مقابلات الصفحة الرئيسية مقابلات
2010/02/19 14:02 KST
رئيس وكالة السياحة الذي ولد في المانيا يريد تحويل كوريا إلى سويسرا في آسيا

سيئول، 19 فبراير(يونهاب) -- قال رئيس وكالة كوريا للسياحة الوطنية الذي ولد في ألمانيا اليوم الجمعة إن الهدفين الرئيسيين له هما تحويل كوريا الجنوبية إلى سويسرا لآسيا وتحقيق النجاح كأول رئيس أجنبي لشركة وطنية رئيسية في البلاد.  

وقال /لي تشام، رئيس وكالة كوريا للسياحة الوطنية(KTO) في مقابلة مع وكالة يونهاب للأنباء في مكتبه في وسط سيئول إن كوريا الجنوبية لديها قوة كامنة لجذب عشرات الملايين من السياح سنوياً وأضاف أن كوريا الجنوبية لديها كل الأشياء لإرضاء السياح مثل الثقافة الحضرية، التسوق، الأغذية والأماكن السياحية.  
رئيس وكالة كوريا للسياحة الوطنية،/لي تشام

وتم تعيين الرجل الألماني الذي تجنس بالجنسية الكورية ، مديراً لوكالة كوريا للسياحة الوطنية في يوليو من العام الماضي ومنذ ذلك الوقت، ظل يبذل قصارى الجهود في ترويج جاذبية كوريا الجنوبية إلى الجمهور العالمي.  

وقام حوالي 7.8 مليون أجنبي بزيارة كوريا الجنوبية في العام الماضي، علماً بأن عدد السياح إلى البلاد تجاوز 7 مليون شخص للمرة الأولى.  

إلا أن /لي قال إن كوريا الجنوبية ما زالت تحتاج للقيام بعديد من الأعمال، مقارنة بـ18 مليون سائح الذين زاروا هونغ كونغ و12 مليون الذين زاروا سنغافورة في العام الماضي.  

وقال إن التسويق هو مفتاح لجذب العديد من السياح الأجانب. لذلك قامت وكالته بإطلاق حملة 'استلهام كوريا' لتشجيع الجاذبية المتفردة لكوريا الجنوبية وأضاف أن الحملة الحالية أثبتت النجاح أكثر من شعار ' 'تألق كوريا'.  

كما شرح أن 3 كلمات رئيسية في إستراتيجية العلاقات العامة لوكالة كوريا للسياحة هي 'غي' مصطلح كوري يترجم كـ'طاقة شاملة' ويستخدم في الفنون العسكرية مثل رياضة التيكواندو، 'هيونغ' شعور جوهري من الفرح و'جيونغ' أو الاهتمام بالآخرين ووضعهم أمام نفسه.  

وقال /لي إن خلفيته الشخصية ساعدت كثيرا في عمله في وكالة كوريا للسياحة. وكان /لي قد حضر إلى كوريا في عام 1978 باسم /برنارد كواندت لحضور فعالية دينية. وتخلى عن جنسيته الألمانية ليتجنس بالجنسية الكورية في عام 1986 ومنذ ذلك الوقت، لعب /لي العديد من الأدوار المختلفة في المجتمع الكوري، ومنها تدريس اللغة الألمانية، وعمل استشارياً وممثلاً ومذيعاً.  

وعمل قبل انتمائه إلى وكالة كوريا للسياحة، مستشاراً لحملة الانتخابات للرئيس/لي ميونغ باك ، على وجه الخصوص في مشروعه لتأهيل الأنهار الرئيسية الأربع للبلاد.  

وقال 'إن تعييني كمدير لهذه المنظمة يشير إلى أن المجتمع الكوري أصبح مفتوحاً أكثر. وذلك كان بمثابة ضربة للأجانب'. وأضاف 'أنهم ينظرون بنظرة جديدة إلى كوريا الجنوبية. في هذا المعنى، ما أقوله في الخارج يجد المزيد من الانتباه'.  

إلا أن /لي أكد على أن صناعة السياحة الكورية الجنوبية لا تتمكن من تحقيق النمو بجهوده وجهود وكالته فقط .  

وقال 'إنني لست ساحراً. وإنه من المهم تعزيز توعية الجمهور بصناعة السياحة للنمو الشامل. وأضاف 'أنه يجب أن يتغير الإدراك العام'.  

وقال إن كوريا الجنوبية التي تركز على تطوير السيارات، بناء السفن، مجال التكنولوجيات والاتصالات ومجالات أخرى، لم تعتبر أن السياحة صناعة مهمة إلا مؤخراً.  

وقال 'إنه يجب أن نقدم رؤية تشير إلى أن كوريا الجنوبية تستطيع أن تصبح سويسرا في آسيا، تحت التصور بأن السياحة هي صناعة ذات إمكانيات كبيرة للنمو مثل سنغافورة، ماكاو، هونغ كونغ ودبي'. وأضاف 'أن عملي هو جعل العديد من الناس يشاركون في الرؤية وتقديم المساعدة في تحقيقها كسياسة حكومية'.  

فيما يتعلق بالسياحة في كوريا الجنوبية، قال إن منظمته ستحاول جذب العديد من الأجانب إلى جبل كومكانغ على امتداد الساحل الشرقي ومدينة كيسونغ الحدودية في حال استئناف مشاريع السياحة بين الكوريتين.  

كما قال إنه لديه خطة خاصة بالمشاريع المشتركة للسياحة إلى بيونغ يانغ، جبل بيكدو-- أعلى قمة جبلية في شبه الجزيرة الكورية في الحدود الكورية الشمالية مع الصين-- والمنطقة المنزوعة السلاح.  

(انتهى)