اليابان تؤكد على أهمية تكامل قمة العشرين مع قمم أبيك
سيئول، 18 فبراير(يونهاب) –تأمل اليابان إمكانية ربط قمة مجموعة العشرين للدول المتقدمة والناشئة اقتصاديا في نوفمبر بمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفك في نفس الشهر بحسبما ذكره رئيس بعثتها في سيئول .  | | السفير الياباني في سيئول/توشينوري شينغي |
وانطلقت قمة العشرين نتيجة للجهود للتوصل الى استجابة عالمية منسقة للقضاء على الأزمة المالية التي نشأت من أزمة الديون العقارية عام 2008 في الولايات المتحدة. ومن المخطط أن تستضيف وتترأس كوريا الجنوبية قمة العشرين في جولتها الخامسة من منتدى القمة في نوفمبر. ولم يتم تحديد الموعد بالضبط، الا ان الحكومة الكورية الجنوبية تخطط لعقد القمة في يوم 15 نوفمبر، بعد انعقاد اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفك(APEC) مباشرة والتي ستعقد في يوكوهاما باليابان خلال الفترة من 13-14 نوفمبر. وقال السفير الياباني في سيئول/توشينوري شينغي في مقابلة أجرتها معه وكالة يونهاب للانباء ' إنه المهم ربط مؤتمر أبيك بقمة العشرين نسبة لتقارب عقدهما ' . وقال ' أتوقع قيام تعاون بين اليابان وكوريا الجنوبية اللتان تهدفان الى عكس أصوات دول آسيا والباسيفك التي لا يمكنها المشاركة في قمة العشرين. وشدد السفير الياباني أيضا على الدور القيادي لكوريا الجنوبية التي سوف تتراس مجموعة العشرين في الوقت الذي ظهرت فيه علامات الانتعاش الاقتصادي وتراجع الأزمة العالمية. وقال السفير ' آمل في أن يكون الاقتصاد في هذا العام عكس العام الماضي. وفي هذا المنطق، فإن عقد قمة العشرين في كوريا الجنوبية سيكون له مغزى هام ' . وقال إن مساهمة كوريا الجنوبية في التجمع سينال تقديرا من المجتمع الدولي اذا ما نجحت في اتخاذ موقف وسيط بين الدول المتقدمة والناشئة. وقال ' من أجل التغلب على الازمة المالية وتأمين النمو المستقر للاقتصاد العالمي، فإن مشاركة الدول مثل كوريا الجنوبية والصين والبرازيل والهند امر لا مفر منه' . وقال 'أتوقع أن كوريا الجنوبية سوف تظهر من خلال قيادتها لمجموعة العشرين عن طريق التوسط في السياسات الاقتصادية للبلدان المتقدمة والدول الناشئة'. والتزم السفير الياباني لدى كوريا الجنوبية الحذر للإجابة على سؤال حول إمكانية تحول مجموعة العشرين وتطورها الى نظام حكم عالمي قادر على التعامل مع القضايا السياسية والدبلوماسية من ضمنها برامج كوريا الشمالية النووية. وقال ' انها مسألة صعبة، فقد تم تأسيس مجموعة العشرين لمواجهة الازمات المالية والاقتصادية. في الوقت الذي لايزال الاقتصاد العالمي في وضع لا يمكن التنبؤ به، وستكون الاولوية هي مواجهة مثل هذه المشاكل ' . وقال ' يجب ان تتركز مواضيع قمة العشرين على الوضع المالي والاقتصاد. وإعادة الهيكلية الحالية لمجموعة الـ 20 لتكون قادرة على التحول نحو القضايا الكورية الشمالية '، مشدداعلى ان كوريا الشمالية يجب أولا العودة الى المحادثات السداسية التي تهدف الى انهاء طموحاتها النووية . يجدر بالاشارة الى أن كوريا الشمالية قد وافقت عام 2005 خلال المحادثات المتعددة الأطراف التي تشمل ايضا كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا على التخلي عن طموحاتها النووية مقابل حصولها على تنازلات سياسية وحوافز اقتصادية. الا انها أعلنت في ابريل من العام الماضي ، انسحابها نهائيا من المفاوضات النووية. (انتهى)
|