Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

(ما وراء الخبر)قمة ترامب وكيم يتوقع أن تحقق نتائج أولية

2018/05/11 10:37 KST

Article View Option

واشنطن 10 مايو (يونهاب) -- جدد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن موعد ومكان لقاءه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تفاؤلا حذرا للتوصل إلى اتفاق لتفكيك برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

غير أن الأمر المهم سيكون ما إذا كانت الشروط ستنفذ بعد خروج الزعيمين من اجتماعهما التاريخي في 12 يونيو في سنغافورة.

وقال فرانك اوم الخبير البارز في شؤون كوريا الشمالية في المعهد الأمريكي للسلام في رسالة بالبريد الالكتروني إلى يونهاب "إن ترامب وكيم لن يجتمعا ما لم يتم الاتفاق على بعض الأمور بالفعل".

ومن المرجح أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق واسع حول نزع السلاح النووي والسلام ، مع بعض التنازلات الفورية من كلا الجانبين. فكوريا الشمالية يمكن أن توافق على تجميد أنشطتها النووية والصواريخ الباليستية مقابل التزام أمريكي بالكف عن استخدام الأصول الاستراتيجية والنووية في تدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية.

وقال اوم "إجمالا أتوقع اجتماعا تاريخيا ناجحا وربما تكون هناك مفاجأة أو مفاجأتين ، لأننا دائما ينبغي أن نتوقع ما هو غير متوقع عندما يجتمع ترامب وكيم ".

وأضاف "بحسب ما يقال ، فإنه من السهل التوصل إلى اتفاق،إلا أن الجزء الصعب هو في عملية التنفيذ والتحقق ، الأمر الذي قد يعني طريقا وعرا في وقت لاحق من هذا العام".

من جهة أخرى أعرب روبرت مانينغ ، وهو زميل بارز في مجلس الخبراء الأطلسي للأبحاث ، عن تشاؤمه بتنفيذ أي اتفاق خلال الستة إلى الـ 24 شهرا المقبلة. لكنه قال من المرجح أن تكون القمة ناجحة على مستوى المبادئ.

وأضاف "قد تكون هناك مقايضة بتفكيك وتخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية وربما صواريخها متوسطة وطويلة المدى مقابل حزمة من المنافع الأمنية والسياسية والاقتصادية".

من جهته قال بروس بينيت ، كبير محللي الدفاع في مؤسسة راند ، إنه في حال كانت كوريا الشمالية جادة بشأن نزع السلاح النووي ، كما قال كيم مرارا ، فإنه ينبغي عليها اتخاذ إجراء لإثبات ذلك في الفترة من الآن وحتى 12 يونيو .

وأضاف، إن اتفاقية القمة بين الكوريتين في يوم 27 أبريل ، التي دعت إلى إبرام معاهدة سلام رسميا لإنهاء الحرب الكورية بين عامي 1950 و 1953 بحلول نهاية العام ، تجعل الأمر أكثر ضرورة للتخلص من البرنامج النووي بسرعة.

وقال بينيت في رسالة الكترونية منفصلة "بالنسبة لي يعني هذا أن كوريا الشمالية يجب أن تسلم نحو خمسة أسلحة نووية في الشهر بدءا من مايو وهو ما يكفي للقضاء بحلول ديسمبر على ما يقرب من 40 سلاحا نوويا." "وهذا يعني أيضا أن كوريا الشمالية يتعين أن تعطل منشأة نووية واحدة في الشهر ، بدءا من موقع التجارب النووية في بوغي-ري في مايو ومنشأة يونغ بيون لتخصيب اليورانيوم في يونيو."

وقال كيم إنه سيسمح للصحفيين والخبراء الدوليين بمشاهدة إغلاق موقع بارجيري هذا الشهر. ويقول النقاد إن السبب الوحيد الذي يجعل كيم يغلق الموقع هو أنه لم يعد بحاجة إلى اختبار الأسلحة النووية.وتزعم كوريا الشمالية بأنها دولة نووية.

وعند اختيار سنغافورة ، يبدو أن كلا الجانبين قد توصل إلى حل وسط. وقال مانينج "أعتقد أن سنغافورة مكان معقول ومحايد وقريبة نسبيا من كوريا الشمالية ولديها البنية التحتية لتوفير الأمن للزعيمين..

وأشار بينيت إلى أن القضايا الثقافية واللوجستية ربما لعبت دورا. وقال "أولا ، فإن الثقافة الآسيوية تقتضي أنه عندما يلتقي زعيمان قومييان ، فإن الزعيم الضعيف عادة ما يجتمع مع الزعيم القوي ويدفعه للامتثال ؛ وبالتالي فإن بيونغ يانغ ستكون مكانا غير مقبول ، ثانياً ، يجب أن يتمكن كيم جونغ أون من الوصول إلى هناك بمفرده وإلا سيفقد ماء وجهه في كوريا الشمالية.

وتفيد تقارير أن طائرة النقل الكورية الشمالية في حالة مريعة وستمثل خطرا للوصول إلى مواقع مرغوبة مثل أوروبا ( على سبيل المثال ، سويسرا أو فنلندا) أو الولايات المتحدة (على الرغم من أن كيم جونغ أون من المحتمل أن يكون يرغب في مشاهدة مباراة كرة السلة للمحترفين بشكل شخصي). وبالنسبة إلى بكين قد لا تكون مقبولة بسبب التأثير الصيني على ما يتمخض عن الاجتماع .

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr