Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

(العام الجديد)الاقتصاد الكوري الجنوبي من المتوقع أن يعود إلى مساره لينمو بنسبة 3% في عام 2018

2017/12/29 11:52 KST

Article View Option

سيئول، 29 ديسمبر(يونهاب) – من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الكوري الجنوبي توسعا بنسبة 3% في العام الجديد بناء على تصاعد التجارة العالمية ، إلا أن تنامي الحمائية ومخاطر كوريا الشمالية يمكن أن تؤدي إلى تراجع رابع اكبر اقتصاد في آسيا وفقا لما قال مراقبو السوق اليوم الجمعة.

وقال صندوق النقد الدولي ،إن اقتصاد كوريا الجنوبية من المتوقع أن ينمو بنسبة 3% في عام 2018 مع استفادة نمو الاستهلاك الخاص من زيادة الحد الأدنى للأجور ومن السياسات الداعمة للتوظيف والإنفاق الاجتماعي.

من جانبه تنبأ بنك كوريا المركزي أيضا بأن يبلغ النمو للاقتصاد الكوري الجنوبي في عام 2018 حدود 3% .

وفي حال تحقق توسع الاقتصاد بنسبة 3% في العام القادم ، فإن ذلك سيمثل المرة الأولى خلال 7 سنوات التي يتوسع فيها الاقتصاد بنسبة 3% للسنة التالية على التوالي.

وخلال الفترة من يوليو - سبتمبر ، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية بنسبة 1.5% وهو أعلى مستوى له خلال سبع سنوات نتيجة لارتفاع استثمارات الإنشاءات والصادرات القوية.

يشار إلى أن الأداء القوي في الربع الثالث يعني أن كوريا الجنوبية عادت إلى المسار لتحقيق النمو المستهدف.

وكان بنك كوريا المركزي قد تنبأ بأن النمو الاقتصادي السنوي لعام 2017 ربما يبلغ 3.15% في حال توسع الاقتصاد 0.20% في الربع الرابع.

وقد أدت الصادرات القوية لكوريا الجنوبية والتصاعد المعتدل للطلب المحلي إلى زيادة التوقعات بأن نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي ، قد يتجاوز 30 ألف دولار في العام المقبل.

ويتوقع أن تكون كوريا الجنوبية هي الدولة الرئيسة الثالثة في منطقة آسيا والباسفيك التي تحقق هذا الإنجاز التاريخي بعد اليابان واستراليا . وقد ظل نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي لكوريا الجنوبية تحت أقل من 30 ألف دولار منذ أن كسر حاجز 20 ألف دولار للمرة الأولى في عام 2006.

وفي إطار الجهود لتعزيز الاقتصاد ، تسعى كوريا الجنوبية لإنفاق أكثر من 58 % من ميزانيتها خلال النصف الأول من العام القادم .

وقال صناع السياسة وخبراء القطاع الخاص في كوريا الجنوبية ، إن هناك بعض المخاطر السلبية محليا وخارجيا بما في ذلك زيادة الحمائية التجارية والتوتر حول البرامج الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية.

وإن مخاطر كوريا الشمالية يمكن أن تستمر في العام القادم في الوقت الذي تمضي فيه بيونغ يانغ قدما في خططها لاستكمال تكنولوجيتها الخاصة بصاروخ قادر على ضرب الأراضي الأمريكية الرئيسة في تحد للعقوبات الدولية والضغوط.

فقد تجلت التداعيات الاقتصادية السلبية الناجمة عن التوتر في أغسطس عندما باع المستثمرون الأجانب الأسهم الكورية الجنوبية والسندات بما تبلغ قيمته 3.25 مليار دولار وذلك في أول شهر للبيع منذ نوفمبر عام 2016.

وقال مراقبون ، إن الاقتصاد الكوري الجنوبي يمكن أن يواجه المزيد من التحديات في عام 2018 جراء الارتفاع المخطط للحد الأدنى من الأجور والانخفاض المزمن في معدل المواليد فضلا عن تزايد ديون الأسر .

وقالت الحكومة ، إنها تعتزم تقديم 3 تريلونات وون (2.76 مليار دولار) في محاولة لمساعدة الشركات الصغيرة للتعامل مع زيادة الحد للأجور ، إلا أن أصحاب المشاريع الصغيرة قد حذروا من أنهم قد يستغنوا من العمال للنجاة من كلفة العمل.

وبلغت ديون الأسر لكوريا الجنوبية 1,419.1 تريليون وون في نهاية سبتمبر .

وطبقا للمسئولين ، فإن ما يزيد من مشاكل الاقتصاد الكوري الجنوبي هو أن عدد المواليد الجدد من المتوقع أن يبلغ حوالي 360 ألفا في هذا العام متجاوزا الرقم القياسي من الانخفاض البالغ 406,200 مولود في عام 2016 .

إن مثل هذه الاتجاهات يمكن أن تقود إلى تراجع في السكان الناشطين اقتصاديا وارتفاع في النفقات ذات الصلة بالرعاية الاجتماعية مما يؤثر سلبا على النمو المحتمل على المدى الطويل.

فكثير من الشباب قد عزفوا عن الزواج لكونهم لم يجدوا الوظائف المناسبة بعد إكمالهم للدراسة وهو ما قاد في المقابل إلى انخفاض في الدخل وعدم القدرة على بدء حياتهم الزوجية الخاصة.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr