Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

(ما وراء الخبر) جدل مستمر حول " قرار صعب " لشركة دايوو لبناء السفن

SNS Share
2017/03/23 17:05 KST

سيئول، 23 مارس(يونهاب) -- يمكن القول، أنه قد يكون خيار صعب لصناع القرار هنا إنقاذ شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية التي تعاني من جفاف نقدي من الوقوع في حفرة أعمق نظرا لتزايد الشكوك في جدوى مجال بناء السفن وتراجع القطاع الصناعي والغموض الذي طال أمده في ظل الركود والشكوك المتعلقة بهذا القطاع.

في الواقع، جاء القرار بعد قضية هانجين للملاحة، التي كانت تمثل الشركة رقم واحد في البلاد في مجال الشحن البحري والتي تركت صانعي السياسات والدائنين محرومين من أي خيارات أخرى في الوقت الذي شكلت خطة تسوية الديون أو إدارة المحكمة ضربة كبيرة لرابع أكبر دولة اقتصاديا في آسيا، وخسائر ضخمة للبنوك الكبرى هنا وتم فصل آلاف من العاملين عن العمل.

ووضع الدائنون، بقيادة بنك التنمية الكوري الحكومي ، حزمة أخرى لإنقاذ صناعة السفن المحاصرة بقيمة حوالي 6.7 تريليون وون (5.98 بليون دولار)، ولكن الخلاف ما زال مستمرا بشأن ما إذا كانت الدفعة الثانية من خطة الإنقاذ لشركة بناء السفن، أكبر شركة في العالم من حيث الطلبيات، غير قابلة لإنعاشها ، حسب ما يقول محللون.

وقال كيم تشون-كو، المحلل في معهد أبحاث هيونداي ، إن الأمور قد لا تكون سيئة إذا تم الشروع في خطة إعادة هيكلة الشركات في وقت مبكر" "آلية السوق لم تعمل بشكل جيد، مما أسفر عن النتيجة المدمرة."

وفي أواخر عام 2015، جاء الدائنون بخطة إنقاذ بقيمة 4.2 تريليون وون، وتم إنفاق قدر هائل من الأموال لإنقاذ شركة بناء السفن من خلال مقايضة الديون وحقوق الملكية وغيرها من الترتيبات.

واستندت المساعدة المالية في عام 2015 القائمة على النظرة الوردية على أن صناعة السفن عليها جذب ما تصل قيمته إلى 12 بليون دولار من الطلبيات خلال العام الماضي، وسيكون تسليم السفن التي تم بناؤها حديثا بسلاسة.

ولكن شركة دايوو لبناء السفن حصلت على أرباح ضئيلة تبلغ قيمتها 1.55بليون دولار من الطلبيات الجديدة، وتقديم اثنتين من منصات الحفر بقيمة واحد تريليون وون كان من المقرر تسليمهما أصلا في أوائل العام الماضي، وتم التأجيل لهذا العام بسبب الوضع المالي المتدهور .

وقال الداعمون "لقد فشلنا في التنبؤ بالضبط بالمدى الزمني للركود ، وكان ينبغي أن نتخذ تدابير بطريقة أكثر محافظة نظرا لمجموعة من المخاطر". وقالوا "نحن بحاجة إلى حل لزيادة العرض في القطاع ... ونحتاج إلى إعادة الهيكلة حاليا "

وقال الدائنون من البنك التنموي الكوري إنه من دون ضخ سيولة إضافية، فإن أزمة السيولة لدايو لبناء السفن ستتعمق فقط. وزعموا بأن الشركة قد تواجه نقصا في السيولة بقدر5.1 تريليون وون خلال العامين المقبلين إذا طال أمد الوضع الحالي..

وقامت دايو لبناء السفن بتحركات لبيع الأصول غير الأساسية لها للتغلب على الوضع المالي المتردي حتى الآن، وقد تطلب ذلك نحو 1.6 تريليون وون من خلال بيع الأصول وتسريح الموظفين.

وجاء قرار الحكومة لضخ السيولة الإضافية في حوض بناء السفن حاليا تحت سيطرة الدائنين في الوقت الذي تراجع أداء الشركة فيه إلى الأسوأ بوتيرة مثيرة للقلق وسط هبوط حاد في الطلبيات الجديدة.

وقالت شركة دايو لبناء السفن إنها عانت من خسائر التشغيل بلغت 1.61 تريليون وون في العام الماضي بعد خسارة التشغيل 2.94 تريليون وون في 2015.

وقالت إن صافي الخسارة تقلص إلى 2.71 تريليون وون في العام الماضي من خسارة قدرها 3.3 تريليون وون في العام الذي سبقه مع زيادة المبيعات بنسبة 15.1% على أساس سنوي لتصل إلى 12.74 تريليون وون .

وخلال الربع الرابع من العام الماضي، بلغت الخسارة التشغيلية 1.02 تريليون وون.

أن المشكلة الأكثر تعقيدا التي تواجهها دايو لبناء السفن هي كيفية سداد 440 بليون وون يحين أجلها في الشهر القادم. كما عليها إعادة تمويل أو تسديد ما مجموعه 940 بليون وون من الديون هذا العام و 550 مليار دولار العام المقبل.

ويعتقد الدائنون أن صناعة السفن ستكون قادرة على سداد الديون التي يحين أجلها في الشهر المقبل حيث لديها نحو 300 بليون وون نقدا كما أن الدائنين يهم حوالي 400 بليون وون وهو المبلغ الذي يمكن استخدامه للحصول على المساعدة.

ولكن الدائنون قالوا انه لا يمكن استبعاد إمكانية فشل دايو لبناء السفن في تلبية الديون المستحقة، وأنها لا يمكن أن تساعد إلا على تمديد تمويل جديد.

سيتم أيضا إجبار البنوك الدائنة لدايو لبناء السفن، ومعظمها حكومية ، لمواجهة استرداد ضمانات السداد من عملائها، وفقا للسلطات المالية. حتى أن الدائنين قدروا بأن الاقتصاد الكوري الجنوبي قد يتحمل 59 تريليون وون من الخسائر في حالة إفلاس الشركة.

وقال تشو جانغ -أوك، أستاذ الاقتصاد في جامعة سوغانغ في سيئول. " يبدو أن قرار الحكومة أمر لا مفر منه، ولكن في نفس الوقت .يجب أن يكون ميثاقا لخطة إعادة هيكلة مفصلة ورؤية للحد من أي خسائر محتملة".

ومن تمنيات واضعي السياسات هي أن انتعاش قطاع بناء السفن العالمي خلال الفترة المقبلة نظرا لارتفاع أسعار النفط وارتفاع الطلب على السفن التي تعمل بطاقة الغاز الطبيعي المسال، والتي تتخصص فيها دايوو. وحتى هذا العام، ضمنت دايو صفقات لبناء 4 سفن بقيمة 520 مليون دولار.

(انتهى)

peace@yna.co.kr