politics

كوريا الشمالية الصفحة الرئيسية < كوريا الشمالية

Article

شرودر: يتعين على سيئول أن تبقي باب الحوار مفتوحا أمام بيونغ يانغ

2017/09/12 19:24 KST

Article View Option

سيئول، 12 سبتمبر (يونهاب)-- دعا المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، اليوم الثلاثاء سيئول إلى مواصلة جهودها لحث كوريا الشمالية على الحوار، لحل القضية النووية وفق نهج سلمي وبالطرق الدبلوماسية.

وقال شرودر، في مؤتمر صحافي عقده في سيئول بمناسبة صدور الطبعة الكورية لمذكراته السياسية التي صدرت في عام 2006م: "من الواضح أن حكومة كوريا الشمالية تمثل نظاما إجراميا، إذ أنه يضحي بشعبه من أجل أن يستمر في تطوير وإجراء التجارب النووية".

وأوضح شرودر أنه من أجل منع ذلك، يتعين على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهوده وبشكل مشترك، إلا أن الحل يتعين أن يكون وفق نهج سلمي ودبلوماسي.

واقترح شرودر قائلا: "بالنسبة للدور الكوري الجنوبي، يتعين على سيئول الاستمرار في اعطاء تلميحات للجانب الشمالي للتعبير عن الرغبة في إجراء الحوار معها متى ما كان الظرف مناسبا لذلك"، مضيفا أن دعوات سيئول للحوار مع الشمال يتعين أن تتواصل برغم رفضها المتكرر من قبل بيونغ يانغ.

وأضاف قائلا: "في اعتقادي أنه من الضروري أن تستمر سيئول في عكس هذه الاشارات إلى كوريا الشمالية دون توقف، وبروح متجددة".

وشدد شرودر أيضا على أن حل القضية النووية لكوريا الشمالية لا يزال يعتمد على صياغة استراتيجية مشتركة للقوى الرئيسية، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا.

وقال المستشار الألماني السابق: "لن يكون الحل السلمي والدبلوماسي للقضية النووية الشمالية ممكنا ما لم تتجه القوى الكبرى بالمنطقة لصياغة استراتيجية مشتركة تجاه كوريا الشمالية"، مشيرا أن سياسة واشنطن لفرض ضغوط اقتصادية على الصين وعقوبات على روسيا لا تخدم أغراض الشراكة الاستراتيجية المطلوب اقامتها بين الدول الثلاث.

وفي رد على سؤال حول توجهات سيئول الدبلوماسية في ظل تصاعد وتيرة التنافس بين القوى الكبرى بالمنطقة، قال شرودر، يتعين على كوريا الجنوبية أن تتحرك دبلوماسيا بشكل أكثر استقلالية عن واشنطن.

وخلال المؤتمر، عبر شرودر على أسفه إزاء رفض اليابان تقديم اعتذارا لضحايا الاسترقاق الجنسي من النساء الكوريات أثناء حروبها التاريخية، ما تسبب في حدوث خلاف دبلوماسي طال أمده بين سيئول وطوكيو.

وفي السياق قال شرودر إن هذه الجريمة لا يتعين أن يتحمل وزرها الأجيال التي تعيش حاليا باليابان، ومع ذلك تقع على عاتقهم مسؤولية الاعتراف بأخطاء الماضي.

وكان شرودر قد قال خلال لقائه بالعشرات من ضحايا الاسترقاق الجنسي الكوريات بكوريا: "أشعر بالأسف تجاه اليابان التي لا تزال تفتقر إلى الشجاعة اللازمة للاعتذار عن أخطائها في الماضي أمام النساء المسنات".

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr