politics

مقابلات الصفحة الرئيسية < مقابلات

Article

(لقاء يونهاب)رئيس الوزراء يصف تعليق الرئيس مون بالخط الاحمر بأنه "الإنذار السياسي"

2017/08/20 19:22 KST

Article View Option

سيول، 20 اغسطس(يونهاب) -- اعتبر رئيس الوزراء لي ناك- يون اعلان الرئيس مون جيه-إن الاخير عن استفزاز كوريا الشمالية على انه "انذار سياسى" مؤكدا على انه يهدف الى أن ينصح كوريا الشمالية بعدم المضي قدما بمغامراتها النووية.

وفى يوم الخميس، اصدر الرئيس الليبرالى تصريحا نادرا بان الشمال سوف يتجاوز الخط الاحمر بسعيه لامتلاك صاروخا نوويا عابرا للقارات. وهو توجه وصفه النقاد بانه "خطأ استراتيجى"، قائلين انه يمكن ان يحد من مرونة سياسة سيئول.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال مقابلة صحافية أجرتها معه وكالة أنباء يونهاب الجمعة الماضية والتي أشار من خلالها أيضا " أن التصريح لا يعني أن الرئيس غير مدرك للانتقاد حول عبارة "الخط الاحمر" ، حيث اجريت مناقشة لعدة مرات في مجلس الامن الوطني بشأن هذا الأمر".

اضاف "اعتقد انه اتخذ هذا المصطلح نوعا من الانذار السياسي لكوريا الشمالية". (ربما كان يعنى) أن الوضع الذي لا يمكنه فيه السيطرة على مجريات الأحداث اذا تجاوز الشمال الخط الأحمر، على الرغم من أنه لا يؤيد نشوب أي نوع من الاشتباكات العسكرية ".

وقال أنصار مون إن الاعلان عن الخط الأحمر يمكن أن يكون بمثابة تحذير قوي ضد كوريا الشمالية، وهو ما أثار بحدة التوترات العسكرية بإطلاق صاروخين بعيدة المدى الشهر الماضي وتصلب الخطاب الحربي ضد سيئول وواشنطن.

لكن المنتقدين قالوا إن مون كسر موقف "الغموض الاستراتيجي" لفترة طويلة ، بينما ذكر آخرون أنه فشل في ملاحظة أن بيونغ يانغ تجاوزت بالفعل خط تطوير صواريخ قصيرة المدى ذات القدرات النووية التي وضعت كوريا الجنوبية تحت نطاق استهدافها.

وقال رئيس الوزراء "يبدو أن التحذير السياسي يأتي في سياق نصيحة موجه من الرئيس مون للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون للوعي بخطورة الوضع بشكل كامل وعدم المضي إلى أبعد من ذلك (تطوير البرامج النووية والصاروخية)" .

وخلال المقابلة، تطرق لي أيضا إلى تصاعد وتيرة التكهنات حول اتفاق محتمل بين واشنطن وبيونغ يانغ وواشنطن وبكين لمعالجة الازمة النووية في مقابل تخفيف وتيرة التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة او انسحاب القوات الامريكىة من الجنوب.

وقال لي "ليست لدي أية معلومات جوهرية للتعليق عليها، ولكن يحق للجميع تصور ذلك، ويمكن أن يكون هذا الأمر طبيعيا عندما يكون الوضع يتجه نحو نقطة الانهيار، ويمكن أن تظهر حكمة الأطراف لتجنب الانهيار " .

واضاف "لكن لا شيء يحدث بدون معرفة كوريا الجنوبية"، وفى أي مرحلة من المراحل الحرجة، ستجرى مشاورات وثيقة بين سئول وواشنطن ".

بما يخص بالمفاوضات المستقبلية على استعادة السيطرة السيطرة على العمليات في زمن الحرب (OPCON) من واشنطن، حذر لي أنه بالنظر إلى الوضع الأمني ​​المتردي في شبه الجزيرة، فأن مثل هذه التوجهات قد تثير مخاوف العامة.

كما اعرب عن معارضته لفكرة تحديد موعد محدد للتسليم.

قال لي "انها لا تأتي في إطار تخليد تعهدات حملة الرئيس مون بل تحركا للتعامل بمرونة مع الوضع الامنى العاجل". واضاف "اذا وضعنا جدولا زمنيا، فسيتعين على كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الالتزام به.

كان من المفترض أن تستعيد سيئول حق السيطرة على العمليات العسكرية وقت الحرب في عام 2015، ولكن تم تأجيل تسليمها ، حيث وافقت الدوليتن الحليفتين على تسليم مهام قيادة العمليات العسكرية بشكل "قائم على شروط" وسط تزايد التهديدات الكورية الشمالية.

(انتهى)

peace@yna.co.kr