Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

(العام الجديد)قيادة كيم جونغ اون ستتعرض لاختبار في عام 2018 فى ظل العقوبات الدولية المشدده

2017/12/29 09:07 KST

Article View Option

سيئول، 29 ديسمبر(يونهاب)-- ذكر خبراء اليوم الجمعة ان العام القادم سيكون فترة حرجة للزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ -أون حيث انه يرغب فى اظهار بعض التقدم فى سياساته لاسيما فى القطاع الاقتصادي فى ظل العقوبات الدولية العميقة والتى فرضت بسبب برامجه الصاروخية والنووية .

وأضافوا ، ان حاكم الشمال قد يسعى الى اطلاق هجوم السلام تجاه الولايات المتحدة لكسر الجمود الحالى حيث ستتسبب العقوبات في قلق للنظام في عام 2018 . فيما يراقب محللون خارجيون عن قرب الرسالة التي سيبعث بها كيم من خلال خطابه الذي من المقرر ان يلقيه بمناسبة العام الميلادي الجديد لقياس موقف سياسته تجاه الوضع الامني المعقد .

في يناير ، قال الزعيم الشمالى ان بلاده دخلت المرحلة النهائية من الاستعداد لاطلاق صاروخ بالستى عابر للقارات.

ويبدو انه لتحقيق رسالته، فقد رفعت كوريا الشمالية مستوى أعمالها الاستفزازية هذا العام مما أدى الى فرض عقوبات دولية أقوى .

وقد اجرى النظام الضال تجربته النووية السادسة الاكثر قوة فى سبتمبر وأطلق ثلاثة صواريخ بالستية عابرة للقارات والتي زعم أنها قادرة على الوصول الى الاراضي الامريكية الرئيسية.

وذكر كين غاوسي كبير المحللين فى مؤسسة CNA للتحليلات البحرية التى تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ، ان عام 2018 سيكون عاما مهما بالنسبة للزعيم الكوري الشمالي حيث انه سيبدأ اظهار التقدم فى سياساته . " انه ادعي الانتصار في عام 2017 بسبب التقدم فى الردع النووي. وأنه مضطر ان يظهر تقدم فى الاقتصاد من اجل الظهور باعتباره زعيما قويا".

وأضاف" ان كيم جونغ -أون على عكس والده وجده ، فإن شرعيته ترتبط رباطا وثيقا بنجاح سياسته".

تولى كيم السلطة في اواخر 2011 بعد وفاة مفاجئة لوالده كيم جونغ ايل وسعى فى وقت واحد الي التطوير النووي والاقتصادي وهو ماعرف بسياسة "بيونغجين".

أعلنت كوريا الشمالية في نوفمبر انها استكملت "القوة النووية للدولة" بعد اطلاق صاروخ هواسونغ-15 البالستى الجديد العابر للقارات التي قالت انه يمكن ان يضع كل الاراضى الامريكية في نطاقه.

ويعتبر العام القادم ايضا حاسما للنظام الكورى الشمالى حيث انه مضطر الى اظهار بعض المآثر للاحتفال بالذكرى 70 لتأسيسه.

ومن المحتمل ان يحول الزعيم الشمالى اهتمامه الى انجازات مرئية في القطاع الاقتصادى ولكن عقوبات الامم المتحدة ستبدأ فى وضع ضغط على الشمال ابتداء من العام القادم ، طبقا للخبراء.

تبنى مجلس الامن الدولي في الامم المتحدة القرار رقم 2375 بعد تجربة الشمال النووي السادس في 3 سبتمبر بهدف تقليص واردات كوريا الشمالية من النفط بنسبة 30% وحظر صادرات كوريا الشمالية من النسيج . وفى 22 ديسمبر مرر مجلس الامن الدولى ايضا القرار رقم 2397 ردا علي تجربة الشمال لصاروخ بالستى عابر للقارات في 29 نوفمبر . وقد سعت العقوبات الجديدة الى تخفيض صادرات منتجات البترول المكرر الى كوريا الشمالية بحدود 89% .

وقال ليم سو هو المحلل الرفيع في المعهد الكوري للسياسة الاقتصادية الدولية " يتوقع ان تتراجع الصادرات الكورية الشمالية بوتيرة حادة من العام القادم بسبب تأثير العقوبات". واضاف " الانخفاض الحاد فى ايرادات النقد الاجنبي من المرجح ان يقود الى انخفاض الواردات وبالتالى توجيه ضربة قوية الى الاقتصاد الكورى الشمالي".

فيما ذكر معهد استراتيجية الامن الوطني الحكومي ، ان الاقتصاد الكورى الشمالي سيعانى بشدة بعد مارس متأثرا بالعقوبات الصارمة والانفاق المتزايد على الاسلحة التقليدية. ولكنه من غير المؤكد ما اذا كان هذا سيدفع الشمال الى تغيير مساره نحو النزع النووي.

وقد تعهد الرئيس الامريكي دونالد ترامب بمواصلة حملة " أقصى قدر من الضغط " على كوريا الشمالية . وقالت واشنطن ان جميع الخيارات بما فيها الاعمال العسكرية مطروحة على الطاولة برغم أنها تفضل الدبلوماسية لحل المسألة النووية الكورية الشمالية.

فيما تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية هذا العام مع تبادل كيم وترامب الالفاظ العدائية . وقد تعهد الزعيم الكورى الشمالي باتخاذ " أعلى مستوي " من الاجراءات ردا على تهديد ترامب " بتدمير كوريا الشمالية "تدميرا كاملا" بسبب برامجها الصاروخية والنووية.

وقال الخبراء ، ان الشمال قد يحاول تحويل الوضع الى صالحه العام القادم حيث يأمل استغلال اعلانه الاخير حول استكمال قوته النووية باعتبار ذلك يمثل " ثقة استراتيجية" لخطوته القادمة . ولكنهم حذروا من التفاؤل المفرط ، قائلين إن اشارات السلام الشمالية قد تكون " خدعة " من اجل كسب الزمن لتطوير اسلحته وليس من اجل حوار حقيقي.

وقال معهد استراتيجية الامن الوطنى الكوري " قد تتجنب كوريا الشمالية القيام باستفزازات رئيسية حتى مواعيد دورة بيونغ تشانغ للالعاب الاولمبية الشتوية في فبراير وقد تقترح محادثات من " منظورها التكتيكي" .

واضاف المعهد انه ما لم يكشف الشمال انه يحاول بوضوح تطوير الاقتصاد وخطوات للنزع النووي ، فإنه من الصعب ان تنتهج كوريا الشمالية مسارا مختلفا .

وتعلق سيئول آمال على مشاركة كوريا الشمالية فى دورة الالعاب الشتوية القادمة ، معقدة ان ذلك سيساعد فى جلب جو المصالحة الى شبه الجزيرة الكورية.

قال الرئيس مون جيه-إن انه اقترح على الولايات المتحدة تأجيل التدريبات العسكرية المشتركة بين الحليفين التي قد تتزامن مع الاولمبياد او دورة الالعاب الاولمبية للمعاقين.

وقال جونغ سونغ- تشانغ الباحث الزميل في معهد سيجونغ " الحقيقة ان اعلان كوريا الشمالية استكمال القوة النووية لا يشير الى انها سوف تتوقف عن الاختبارات الصاروخية والنووية" مضيفا " انه من المحتمل ان تجعل تقنياتها الصاروخية العام القادم اكثر وضوحا عبر تجارب اعادة ادخال الصواريخ البالستية العابرة للقارات وتطوير صيغة متقدمة من الصواريخ التي تطلق من الغواصات".

(انتهى)

kamal@yna.co.kr