Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

مرور شهر على حركة (أنا أيضا ...من القادم ؟) الكورية الجنوبية

2018/02/28 11:57 KST

Article View Option

سيئول،28 فبراير (يونهاب)-- الدوائر الثقافية في كوريا الجنوبية مشغولة بالنظر في الإدعاءات حول سوء السلوك الجنسي .فالأفعال الشائنة التي كانت مستترة لفترة طويلة تتعرض الآن لكشف الغطاء عنها ، ويواجه الجناة من الرجال الذين يتمتع معظمهم بالسلطة والشهرة عواقب متأخرة.

فقد قدم لي يون تيك الكاتب المسرحي والمخرج البارز اعتذارا علنيا واستقال من جميع مواقعه في عالم المسرح بعد أن وجهت له عدة نساء ادعاءات بالتحرش الجنسي ضدهن.

يون هو جين، الملقب بـ " عراب" المسرح الموسيقي المسرحي، استقال من منصبه كمدير للفرقة الموسيقية "إمبراطورة ميونغ سونغ". كما أجل إلى اجل غير مسمى مؤتمرا صحفيا عن آخر أعمال شركة إنتاجه.

واستقال الممثل المخضرم جو جيه-هيون من عمله كمدير تنفيذي للمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية (دي ام زت)، الذي كان قد قاده منذ عام 2009، وكبروفيسور بجامعة كيونغ سونغ في بوسان.

كما انسحب الممثل نفسه من دوره الرئيسي في المسلسل التلفزيوني "كروس"، الذي يتم بثه حاليا على قناة تي في إن التلفزيونية.

ورفض كيم سيوك مان، المدير المسرحي والأستاذ السابق بجامعة كوريا الوطنية للفنون في سيئول، ترشيحه كمدير للمسرح الوطني في كوريا بسبب ادعاءات تحرش جنسي.

وعلى الرغم من جهوده الرامية إلى المضي قدما في مزاعم سوء السلوك الجنسي من خلال الاعتراف بها أولا، تعرض تشوي إل هوا، وهو أحد الوجوه التلفزيونية والممثلين السينمائيين، لانتقادات قاسية بعد اكتشافات إضافية عن سقطاته الجنسية السابقة.

بدأت حركة أنا أيضا (مي تو) في كوريا الجنوبية قبل شهر عندما كشفت وكيل نيابة عن قصتها عن تعرضها للاعتداء الجنسي. واتهمت سيو جي هيون وكيل نيابة أعلى بارز بالالتصاق بها خلال عشاء جنازة في عام 2010، وبعد ذلك استخدم سلطته لتخفيض درجتها الوظيفية بشكل غير عادل.

ومع تزايد عدد الضحايا اللاتي يكشفن عن ما حاق بهن وتزايد الدعم الشعبي، فإن الحركة الزلزالية تتمدد من خلال قطاعات مختلفة من المجتمع الكوري الذي يهيمن عليه الذكور.

وهي الآن تثير ضجة كبرى في الأوساط الثقافية والترفيهية، ولا تظهر أي علامات على تباطؤ .

وظهر أول وحي رفيع المستوى في المجال الثقافي عندما كشفت الشاعرة تشوي يونغ-مي عن تجربتها الخاصة من تعرضها للمس من قبل شاعر كبير لم تكشف عن اسمه في قصيدة بعنوان "الوحش" صدرت في وقت مبكر من هذا الشهر.

على الرغم من أنها لم تكشف عن اسم الجاني ، إلا أن وسائل الإعلام أشارت إلى الشاعر ذائع الصيت العالمي كو أون استنادا إلى التفاصيل الموصوفة في القصيدة.

وبعد الكشف عن القصيدة، عرض كو ترك منزله وأستوديو الكتابة ، الذي قدمته له حكومة مدينة سوون عند سفح جبل في المدينة الواقعة جنوب سيئول مباشرة، استجابة لمطالب الجيران. غير أنه ظل صامتا بشأن ادعاءات التحرش الجنسي.

ثم جاءت كيم سو هي، رئيسة فرقة مسرحية مقرها سيئول، بكشفها عن الجانب المروع من الكاتب المسرحي البارز لي يون تايك.

وقالت كيم في الفيسبوك أن لي أجبرها على تدليك أحد أعضائه الحساسة منذ 10 عاما عندما كانت ممثلة.

وقد تبعت هذا الكشف ادعاءات أخرى بشأن سوء سلوك المخرج الذي يبلغ من العمر 66 عاما .

كما ذكر العديد من الناس أن هوانغ يونغ بو، وهو راقص كوري تقليدي معين من قبل الحكومة كأصول ثقافية إنسانية، هو أيضا أحد جناة التحرش الجنسي. وكان قد ذكر في يوم الاثنين،في مقابلة أجرتها معه وكالة يونهاب انه "يعترف بالادعاءات وأنه سيكشف عن كل شيء . أوه تاي-سيوك هو مدير مسرحي مشهور آخر أثيرت مزاعم حول تورطه في الاعتداء الجنسي.

أصدر مجلس الطلبة بمعهد سيئول للفنون بيانا يطالب فيه باستقالة رجل يبلغ من العمر 78 عاما كأستاذ في قسم المسرح بالكلية.

وقالت كيم للصحفيين يوم الاثنين ، إنها أثارت للتو مشكلة ظلت سائدة في المجتمع الكوري ، موضحة أن الاستجابة المحمومة في القطاع الثقافي الفني لحركة (أنا أيضا) ترجع إلى تعرض القطاع لمثل هذه المشكلة. وأضافت ، إن هذه هي أصوات النساء الراغبات في التطلع إلى مجتمع أفضل.

وتجمع حوالي 300 من الجهور المسرحي الغاضبين في المسرح الرئيسي في مدينة داهانغنو يوم الأحد للتعبير عن تأييدهم لضحايا التحرش الجنسي.

من جانبها استجابت الحكومة لحركة (أنا أيضا) المزلزلة بإعلانها عن تدابير لتشديد العقوبة على التحرش الجنسي في القطاع العام.

وأعلنت وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة يوم الثلاثاء عن أن الحكومة ستعمل على مراجعة قانون الخدمة العامة الوطني لرفض الموظفين العموميين عندما يحصلون على غرامة قيمتها 3 ملايين ون (800 2 دولار أمريكي) أو عقوبة أكثر خطورة على الجرائم الجنسية. وسيحرمون من فرصة الطعن في تسريحهم .

وسوف يستبعد التنقيح أيضا الموظفين الذين يعانون من سجلات التحرش الجنسي من الترقية إلى وظائف على مستوى المديرين.

جاء هذا التحرك بعد يوم واحد من تصريح الرئيس مون خلال اجتماعه مع مساعديه بأنه يحترم الضحايا اللاتي كشفن عن ما وقع لهن وحث السلطات على التحقيق في القضايا بدقة.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr