Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

كوريا الشمالية من المرجح أن تواجه المزيد من العزلة في حال ثبوت تورطها في عملية الاغتيال

SNS Share
2017/02/15 15:45 KST

سيئول،15 فبراير (يونهاب)-- قال خبراء في سيئول اليوم الأربعاء، إن اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون يمكن أن يعمق من عزلة الدولة المنطوية على نفسها عن بقية العالم ، في حال ثبوت تورطها في عملية الاغتيال.

وذكرت مصادر حكومية ، إنه بحسب ما أفادت تقارير ، فإن كيم جونغ نام الذي يبلغ من العمر 46 عاما هو الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل تم اغتياله يوم الاثنين في مطار ماليزيا بعد تعرضه لهجوم يفترض أنه تم بواسطة نساء كوريات شماليات .

وتخضع جثته حاليا للتشريح لتحديد سبب الوفاة بالضبط ، إلا أن تقارير إعلامية قالت ، إنه تعرض لهجوم ببخاخ كيماوي مسموم أو إبرة وتوفي أثناء نقله إلى مستشفى.

وعلى الرغم من أنه لم يتم بعد تأكيد صدور أوامر من كوريا الشمالية بقتله ، فإن بعض الخبراء يقولون إن بينات ظرفية تشير إلى تورطها ، بافتراض أنها تهدف إلى تعزيز قبضة زعيمها على السلطة من خلال القضاء على منافس محتمل.

وفي حال ، تأكيد تورطها، فإن الإجراء اللاحق قد يكون المزيد من قطع بيونغ يانغ عن المجتمع الدولي بإلقاء الضوء على وحشية نظامها الذي يطول حتى إخوة زعيمها.

وقال تشونغ سونغ تشانغ الباحث البارز في معهد سيجونغ ، إن كيم جونغ أون ربما يكون أزاح شوكة من جانبه باغتيال كيم جونغ نام ، لكن يبدو أنه لن يكون قادرا على تجنب المزيد من العزلة خلال الفترة القادمة .

وأضاف، إن مثل هذه العزلة الدولية يمكن أن تقود إلى المزيد من شكاوى كبار المسئولين وحتى المواطنين العاديين، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة حالة الاضطراب في نظام كيم جونغ أون.

وعلى وجه الخصوص، بالنظر إلى أن كيم جونغ نام الذي يقال بأن له علاقات وثيقة مع الصين التي توفر له الحماية ، فإن موته والضلوع المحتمل لنظام بيونغ يانغ في ذلك يمكن أن يؤدي إلى توتر علاقات بيونغ يانغ مع حليفها القوي والأوحد.

إن مثل هذه التطورات لا تعتبر شيئا مرغوبا لكوريا الشمالية في الوقت الذي تواجه فيه ضغطا متزايدا من المجتمع الدولي في أعقاب استفزازاتها النووية والصاروخية المكررة.

ويرى خبراء ، إن اغتيال كيم في حال ثبت ، كعمل "إرهابي" فإنه يمكن أن يعزز من خطوة الولايات المتحدة لإعادة وضع كوريا الشمالية على قائمة الدول التي ترعى الإرهاب . ففي يناير قدم عضو في مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون لإعادة وضع كوريا الشمالية على قائمة الإرهاب .

كما أشار الباحث تشانغ يونغ سوك بمعهد جامعة سيئول الوطنية لدراسات السلام والوحدة إلى أن موت كيم جونغ اون ينبغي التعامل معه ليس كفعل إرهابي ولكن من خلال منظور حقوق الإنسان.

وقال تشانغ ، إنه في حال ثبت أن كوريا الشمالية وراء موته، فإن ذلك من شأنه أن يجدد الاهتمام بقضية حقوق الإنسان لها بدلا عن الإرهاب ، لكونها أمرت بقتل مواطنيها في دولة ثالثة ، وفي تلك الحالة ، فإنها قد لا تجد لها مخرجا في قضية حقوق الإنسان.

وأضاف أن ذلك من شأنه أن يزيد من الضغوط عليها خاصة وأنها ظلت محل انتقادات لانتهاكها لحقوق الإنسان لمواطنيها وتوطيدها لـ"عهد الإرهاب" و"تقديس الشخصية".

ووفقا لوكالة الاستخبارات في سيئول، فإنه منذ عام 2011 فإن زعيم كوريا الشمالية أصدر أوامره بإعدام أكثر من 100 من مسئولي الجيش والحزب والحكومة .

تجدر الإشارة إلى أن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من قبل كوريا الشمالية لفتت الانتباه الدولي على خلفية التقرير التاريخي الصادر عن لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في بداية عام 2014.

ويدعو التقرير مجلس الأمن الدولي إلى إحالة جرائم بيونغ يانغ ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية .

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنت قرارات ذات صلة للسنة الثالثة على التوالي في عام 2016.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr