السفير الإيطالي يقول مجموعة العشرين توسع من دور مجموعة الثمانية
سيئول، 18 فبراير(يونهاب)- - قال السفير الإيطالي لدى سيئول في لقاء أجرته معه وكالة يونهاب للأنباء إن منتدى مجموعة العشرين لن يعمل على تقليل دور مجموعة الثماني، النادي القديم للدول الغنية الثماني ، حيث أن المجموعتين تسعيان لمعالجة مختلف القضايا العالمية. وقال السفير الإيطالي لدى كوريا الجنوبية والشمالية /ماسيمو أندريا ليغيري ' لقد تم ميلاد مجموعة العشرين وتسعى جاهدة للبقاء كما أن مجموعة الثماني لم تموت وسوف تواصل البقاء'.  | | السفير الإيطالي لدى سيئول/ماسيمو اندريا ليغيري |
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العشرين تتكون من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانية وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي بالإضافة إلى الأرجنتين واستراليا والبرازيل والصين والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والمكسيك والمملكة العربية السعودية وتركيا. ومنذ العام 2008، عندما عقدت المجموعة أول اجتماع لها في واشنطن للقضاء على الأزمة المالية، عملت المجموعة على توسيع دورها لكونها منبر عالمي من أجل التعاون الاقتصادي وينادي بزيادة مساهمات الدول الناشئة اقتصادياً . وسوف تناقش قمة كندا وكوريا الجنوبية هذا العام دور مجموعة العشرين في مرحلة ما بعد الأزمة. وقال السفير ' كان تعامل مجموعة العشرين تجاه الأزمة الطارئة تعاملا طيباً، إلا ان الأزمة الطارئة قد انتهت الآن '. وعكس قمة العشرين، تهدف مجموعة الثماني لبناء التوافق على نطاق عريض من القضايا العالمية يشمل ذلك أمن الطاقة وعدم انتشار الأسلحة النووية ' . ' من الواضح أن ليس كل المشاكل تتطلب نفس التجمع للقيام بحلها . فمجموعة العشرين تختلف عن مجموعة الثماني زائد خمسة'. ويقصد من الخمسة الدول النامية وهي الصين و البرازيل والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا التي شاركت في اجتماعات الثماني كضيوف. وخلال قمة العشرين التي عقدت في العام 2009، عملت إيطاليا التي كانت تترأس مجموعة الثماني في تلك الفترة مع كل الدول في كل القمم طبقاً لتصريحات السفير الإيطالي. وقال موضحاً ' عملنا عن قرب عندما كانت بريطانيا ترأس مجموعة العشرين ومع الولايات المتحدة لضمان إتقان العمل وتماسكه'. وعقدت قمة مجموعة العشرين في ابريل من العام الماضي في بريطانيا وفي سبتمبر في الولايات المتحدة. أما إيطاليا التي استضافت مجموعة الثماني العام الماضي كما دعت الدول الناشئة مثل كوريا الجنوبية واستراليا وإندونيسيا والدنمارك وانجولا حتى يتم سماع أصواتها حول تغيرات المناخ وأمن الغذاء والتجارة. وقال السفير' درجت إيطاليا على تقديم فكرة شمولية أي مجموعة وألا تكون حكراً على أفراد محددين'. إلا أن طبيعة التعاون بين المجموعتين ما زالت في طور التقدم . فمجموعة العشرين والثماني تواجه تحديات إعادة التفكير في أدوارهما في عالم متغير بحسب تصريحات السفير الإيطالي. ' إنه من المهم لمجموعة العشرين تقديم معلومات محددة حول دورها الذي تريد أن تلعبه للقضاء على المشاكل الاقتصادية العالمية.'وقال ' الدول الأعضاء في مجموعة الثماني على دراية بالمهام الكثيرة التي قامت بها قد تتجاوز نطاق مجموعة الثماني'. تجدر الإشارة إلى أن إيطاليا اقامت علاقاتها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية سنة 2000 لكنها لم تفتح سفارتها في بيونغ يانغ، ويعمل سفيرها لدى سيئول سفيراً لدى كوريا الشمالية أيضاً .(انتهى)
|