مقابلات الصفحة الرئيسية مقابلات
2010/02/25 09:00 KST
لقاء مع السفير الكويتي/متعب صالح المطوطح في سيئول

بمناسبة العيد الوطني الـ49 ويوم التحرير الـ19 .  
سفير دولة الكويت لدى سيئول/متعب صالح المطوطح

سيئول، 25 فبراير(يونهاب) -- أجرت وكالة يونهاب للانباء مقابلة خاصة مع سعادة سفير دولة الكويت لدى سيئول/متعب صالح المطوطح بمناسبة العيد الوطني الكويتي اليوم الخميس في مقر السفارة وذلك للتعرف على معنى هتين المناسبتين ومدى تطور العلاقات بين كوريا الجنوبية ودولة الكويت. وفيما يلي أهم ما جاء في اللقاء.  

س: ماذا يعنى العيد الوطني الكويتي الـ49 ويوم التحرير الـ19 للشعب الكويتي؟

ج: تحتفل دولة الكويت كل عام بعيدها الوطني وذكرى التحرير من الغزو العراقي بتاريخ 25 فبراير. وتعد هاتين المناسبتين من المناسبات الكبيرة والمبهجة لدى الشعب الكويتي وهي تجسد حب وولاء الشعب الى وطنه وقيادته الحكيمة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى سمو الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين سمو الأمير/ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، حيث يحتفظ الشعب الكويتي بذاكرتهم لتواصلهم الدائم مع بضعهم البعض في كنف قيادتهم الرشيدة. ويتجلى هذا التواصل في الاحتفالات التي تقام لهاتين المناسبتين العزيزتين على قلوبنا في الكويت.  

س: ما تقييمكم للعلاقات الدبلوماسية والتجارية بين دولة الكويت وكوريا الجنوبية بصورة عامة؟

ج: تمتد العلاقات الكويتية الكورية منذ بداية تأسيسها في عام 1969 وقد شهدت تطورا ملحوظا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية. وقد توجتها زيارات كبار المسئولين في كلا البلدين حيث زار حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بن جابر الصباح عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء كوريا الجنوبية وقد أثمرت الزيارة عن تأسيس وتطوير أواصر الصداقة التي تجمع كلا البلدين الصديقين. كما أن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح عام 2008 لسيئول فتحت آفاقا واسعة لزيادة التعاون الاقتصادي وزيارة كبرى الشركات الكورية للكويت للمساهمة في المشاريع التجارية والاقتصادية والنفطية والاسكانية حيث أن شركة هيونداي للأعمال الهندسية فازت في مناقصة بناء محطة لتوليد الكهرباء وكذلك لبناء ميناء بوبيانت، كما أن الشركات الكورية تتطلع الى المشاركة في المشاريع النفطية وخصوصا المصفاة الرابعة التي ستطرح لاحقا من خلال مناقصة.  

س: ما أهم الانشطة المشتركة بين البلدين خلال السنوات الاخيرة؟

ج:خلال العامين السابقين قامت وفود من كلا البلدين بزيارات للعاصمتين لتعزيز فرص التعاون المشترك حيث احتفل البلدين عام 2009 بمرور 30 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية وقد زار دولة الكويت وفدا من وزارة الخارجية والجمعية الكورية العربية ورجال الاعمال للمشاركة في منتدى إقتصادي مشترك بين رجال الاعمال في كلا البلدين وقد صاحبت هذه الفعاليات عروض فنية لفرق كورية وقد تفاعل معها الجمهور الكويتي ورحب بها ونقلت صورة من صور الثقافة الكورية الى الشعب الكويتي. كذلك وبهذه المناسبة ستشارك فرق كويتية في تقديم عروض فنية في سيئولِ، كما ستزور فرقة فنية كويتية سيئول للمشاركة بمهرجان الثقافة العربية الذي سيقام في شهر مايو المقبل تحت رعاية الجمعية الكورية العربية.  

س: كوريا الجنوبية ستستضيف مؤتمر قمة العشرين في نوفمبر القادم، في إعتقادم ماذا يجب أن تتطرق اليه الدول المشاركة في القمة؟ وما هو دور كوريا الجنوبية المرجح؟

ج: لا شك أن عقد قمة العشرين في كوريا الجنوبية يدلل على المكانة الدولية التي تحظى بها كوريا في العالم مما يعزز مكانتها الدولية الصناعية والاقتصادية التي حققتها طوال هذه السنوات. ونحن نأمل أن تتمكن القمة من تحقيق تقدم لمعالجة الأزمة الاقتصادية الدولية وإصلاح المؤسسات المالية الدولية لعدم تكرار الازمات الاقتصادية من جديد.  

س: ما المصاعب التي واجهتموها أثناء إقامتكم سواء كانت في العلاقات مع الحكومة أو الشعب ؟

ج: منذ وصولي الى سيئول وجدت كل الترحيب والتعاون من المسئولين في وزارة الخارجية الكورية والقطاعات المختلفة في الدولة وأنا معها في تواصل دائم لتحقيق التطور في العلاقات بين البلدين في الجوانب السياسية والاقتصادية والتكنولوجية. ونحن بالسفارة نعمل جميعا كفريق واحد لتحقيق هدف واحد هو تطوير وتعزيز العلاقات مع كوريا الجنوبية وتمثيل دولة الكويت التمثيل المناسب لدى كوريا الجنوبية.  

س: كيف تنظرون الى آفاق العلاقات الكورية العربية بصفة عامة والكورية الكويتية على وجه الخصوص؟

ج: العلاقات الكورية العربية متطورة وقديمة الأزل وتحظى كوريا الجنوبية لدى الدول العربية بسمعة عالمية لمكانتها الصناعية وقد شاركت وساهمت في بناء البنى التحتية والمشاريع الصناعية في كثير من الدول العربية وخصوصا الكويت التي تعتز بأن تكون علاقاتنا معها علاقات شراكة مبنية على الاحترام والتعاون بما يخدم تطوير العلاقات بين الجانبين.  (انتهى)