Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

( مرآة الاخبار) الصين ومحادثات الأجور تشكل تحديات خطيرة لشركة هيونداي موتور

2017/08/30 23:01 KST

Article View Option

سيئول ، 30 اغسطس (يونهاب) - أدى انخفاض المبيعات في الصين وارتفاع تكاليف العمالة المتزايدة إلى زيادة معاناة شركة هيونداي موتور، أكبر مصنع سيارات في كوريا الجنوبية من حيث المبيعات، فيما أعرب بعض مراقبو الصناعة عن مخاوف بشأن قدرتها على التغلب على أحدث التحديات.

حققت شركة هيونداي موتور أداء ضعيفا هذا العام في أكبر سوق للسيارات في العالم حيث اختار المستهلكون المحليون في الصين شراء عدد أقل من المنتجات الكورية الجنوبية وسط خلاف دبلوماسي حول نشر نظام الدفاع الصاروخي الامريكي المتقدم (ثاد) كوريا الجنوبية .

وقال المحللون ان التعليق المؤقت للانتاج فى مصانعها الاربعة فى الصين يظهر بوضوح المشكلات التى تواجه صانع السيارات . وقد توقفت خطوط تجميع هيونداي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لمدة أسبوع تقريبا حتى يوم الثلاثاء، بعد أن رفض مورد محلي تسليم مكونات خزان وقود بسبب تأخر الدفع المالى .

وقد استأنف المصنع عملياته اليوم الاربعاء، بيد ان شركة هيونداي لم تسدد حتي الان المبلغ اللازم للشركة الصينية.

"من غير المرجح أن تحل قضية صواريخ ثاد قريبا بسبب موقف الصين القوي ضدها، وإذا استمرت هيونداي في الإبلاغ عن مبيعات ضعيفة في الصين لبقية العام، فإن ارباحها السنوية ستتعرض لضربة قوية " طبقا لما ذكره سوه سونغ-مون ، وهو محلل للسيارات في مؤسسة كوريا للاستثمار والأوراق المالية .

وفي الفترة من يناير إلى يوليو، انخفضت مبيعات هيونداي في الصين بنسبة 41٪ إلى 351,292 سيارة من 592,785 وحدة في العام السابق. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تفشل المبيعات المستهدفة هذا العام في تحقيق 1.25 مليون وحدة للسوق.

واشار الى ان افتقار هيونداي الى طراز سيارات الدفع الرباعي التنافسية التى يمكن ان مجالها قد يضر بها فى السوق الامريكى الحساس .

وأضاف " ان هيونداي موتور وحتى شركتها الشقيقة كيا موتورز تحتاج بشكل كبير إلى تعزيز سياراتها الترفيهية الجديدة مثل سيارات كونا و سيارات الدفع الرباعي ستونيك ، على التوالي، لتعزيز المبيعات في المستقبل".

وإلى جانب طراز سيارات الدفع الرباعي، أشار المحللون إلى أن هيونداي تركز بشكل أكبر على تعزيز علامتها التجارية جينيسيس المستقلة التي تتألف حاليا من سيارتي سيدان الفخمة، وهما جي 80 وجي 90 سيدان، للتنافس مع منافسيها الأكبر مثل بي ام دبليو ومرسيدس بنز. وتخطط هيونداي لإضافة جي 70 إلى العلامة التجارية الفرعية، مع مجموعة السيارات الجديدة التي سيتم بيعها محليا الشهر المقبل.

وهناك سبب آخر يدعو للقلق حول عدم قدرة موظفي إدارة ونقابة هيونداي على التوصل إلى تفاهم حول محادثات الأجور. وقام عمال النقابة بتنظيم مظاهرة أضرت بالإنتاج. وقد أدى تعليق العمل إلى خسائر في الإنتاج بلغت 620 مليار ون (550 مليون دولار أمريكي).

وقال سوه "ان اى اضربات اخرى فى المصانع المحلية قد تعرقل انتاج سيارة سيدان جي 70. واذا استخدمت النقابة جي 70 كصفقة مساومة فى محادثات الاجور فان ذلك سيزيد من خسائر الانتاج ويؤدي الى انخفاض المبيعات".

وقد تم تعليق محادثات الاجور حيث يتعين على النقابة اختيار قادة جدد فى سبتمبر وتنظيم مجموعة القيادة فى اكتوبر. ومن المتوقع ان تستأنف المفاوضات في نوفمبر المقبل.

وفي الوقت نفسه، تنتظر كيا موتورز حكم المحكمة بشأن قضية تتعلق بالأجور. وكل الانظار حاليا تتجه الي قرار المحكمة لأنه يمكن أن يكون لها تأثير بعيد المدى، ليس فقط لشركتي كيا وهيونداي، ولكن علي البلاد ككل.

ستقرر محكمة منطقة سيئول المركزية يوم الخميس ما اذا كانت ستحسب مكافآت "عادية" فى كيا كجزء من الاجور الاساسية. وإذا أدرجت العلاوات العادية في الأجور، سيحصل العمال على أجور أعلى ومزيد من استحقاقات التقاعد عند مغادرتهم الشركة .

رفعت نقابة كيا القضية إلى المحكمة في أواخر عام 2011، ورفضت الشركة الدعوى، ووصفت مطالبهم بانها " مفرطة" نظرا لانخفاض المبيعات في أسواقها الرئيسية مثل الصين.

في الأشهر السبعة الأولى، باعت كيا ما مجموعه 149,672 سيارة في الصين، بانخفاض 54 في المئة من 326,595 وحدة في العام الماضي. ويبدو أن الشركة ستفشل في تحقيق هدف مبيعاتها 690,000 وحدة في الصين هذا العام.

قالت الشركة ، انه اذا وافقت المحكمة على مطالب النقابة ، فإنها ستضطر الى تخصيص اكثر من 3 تريليون وون لدفع ارباح عالية لعمالها بأثر رجعى بالرغم من ان بعض المحللين يزعمون ان صانع السيارات كيا يحتاج فقط الى تخصيص 1.5 تريليون وون اضافية.

واستنادا إلى نسبة تكاليف العمالة في مصانعها المحلية التي تصل إلى متوسط ​​12 في المئة من مبيعاتها مجتمعة، حذرت شركات صناعة السيارات الخمسة في البلاد - بما في ذلك شركة جنرال موتورز الكورية، وشركة رينو سامسونغ موتورز وشركة سانغ يونغ موتور - مؤخرا من أنها قد تنقل خطوط إنتاجها الى الخارج في أسوأ السيناريوهات.

وقالوا فى بيان مشترك صدر مؤخرا عن رابطة مصنعي السيارات الكوريين "قد يتعين علينا التفكير فى نقل منشآتنا الانتاجية خارج البلاد فى حالة تحول الاشياء الى الاسوأ".

( انتهى)

kamal@yna.co.kr