politics

مقابلات الصفحة الرئيسية < مقابلات

Article

(لقاء يونهاب) المخرجة السينمائية التونسية كوثر بن هنية

2018/06/04 11:39 KST

Article View Option

" هناك تناقض في العالم السينمائي، وانطلاق حملة " مي تو " منه ليس أمرا غريبا ".

سيئول، 4 يونيو(يونهاب) -- " صناعة الأفلام هي مكان الذي يتواجد فيه الأفضل والأسوأ معا. لن يكون منتجو الأفلام ملائكة ، وليس من الامر الغريب أن تنطلق حملة " مي تو" في مكان يوجد فيه التناقض " .

وشرحت المخرجة التونسية كوثر بن هنية التي أثارت قضية حقوق الإنسان للنساء العربيات في أفلامها منها على كف عفريت(2017) وشلاط تونس(2014)، إن السبب في اشتعال شرارة حملة مي تو في قطاع الأفلام السينمائية يعود إلى طبيعة صناعة الترفيه .

وقالت المخرجة كوثر في لقاء صحفي أجرته معها وكالة يونهاب للأنباء في فندق في سيئول، " إن قضية حقوق الإنسان للنساء ستكون في صناعات أخرى ليست فقط في صناعة الأفلام فقط "؟

وقالت إن المخرجين يتحدثون عن شيء أكثر عدلا، وان إطار صناعة الأفلام هو نظام رأس مالي، وصناعة الأفلام نفسها تحتضن تناقضا وان الممثلات اللواتي يتحدثن عن " مي تو" لهن تناقضات، هن يتحدثن عن العنف الجنسي في قطاع صناعة الأفلام، غير أن ذلك مختلط مع أحلامهن وطموحاتهن، مضيفة بالقول " في العالم السينمائي توجد مختلف التناقضات ومن الامر غير المستغرب أن تحدث حملة مي تو فيه ".

ووصلت المخرجة كوثر إلى كوريا يوم الجمعة الماضي لحضور مهرجان الفلم العربي السابع الذي يقام في أرت هاوس مومو في سيئول ودار السينما في بوسان.

وفي برنامج " فوكس 2018 : تقوم وتتكلم وتسبح ضمن المهرجان، تم تقديم فلميها " على كف عفريت وشلاط تونس.

ويروي فيلم على كف عفريت هو فلم عرض في مهرجان كان السينمائي العالمي في العام الماضي ، قصة مريم التي تتعرض للاغتصاب من ضابط شرطة .

وبالنسبة فيلم " شلاط تونس" ، فهو قصة قائمة على الحقيقة، عن متابعة من يقوم بالاعتداء على نساء يرتدين تنورة قصيرة.

وقامت المخرجة كوثر بإنتاج فيلمين بعد ثورة الياسمين في تونس من 2010-2011، وهما قائمان على الحقيقة، وان مريم بطلة فيلم " على كف عفريت تتعرض للاغتصاب من ضابط شرطة عام 2012، أي بعد الثورة. .

وقالت " حدثت مثل هذه الأحداث ما بعد الثورة الديمقراطية، في الواقع ، تحدث مثل هذه الحوادث حتى في دولة متقدمة ديمقراطيا حتى السويد، وفرنسا.

لكن أشارت إلى أن إنتاج الأفلام التي تنتقد فيها سلطات عامة فاشلة وتنادي بتحسين حقوق الإنسان غير ممكنا إذا لم تحقق تونس قفزة في الديمقراطية.

وقالت " من المبالغة أن نقول إن الأفلام ستغير الدنيا، ونحتاج إلى تغيير سياسي إذا أردنا أن نغير الدنيا، غير أن الأفلام يمكن أن تساهم بقدر قليل في احداث التغيير، وان دور الأفلام هو يعرض المشاكل ويقترح الناس على التفكير فيها .

(انتهى)

peace@yna.co.kr