مقابلات الصفحة الرئيسية مقابلات
2010/02/20 08:00 KST
السفير الروسي: إصلاح النظام المالي يتصدر جدول أعمال قمة الـ20

سيئولش، 20 فبراير(يونهاب) -- قال السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية، إن قمة مجموعة الـ 20 المقرر عقدها في نوفمبر في سيئول سوف تكون بمثابة منتدى رئيسي للمناقشات بشأن كيفية بناء أساس متين للنظام المالي العالمي في إطار التحضير لحقبة ما بعد الأزمة.  

وقال / قنسطنطين فنوكوف ، سفير روسيا في كوريا الجنوبية ، في مقابلة أجرتها معه وكالة يونهاب للأنباء ، إنه من الأهمية بمكان أن تكون كوريا الجنوبية أول دولة آسيوية لعقد قمة مجموعة الـ 20

السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية/قنسطنطين فنوكوف

وأضاف أن من القضايا الرئيسية التي ستواجه سيئول في هذا الاجتماع ، هي كيفية تحقيق المزيد من الاستقرار للنظام المالي العالمي... وسوف تتعاون روسيا بشكل وثيق مع الشركاء الكوريين في تحضيرات سيئول للقمة حيث أنه من المهم تعزيز التعاون في إصلاح النظام المالي العالمي .  

وقد تم اختيار كوريا الجنوبية في سبتمبر من العام الماضي مكانا لقمة هذا العام للدول المتقدمة والبلدان النامية الـ 20 في العالم ، التي انطلقت للمرة الأولى في أواخر عام 2008 للتصدي للمشكلة المالية العالمية التي نجمت عن انهيار بنك ليمان براذرز.  

ومنذ ذلك الحين تم عقد الملتقى ثلاث مرات ، بينما ينتظر عقد قمم إضافية في كندا وكوريا الجنوبية في يونيو ونوفمبر من هذا العام على التوالي.  

وقال السفير الروسي إن الاضطراب المالي العالمي سلط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه البلدان الناشئة ، بما في ذلك كوريا الجنوبية والصين ، في إنعاش الاقتصاد العالمي المتداعي، حيث يشكل عدد سكانها مجتمعة ثلثي مجموع سكان العالم وكما تبلغ نسبة الناتج المحلي لها حوالي 85% من الاقتصاد العالمي .  

ووصف / فنوكوف اجتماع مجموعة الـ 20 باعتباره "آلية جديدة تماما" للتصدي للازمة المالية العالمية ، الأمر الذي دعا إلى ضرورة توسيع نطاق التعاون بين البلدان في معالجة القضايا العالمية بدلا عن تلك التي عرضت في إطار مجموعة الـ8.  

وقال إنه يعتقد أن مجموعة الـ20 ستكون بمثابة آلية مهمة للغاية في عملية إنشاء قيادة جماعية" ، مضيفا أن روسيا تؤيد فكرة إعطاء الدول الناشئة صوتا أكبر في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.  

واضاف "لكن مجرد مناقشة القضايا العالمية في إطار مجموعة الـ 20 ليس كافيا. (وفي الجلسة سيئول)، فإن الاقتصاديات الـ 20 المتقدمة والنامية يجب أن نتوصل إلى اتفاق ، وبذل جهود ملموسة لتحويل مثل هذا التوافق إلى أفعال.  

قمة هذا العام، من المتوقع أن تأتي تحت الأضواء نسبة لأنها تناقش التحضير لحقبة ما بعد الأزمة، بالنظر إلى أن النقاش قد احتدم مسبقا، حول موعد وكيفية التخلي عن الخطوات المتخذة في حالات الطوارئ لمكافحة الركود الاقتصادي العالمي.  

في كوريا الجنوبية ، على وجه الخصوص ، تم التركيز على القضية حيث أن اقتصادها يتعافى بوتيرة أسرع مما كان متوقعا.  

متضررا من الازمة المالية ، شهد الاقتصاد الكوري الذي يعتبر رابع أكبر اقتصاد في آسيا ،تراجعا بنسبة 5.1 % في الربع في الربع الأخير من عام 2008. لكنه تجنب الانكماش السنوي في العام الماضي ، مع الإنفاق المالي الهائل وخفض أسعار الفائدة لتصبح 0.2 %. واستهدفت الحكومة تحقيق نسبة نمو تبلغ 5 % هذا العام.  

في سبتمبر 2009 في بيتسبرغ ، اتفق قادة مجموعة الـ 20 على أن يبقوا على السياسات التوسعية إلى حين أن يصبح الانتعاش الاقتصادي مؤكدا . لكن البعض يقول إن توقيت تنفيذ ما يسمى استراتيجيات الخروج سيختلف بالضرورة بين البلدان حيث أن وتيرة الانتعاش الاقتصادي تختلف من دولة إلى أخرى.  

وامتنع السفير الروسي عن التعليق على توقيت مناسب للخروج من خطوات الطوارئ ، لكنه أشار إلى أن التخلي عن تدابير الدعم يحتاج إلى مزيد من النقاش.  

وأضاف / فنوكوف "اعتقد إن استراتيجية الخروج على المستوى العالمي تحتاج إلى مناقشتها أولا ، ثم تطبيقها في وقت لاحق.  (إنتهى)