمجهود الرئيس مون للتوسط من أجل ذلك كفيلة بتبديد هذه الشكوك.

(انتهى)

peace@yna.co.kr