politics

مقابلات الصفحة الرئيسية < مقابلات

Article

(لقاء يونهاب) فيولنر: الزعيم الكوري الشمالي سيجد "خصما لدودا جدا" في ترامب

SNS Share
2017/02/16 14:21 KST

واشنطن،15 فبراير (يونهاب)-- قال أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي ترامب ، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون سيجد "خصما لدودا جدا" في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الذي لن يتردد في فرض ضغوط أشد حدة ، بما في ذلك فرض عقوبات ثانوية ، بينما يترك كل الخيارات مفتوحة على الطاولة.

أدلى بذلك إدوين فلونير ، مؤسس مؤسسة التراث ، الذي يعتبر واحد من المستشارين الخارجين الأكثر قربا للرئيس ترامب في لقاء حصري أجراه معه تلفزيون يونهاب الإخباري ، في الوقت الذي صعدت فيه كوريا الشمالية من حدة التوترات باختبار مفاجئ لإطلاق صاروخ باليستي .

وقال فيولنر بخصوص اختبار كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ باليستي في نهاية الأسبوع ،خلال اللقاء الذي أجري معه في المؤسسة يوم الثلاثاء، إنه يعتقد بأن (الزعيم الكوري الشمالي ) كيم جونغ اون يحاول بقدر ضئيل اختبار الرئيس ترامب ، إلا أنه سيجد نفسه أمام "خصم لدود جدا"

وأضاف ، إنه يعتقد أن أي شيء يحدث بعد 20 يناير عام 2017 هو اختبار ويمثل تحديا للرئيس ترامب الذي سيأخذ أي شيء يحدث أثناء رئاسته على محمل الجد .

وأوضح أن زيادة الضغط على كوريا الشمالية ، بما في ذلك حمل الصين من خلال عقوبات ثانوية على استخدام نفوذها على بيونغ يانغ لكونها تمثل مصدر إمداد رئيسي لها لمساعدات الغذاء والطاقة من شأنه أن يمثل جزءا رئيسيا لسياسة ترامب تجاه كوريا الشمالية.

وقال ، إن ترامب سيتوقع من الصين أن تقدم المزيد ، وأن فكرة الضغط الاقتصادي على كوريا الشمالية هي إحدى الأفكار التي يفهمها ترامب.

وأضاف أن ترامب لن يتردد في استخدام إرادته في فرض مقاطعة ثانوية ، على سبيل المثال ، على منظمات في كوريا الشمالية أو الصين لقطع المزيد من المساعدات الاقتصادية. موضحا أن ترامب لن يتردد في توظيف المزيد من الإجراءات المهمة.

إدوين فلونير ، مؤسس مؤسسة التراث

وأكد على أن الصين لديها من النفوذ على كوريا الشمالية أكثر مما كانت تمارسه وأن نزع السلاح النووي عن بيونغ يانغ يصب أيضا في مصالح الصين لأن كوريا الجنوبية واليابان وتايوان يمكن أن تسعى للتطوير النووي ما لم يتم الحد من برنامج كوريا الشمالية.

وقال ، إن إدارة ترامب يتعين عليها زيادة الضغط على كوريا الشمالية بشأن انتهاكاتها لحقوق الإنسان ، وذلك من خلال تعيين "مقرر يحظى باعتراف واحترام على نطاق واسع" للتأكد من أن بيونغ يانغ لن تستمر في انتهاكاتها.

وفي سؤال حول ما إذا كان ترامب ينظر في توجيه ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية ، قال فيولنر " إن أحد الأشياء التي تعلمها حول ترامب الذي عمل معه حتى الآن لعدة أشهر بأنه دائما يقول "لا تتخذ أي خيار غير متاح " . وأضاف ، إنه على الرغم من أن ترامب لن يتخذ أي شيء غير متاح ، فإنه لا يبدو أنه سيدخل في مفاوضات مع كوريا الشمالية ، نظرا إلى أن النظام عمل "خارج إطار الحكومة الشرعية" من خلال عدة انتهاكات لالتزاماته الدولية.

وحول مقتل كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي ، قال فيولنر ، إنهففي حال تأكيد ضلوع الزعيم الكوري الشمالي في إصدار أوامر بالاغتيال ، فإن ذلك يعني أنه " يحاول القضاء على أية تحديات بديلة لسلطته"

وقا إنه حتى إذا كانت علاقات ترامب مع الرئيس الصيني دافئة ، فلن تكون هناك فرصة للولايات المتحدة للتراجع عن قرارها بنشر منظومة الدفاع الصاروخي ثاد في كوريا الجنوبية التي تعارضها بكين بقوة.

وحول تقاسم كلفة الدفاع ، قال ، إن ترامب يرى أن نشر القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية واليابان ليس جيدا فقط للحليفين ، ولكن للولايات المتحدة أيضا . وأن ذلك بجانب القضية الملحة لتهديدات الكورية الشمالية هي من بين الأسباب التي جعلت ترامب منذ الانتخابات يمتنع عن ذكر أن سيئول وطوكيو يتعين عليهما أن يدفعا المزيد.

وقال أيضا أن الإبقاء على القوات الأمريكية في الولايات المتحدة من شأنه أن يكلف أكثر من مرابطتها في كوريا واليابان . وأوضح أنه ربما يكون هناك بعض التعديل الطفيف في اتفاقيات تقاسم الكلفة ، إلا أن ترامب سيستمع إلى مستشاريه المقربين مثل وزير الدفاع فيما يتعلق بهذا الأمر.

وحول أزمة القيادة في كوريا الجنوبية ، قال فيولنر، إنه بغض النظر عمن سيتم انتخابه رئيسا للبلاد ، فإن العلاقات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة سوف تستمر لأن "التحالف أقوى من السياسات الحزبية" .

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr