politics

كوريا الشمالية الصفحة الرئيسية < كوريا الشمالية

Article

لجنة للأمم المتحدة تتبنى قرارا يدين انتهاك كوريا الشمالية لحقوق الإنسان

2017/11/15 09:00 KST

Article View Option

نيويورك، 14 نوفمبر(يونهاب) -- اعتمدت لجنة تابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء قرارا يدعو إلى تكثيف الجهود لتحسين انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة في كوريا الشمالية.

واعتمدت اللجنة الثالثة، التي تشرف على القضايا الإنسانية، نصا للسنة الـ13 على التوالي مع التركيز الجديد على ضرورة استئناف لم شمل الأسر التي شتتها الحرب الكورية 1950-53 وتقديم المساعدة للمواطنين الأجانب المحتجزين في الشمال.

ومن المتوقع أن يتم إخضاع القرار للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر القادم.

وقال مشروع القرار "إن الجمعية تدين الانتهاكات المنتظمة والواسعة النطاق والجسيمة لحقوق الإنسان في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

ويشير المشروع إلى تقرير عام 2014 الصادر عن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة والذي يورد تفاصيل الانتهاكات التي تتراوح بين التعذيب والاغتصاب إلى عمليات الإعدام العلنية والانتقام من طالبي اللجوء العائدين من الخارج.

وفى آخر هروب رفيع المستوى، عبر جندي كوري شمالي الحدود بين الكوريتين إلى الجنوب يوم الاثنين. وتشير تقارير إلى أنه في حالة حرجة بعد أن أطلق النار عليه أربعة جنود آخرين من كوريا الشمالية كانوا يطاردونه.

ويحث القرار أيضا حكومة كوريا الشمالية على "وضع حد فوري" لانتهاكات حقوق الإنسان ومنح المعتقلين الأجانب حق الاتصال ببعثات دبلوماسية في البلاد وكذلك أي ترتيبات أخرى ضرورية لتأكيد وضعهم وتسهيل الاتصال مع أسرهم.

ويوجد حاليا ثلاثة أمريكيين وستة كوريين جنوبيين في الشمال. وفي يونيو، توفي طالب جامعي أمريكي اعتقل في بيونغ يانغ العام الماضي بعد أيام من عودته إلى الولايات المتحدة في غيبوبة.

وبشأن لم شمل الأسر المشتتة، أشارت الجمعية إلى "المخاوف الإنسانية الملحة " للشعب الكوري بسبب التقدم في السن لكثير من أفراد الأسر المشتتة، وتدعو كل من الكوريتين إلى استئناف الاجتماعات التي علقت في نهاية عام 2015.

من جهته قال سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة جا سونغ نام ،إن بلاده "ترفض رفضا قاطعا القرار".

وقال، قبل اعتماد القرار، إن مشروع القرار يمثل نتاجا لمؤامرة المواجهة السياسية والعسكرية وتآمر القوات الأمريكية وغيرها من القوات المعادية لكوريا الديمقراطية، والمظاهر الصارخة للتسييس والانتقائية والمعايير المزدوجة لحقوق الإنسان، ثم غادر القاعة.

واشترك في كتابة القرار كل من الاتحاد الأوروبي واليابان وبمساهمة حوالي 60 دولة من بينها كوريا الجنوبية.

(انتهى)

mustabrah35@yna.co.kr