Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

خبراء: قرار مجلس الأمن الدولي غير كاف لتغيير سلوك كوريا الشمالية لكنه يشير إلى إجراءات أشد جاهزة

2017/09/12 15:48 KST

Article View Option

سيئول،12 سبتمبر(يونهاب)-- قال خبراء اليوم الثلاثاء إن اعتماد مجلس الأمن الدولي لعقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية ليس كافيا لإحداث تغيير ملحوظ في سلوكها ، إلا أنه ذا مغزى من حيث أنه يستهدف إمدادات النفط إلى البلاد للمرة الأولى ويشير إلى تحذير قوي بأن هناك إجراءات أكثر صرامة جاهزة على الطريق .

وفي يوم الاثنين(بالتوقيت المحلي ) اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2375 الذي يتضمن تجميد واردات كوريا الشمالية من النفط الخام عند مستويات 4 ملايين برميل في العام الحالي ووضع سقف أعلى لواردات المنتجات البترولية المكررة بمعدل 2 مليون برميل سنويا.

كما فرض مجلس الأمن حظرا كاملا على صادرات الشمال من المنسوجات التي تعتبر مصدرا رئيسيا للعملة الأجنبية التي يشتبه في أنها تحول إلى تطوير برامجها النووية والصاروخية.

وتبنى مجلس الأمن الدولي القرار الأخير في أعقاب التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية التي انطوت على اخطر تفجير نووي في يوم 3 سبتمبر. وهذا هو قرار العقوبات التاسع الذي اتخذه المجلس ضد الشمال منذ عام 2006 عندما أجرى أول تجربة نووية له.

وقال تشو بونغ هيون احد كبار المحللين في معهد الأبحاث الاقتصادية لبنك "آي بي كي" إن القرار يمكن أن يكون ذا مغزى من حيث أنه يتضمن قيودا على إمدادات البترول (إلى الشمال) بالرغم من انه لا يزال دون توقعاتنا. وأضاف إن الإجراءات المتعلقة بالنفط يمكن أن يكون لها تأثير نفسي على الشمال.

وهذه هي المرة الأولى التي يتضمن فيها قرار مجلس الأمن الدولي قيودا على إمدادات البترول إلى الشمال. وحلل الخبراء ذلك بأن من شانه يؤدي إلى انخفاض بنسبة 30 % في إجمالي إمدادات المنتجات ذات الصلة بالنفط إلى الشمال.

وكانت الولايات المتحدة ترغب في فرض حظر تام على إمدادات البترول إلى الشمال حيث يمكن أن يكون لها تأثير معوق لاقتصادها وتكون قوية بما فيه الكفاية لحث بيونغ يانغ على التفاوض من اجل نزع الأسلحة النووية.

وذكرت الأنباء إن الصين وروسيا وهما عضوان من أعضاء المجلس الخمسة أصحاب حق الفيتو ، قد رفضتا أي تحرك من شأنه أن يزعزع استقرار الدولة الفقيرة. فالصين تزود معظم النفط إلى حليفتها الشمالية.

وقال البروفيسور كيم كيون سيك الأستاذ بجامعة كيونغ نام "يبدو أن الولايات المتحدة والصين على وجه الخصوص توصلتا إلى حل وسط تريد فيه واشنطن اتخاذ إجراء أكثر صرامة ضد الشمال فيما ترغب بكين في تجنب الخطوات التي يمكن أن تزعزع استقرار حليفها .

وأضاف "إن الصين تريد الشمال أن يشعر بالألم ولكن لا ينبغي أن يكون قاسيا جدا لدرجة أنه يجعل الشمال ينهار ، وهذا لن يتغير كثيرا في المستقبل.

وقال الخبراء ان الصين ستنفذ على الأرجح ما تم الاتفاق عليه في أحدث اتفاق مع الولايات المتحدة "في الوقت الحالي" ولكن يبقى السؤال عما إذا كانت ستواصل الضغط على الشمال على المدى الطويل. وليس من الواضح ما إذا كانت إمدادات النفط المقيدة للشمال سيكون لها الأثر المنشود.

ومع ذلك، أشاروا إلى أن هذا الإجراء يمكن أن يفتح الطريق أمام فرض حظر كامل على النفط.

وقال تشونغ سيونغ تشانغ احد كبار الباحثين في معهد بحوث سيجونغ الكوري الجنوبي ،إن القرار سيقطع واردات النفط الشمالية بنسبة 29 %، الامر الذي سيعوق في النهاية النمو الاقتصادي المتسق في الشمال ويزيد من فرص تباطؤ الاقتصاد في المستقبل.

وفى إشارة واضحة إلى أنها ستزيد من أعمالها الاستفزازية حذرت كوريا الشمالية يوم الاثنين من أن الولايات المتحدة ستعانى من "اكبر قدر من الالم" إذا ما دفعت في اتجاه فرض عقوبات دولية أكثر صرامة على تجربتها النووية السادسة وهددت بأنها ستجعل واشنطن تدفع "السعر المناسب".

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr