politics

مقابلات الصفحة الرئيسية < مقابلات

Article

لقاء يونهاب مع وزير الخارجية السوداني بروفيسور إبراهيم غندور

SNS Share
2016/11/02 09:10 KST

سيئول، 2 نوفمبر(يونهاب) -- أجرت وكالة يونهاب للأنباء لقاءً مطولا مع وزير خارجية السودان البروفيسور إبراهيم غندور الذي يزور كوريا الجنوبية تلبية لدعوة نظيره الكوري الجنوبي "يون بيونغ سيه" لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية وكيفية رفع مستوى العلاقات الثنائية. وفي سؤال لمراسلة يونهاب حول مسار العلاقات الثنائية بين كوريا الجنوبية والسودان، أوضح الوزير غندور أن تاريخ العلاقات يعود إلى العام 1976 وبدأت العلاقات الثنائية تشمل مختلف المجالات منذ العام 1977 وتتطور يوما بعد يوم مع الدعم الكوري الجنوبي للسودان في شتى المجالات، معربا عن أمله في زيادة معدل التبادل وتنوعه.

'
وزير خارجية السودان البروفيسور إبراهيم غندور

'

وبشأن الهدف من الزيارة والرؤى السودانية حول مختلف القضايا التي سيتم تقديمها إلى الجانب الكوري الجنوبي لتعزيز العلاقات المشتركة، قال الوزير غندور إن الهدف من الزيارة هو مناقشة العلاقات الثنائية ونقل الوضع الحالي في السودان بدلا من الاعتماد على مصادر أخرى تنقل أخبارا غير صحيحة عن السودان خاصة فيما يتعلق بالوضع السياسي ووضع حقوق الإنسان، كما تهدف الزيارة لتقديم صورة عن مجالات الاستثمار الواعدة في السودان والجمع بين الإمكانيات التكنولوجية والصناعية الكورية الجنوبية والإمكانيات الزراعية المتوفرة في السودان. كما تناول الوزير المزايا التجارية والموقع الجغرافي للسودان لكونه مدخلا للعمق الأفريقي.

وفي رده على سؤال حول مخرجات الحوار الوطني التي انتهت اجتماعاته في العاشر من أكتوبر الماضي، أوضح الوزير غندور أن أهم النتائج هي التوافق الكبير الذي يعتبر الأول من نوعه منذ استقلال السودان في العام 1956 حول قضايا يفترض أن تمثل ثوابت لأي مواطن منها الهوية والممارسة السياسية والعلاقات الخارجية ونظام الحكم. كما وصف نتائج الحوار الوطني وما تم الاتفاق عليه بأنه بمثابة مبادئ لدستور دائم بعد إجراء استفتاء عليه ليشارك المواطن السوداني فيه ومن ثم تجرى انتخابات وتشكيل حكومة يرتضيها الجميع.

وحول دور السودان في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط وتأثره بهذه الأوضاع أشار الوزير إلى عدم استقرار العديد من دول الجوار الغنية شمالا في ليبيا وجنوبا في دولة جنوب السودان وفي الشرق الصومال ، إضافة لانتشار الحركات المتطرفة مثل حركة الشباب الصومالية في الشرق وداعش في الشمال وبوكو حرام في الغرب. ولم يتأثر السودان بهذه الحركات وما زال السودان نموذجا للأمن في المنطقة.

وأكد الوزير غندور على أن دور السودان لحل الخلافات الداخلية في جنوب السودان يعتبر مسؤولية أخلاقية لدعم السلام باعتبار أن جنوب السودان كان جزءا أصيلا من السودان . مشيرا في هذا الصدد إلى أن السودان لعب العديد من الأدوار الفردية أو عبر منظمات إقليمية ودولية لرأب الصدع في الجنوب .

وتطرق اللقاء بعد ذلك إلى نتائج الحوار مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات عن السودان ووصف الوزير غندور تلك اللقاءات بأنها نجحت في وضع الحوار في إطاره الصحيح من حيث تحديد القضايا الخلافية. وأكد على موقف بلاده الرافض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل وأهمية نشر الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية والدعوة إلى الحوار لحل الخلافات والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي حول قضية شبه الجزيرة الكورية.

(انتهى)

peace@yna.co.kr