أستراليا تؤكد على أهمية التنسيق للتعامل مع الأزمة المالية الدولية
سيئول، 19 فبراير(يونهاب)- - تأمل استراليا من قمة مجموعة العشرين للدول الاقتصادية المتقدمة والناشئة والتي سوف تعقد في سيئول في نهاية هذا العام أن تعمل على تقديم استجابة منسقة للأزمة المالية العالمية لتتمكن من توجيه الاقتصاد العالمي نحو انتعاش مستدام بحسب تصريحات السفير الأسترالي في سيئول.  | | السفير الاسترالي لدى سيئول/سام غورفيش |
وفي المقابلة الشاملة التي أجرتها وكالة يونهاب للأنباء مع السفير الاسترالي لدى سيئول/سام غورفيش أبان فيها أن قمة مجموعة العشرين التي ستعقد أول مرة في آسيا يجب أن تقدم استجابة منسقة تجاه الأزمة حيث أن الانتعاش العالمي لم يكتمل بعد. وقال/غورفيش ' سياسة التنسيق التي ستقوم بها قمة العشرين خلال القمم الثلاثة التي عقدت دعمت حفز الاستهلاك الدولي وثقة النشاط التجاري كما دعمت العلامات الإيجابية لانتعاش الاقتصاد العالمي'. ووسط علامات الانتعاش الاقتصادي في بعض الدول، بدأ النقاش حول الإصلاحات المالية وإستراتيجية الخروج في العديد من الاجتماعات الدولية من بينها اجتماع الشهر الماضي الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في دافوس في سويسرا. وقال السفير ' من بين أهم الأولويات لمجموعة العشرين هي مواصلة التأكد من متانة السياسات التي تم اتخاذها لتمكين الانتعاش وتبني سياسات أخرى لوضع أسس قوية لنمو اقتصادي متوازي في المستقبل القريب'. وأشار/غورفيش إلى أن قمة العشرين التي ستعقد في نوفمبر في سيئول ستكون فرصة طيبة لمناقشة إستراتيجية الخروج للتوقف عن العديد من إجراءات حفز الاقتصاد التي اتخذتها عدد من حكومات دول العالم. تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العشرين تمثل 85% من إجمالي الناتج المحلي لدول العالم. ' قال أيضاً ' نتوقع بأن طبيعة وتوقيت إستراتيجية الخروج ستختلف بين الدول لتعكس مختلف الآراء تجاه انتعاش الاقتصاد ، وهي إجراءات قدمت لإنعاش الاقتصاد والقضاء على الأزمة'. يشار إلى أن أستراليا زادت من معدل الفائدة بنسبة 0,25% في نوفمبر العام الماضي، لتكون أولى الدول ضمن مجموعة العشرين التي تتخذ مثل هذا القرار. وقال السفير ' التعاون عبر مجموعة العشرين يملك القدرة على الحد من المساوئ المرتبطة بالقطاع المالي وعلاج الثغرات والعلل التي تنتقل من بلد لآخر.'وأشار رئيس البعثة الأسترالية إلى أن القمة ستكون فرصة طيبة لكوريا الجنوبية لرفع مكانتها العالمية حيث أنها ستعكس آراء الدول ير الأعضاء في منبر مجموعة العشرين. وقال مضيفاً ' ولكونها رئيساً لمجموعة العشرين، فلدى كوريا أيضاً دور خاص للعبه وهو بلوغ الدول غير الأعضاء لتقديم آرائها وتشجيع دول أخرى للقيام بذلك.هذا عمل يشجع بقية الدول الأعضاء في مجموعة العشرين للقيام بذلك. عمل كهذا يؤكد مسئولية الدول الأعضاء في مجموعة العشرين للتعرف على آراء الأخرين . وقال إنه وبالرغم من أن منتدى قمة العشرين ذو صبغة اقتصادية، فإنها ستكون الفرصة مواتية لمناقشة وتقديم حلول لأزمة البرامج النووية الكورية الشمالية. وقال ' استضافة كوريا الجنوبية لقمة العشرين يؤدي إلى اهتمام العالم بها وبشبه الجزيرة الكورية ما يقدم الفرصة للسعي للتوصل لبيان خاص بالسلام'. واختتم السفير اللقاء بقوله ' أعتقد أن قادة كوريا الشمالية سيعرفون أن مستقبلهم ليس في العزلة والاستفزازات العسكرية ، بل في الانفتاح والتواصل والتعاون مع جيرانها ودول العالم'.(انتهى)
|