مقابلات الصفحة الرئيسية مقابلات
2010/03/09 23:19 KST
مسئول أفغاني يقول آمال عريضة من فريق الإعمار الكوري الجنوبي

سيئول، 9 مارس(يونهاب)- - تتطلع الحكومة والشعب الأفغاني بكل شغف إلى النشر المبكر لفريق إعادة الإعمار الإقليمي في أفغانستان بحسب تصريحات مسئول أفغاني اليوم الثلاثاء حيث عبر عن رغبة بلاده لتطوير العلاقات الثنائية.

ووصل وكيل وزارة الخارجية الأفغاني/جابر فرحي إلى كوريا الجنوبية يوم الأحد الماضي في زيارة تستغرق أربعة أيام ، حيث طالب سيئول بأهمية زيادة دعمها في مجالات تبادل الأيدي العاملة والطاقة والزراعة وذلك من أجل إعادة بناء هذا البلد الذي مزقته الحرب.  

تجدر الإشارة إلى أن سيئول تستعد حالياً لإرسال 120 من المهندسين المدنيين بالإضافة إلى 320 من القوات لحمايتهم في يوليو القادم بهدف إعادة بناء البلاد. ومن المنتظر أن يقيم الفريق الكوري الجنوبي في شمال إقليم باروان.  

وقال/فرحي في مقابلة أجرتها معه وكالة يونهاب للأنباء " القرار الذي اتخذته جمهورية كوريا (الاسم الرسمي لكوريا الجنوبية) لإرسال الفريق هو في حقيقة الأمر أمر ترغبه أفغانستان. إرسال هذا الفريق سيكون بمثابة خطوة هامة لتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين." وقال مضيفاً " الاستقبال الدافئ الذي سيقدمه الشعب الأفغاني للفريق الكوري الجنوبي بمن فيهم المهندسين وأفراد الأمن يعبر عن أهمية العلاقات المشتركة".  

وقال/فرحي إن إقليم باروان يعتبر من أكثر الأقاليم الآمنة في أفغانستان، مشيراً إلى أن الحكومة الأفغانية لن تدخر جهداً لتأمين سلامة الكوريين الجنوبيين في أراضيها.  

وقال إن عدد القوات الأفغانية بلغ 90,000 جندياً ومن المنتظر أن يتضاعف الرقم لتحقيق الهدف المرغوب وهو 172,000 بحلول العام 2011.  

وقال أيضاً" أريد أيضاً أن أوضح أهمية نقطة أخرى، وهي، وبالرغم من النشاط الإرهابي ضد الشعب الأفغاني خلال الثماني سنوات ونصف ، فإن تقدماً هاماً قد حدث في أفغانستان لم يتم رصده بواسطة الإعلام الدولي".  

وقال إن متوسط الدخل في أفغانستان زاد أربع مرات منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على الإرهاب قبل ثماني سنوات، كما تم بناء أكثر من 8,600 كيلومتر من الطرق في مختلف أنحاء البلاد.  

وقال " بناء هذه الطرق سيمكن البلاد من لعب دورها التاريخي لتكون بمثابة جسر يربط كوريا مع أفغانستان والشرق الأوسط".  

وحول أنشطة الإرهاب وحركة طالبان، قال/ فرحي إن أفراد طالبان وغيرهم من مجموعات ما زالوا يمارسون نشاطهم الإرهابي في بلاده، مشيراً إلى أن أفغانستان كانت ضحية أيضاً للإرهاب الدولي مثلها مثل أي دولة في العالم.  

وقال موضحاً " خطر الإرهاب لا يقتصر على بلد معين أو إقليم محدد، إنه خطر عالمي يهدد كل دول العالم. حاولنا لفت انتباه العالم لضرورة معالجة هذه القضية عبر مختلف الوسائل."وطالب/فرحي بزيادة الدعم المقدم من سيئول للقضاء على الإرهاب.  "تملك جمهورية كوريا، رابع اكبر اقتصاد في آسيان قدرات بشرية في مختلف المجالات وسوف تكون مثل هذه التجربة ذات فائدة كبيرة لافغانستان خاصة في مجالات الطاقة والزراعة والري والتعدين والمواصلات".  

كما طالب الدبلوماسي الأفغاني زيادة المنح المقدمة للطلاب من بلاده من 15 طالباً إلى 20. بالإضافة إلى تدريب موظفي الحكومة الأفغانية البالغ عددهم 150 في كوريا الجنوبية كل عام في دورات تدريبية عادة ما تستمر لثلاثة أسابيع.(انتهى)