politics

مقابلات الصفحة الرئيسية < مقابلات

Article

(لقاء يونهاب) رئيس جمعية الصداقة الكورية الإماراتية:

SNS Share
2016/07/25 11:38 KST

كوريا تستحق الاحترام بفضل ما حققته من نمو رائع بدون موارد طبيعية

'
رئيس جمعية الصداقة الإمارتية الكورية حميد الحمادي

'

أبوظبي، 25 يوليو(يونهاب) -- بدأت موجة الثقافة الكورية الجنوبية المعروفة باسم "هاليو" تجتاح دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان معظم الإماراتيين لا يعرفون أين تقع كوريا الجنوبية في خريطة العالم قبل 10 سنوات، إلا أنهم أصبحوا يدندنون بأغاني الكي بوب في الآونة الأخيرة.

وتجري المشاريع المتنوعة في مجال التعاون الاقتصادي بين البلدين على رأسها بناء محطة نووية.

وقال حميد الحمادي رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية التي أسسها بمبادرة فردية في عام 2012، إن المسلسلات الكورية الجنوبية مثل فتيان قبل الزهور وأحفاد الشمس، تشهد إقبالا كبيرا من الإماراتيين في الوقت الراهن.

وذكر أن كوريا الجنوبية حققت نموا رائعا بدون الموارد الطبيعية، ذلك وحده يكفي أن تستحق كوريا الجنوبية الاحترام.

الجدير بالذكر أن رئيس الجمعية الحمادي هوعلى دراية ومعرفة تامة بالثقافة الكورية الجنوبية إلا أنه كان لا يهتم بها على اعتبار أنها متشابهة مع الثقافتين اليابانية والصينية.

وبدأ يهتم بها في عام 2009 عندما فازت كوريا الجنوبية بعقد لبناء 4 محطات نووية إماراتية.

وقال الحمادي، إن الصحافة الإماراتية تطرقت كثيرا إلى الأخبار المرتبطة بهذا العقد، وأصبحت كوريا الجنوبية معروفة في الإمارات، وبدأت الأغاني الكورية والمسلسلات الكورية تجذب إقبالا في الإمارات، وصارت فئة الشباب الإماراتية تحب الثقافة الكورية.

وأضاف أنه زار كوريا الجنوبية لأول مرة في عام 2002، وكان يبحث عن محاضرات لتعليم اللغة الكورية بعد عودته إلى الوطن، ومن ثم أسس جمعية الصداقة لتعريف الإماراتيين بالثقافة الكورية.

وسيزور الحمادي الذي يعمل في شركة عامة إماراتية، كوريا في شهر أغسطس المقبل للمشاركة في نهائيات مسابقة "هاليو".

ويخطط لإصدار كتاب باللغة العربية بشأن ثقافة وتاريخ كوريا مثل اللغة الكورية "هان غول" والطعام الكوري التقليدي "كيمتشي".

وأعرب عن أمله في تبادل القيم بين البلدين، موضحا أن مواطني البلدين الذين يزورون البلد الآخر، سيكونون سفراء شعبيين.

وتعتبر الإمارات مركزا في منطقة الشرق الأوسط لـ"هاليو" في الآونة الأخيرة، وكان الحفل الموسيقي الكوري الكبير الحجم قد أقيم فيها في شهر مارس الماضي.

ولا يقتصر التعاون الاقتصادي بين البلدين على مجال بناء محطة نووية فقط، بل يمتد ليشمل مجالي الطب والتعليم وغيرهما.

وقال الحمادي إنه يأمل في التبادل الثقافي بين مواطني البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية باستمرار.

(انتهى)

aya@yna.co.kr