Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

(العام الجديد) المتنافسون للرئاسة يعززون استعدادهم للسباق الرئاسي المبكر

SNS Share
2016/12/23 17:38 KST

سيئول، 23 ديسمبر(يونهاب) -- في الوقت الذي يتوقع فيه إجراء الانتخابات الرئاسية قبل بضعة أشهر من موعدها المخطط نتيجة لإقرار الجمعية الوطنية إقالة الرئيسة بارك كون-هيه ، ينهمك المتنافسون المحتملون من كل من الحزب الحاكم والكتل المعارضة في إعداد استراتيجيات لكسب أعلى منصب في البلاد في عام 2017.

وفي حين أن الأحزاب التي لم تعين حاملي الراية، فإنه من المتصور أن أفضل المرشحين الاربعة بدعم من الأحزاب قد يصل إلى الرئاسة، بسبب تفكيك حزب سينوري الحاكم. وكما أن إمكانية ترشح أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون للرئاسة يمكن أن يشكل قضية رئيسية تهز انتخابات الرئاسة القادمة .

'
'

إن المتنافسين المحتملين للرئاسة هم " مون جيه-إن" الزعيم السابق للحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي الذي خسر أمام الرئيسة بارك في الانتخابات الرئاسية السابقة بالحصول على 48% مقابل 51.6 % عام 2012. ولا يزال مون قائما كأحد السياسيين الأكثر تفضيلا بين الناخبين الذين يميلون نحو التحرر.

كما أن عمدة مدينة سيونغنام لي جيه- ميونغ، ورئيس حزب الشعب السابق آن تشيول سو وعمدة سيئول بارك وون- سون أيضا هم من ضمن الأسماء المرشحين للرئاسة.

وقضى هؤلاء الشخصيات أياما مليئة بالعمل في ديسمبر وهم يتتبعون عن كثب بعضهم البعض لأنه قد تكون هناك فترة محدودة من الوقت للتحضير لحملاتهم الانتخابية في حال اعتماد الإطاحة بالرئيسة عن السلطة.

وتم عزل الرئيسة بارك من قبل البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الفضيحة التي هزت الأمة لمدة أسابيع. وهذه هي المرة الثانية للجمعية الوطنية التي تصادق فيها على الإطاحة برئيس على سدة الحكم في تاريخ كوريا الجنوبية المعاصر.

وبموجب القانون، يجب على المحكمة الدستورية إصدار حكم نهائي في غضون 180 يوما. في حال أيدت المحكمة الإطاحة بالرئيسة ، فإن البلاد يكون أمامها 60 يوما لإجراء انتخابات. في حين أن المحكمة لم تقرر بعد، قال مراقبون إنه من الناحية الفنية فإن الانتخابات يمكن أن تعقد في وقت مبكر من أبريل.

وقال يون تيه -غون، محلل سياسي بارز في معهد موآ للأبحاث لوكالة يونهاب للأنباء "لضيق الوقت، ويجب على المرشحين المحتملين التحرك بسرعة،"

وقال يون أنه من المرجح أن المحكمة الدستورية توافق على توجيه الاتهام في حق الرئيسة بارك، مشيرا إلى قرار السماح لبارك بالبقاء في الرئاسة حتى مطلع 2018 من شأنه أن يؤدي إلى رد فعل شعبي قوي.

وحتى الآن، يبدو أن أحزاب المعارضة قد اكتسبت اليد العليا.

كما أن حزب المعارضة الرئيسي الحزب الديمقراطي وحزب الشعب المنشق لديهما العديد من المتنافسين المحتملين الذين أعربوا عن طموحات رئاسية ويمكن أن تجدوا التأييد الشعبي.

في المقابل، فإن الكتلة المحافظة تعاني من نقص في المرشحين الذين يحظون بما يكفي من الكاريزما للتعويض عن الأضرار الناجمة عن إقالة الرئيسة.

وبعد الانشقاق المرتقب لحوالي 30 نائبا برلمانيا عن الحزب الحاكم الأسبوع القادم، يتوقع ان يواجه الحزب الحاكم تحديات جديدة .

وقال حوالي 35 نائبا برلمانيا موالون الرئيسة بارك إنهم سيتركون الحزب بنهاية العام الجاري، الأمر الذي يمكن أن يشكل كتلة التسوية داخل البرلمان.

فإذا نجح ذلك، يمكن أن تجمع المجموعة 40 نائبا برلمانيا، لتشكل ثالث أكبر كتلة في البرلمان، متفوقة على حزب الشعب بـ38 مقعدا.

ونتيجة للاستطلاع الأخير، فإن " مون " جاء على صدارة القائمة من بين المرشحين المحتملين بـ22.2% الأسبوع الحالي، بينما حصل عمدة سونغنام على 11.9% من الشعبية.

'
'

وضمن بان الذي لا يبدو أن يرشح نفسه كمرشح عن حزب سينوري الحاكم، اذا شارك في سباق الانتخابات 23.1% من الشعبية، وجاء " آن " الذي يتنافس مع " مون " بـ8.6% . وتم ذلك في الاستطلاع الذي أجري على 1,519 من الكوريين الجنوبيين هذا الأسبوع .

على النقيض،فإن أعضاء حزب سينوري جاءوا في المؤخرة في الاستطلاع.

من بينهم، أو سيه-هون ، عمدة سيئول السابق وزعيم الكتلة البرلمانية السابق يو سيونغ-مين اللذين حصلا على نسبتي 2.9% و2.2% على التوالي.

وفي استطلاع منفصل، تم تبنيه في الأسبوع الماضي، كان يتوقع أن " مون " سيحصل على 31% من نسبة التأييد، وتلاه بان وآن بنستبي 23.6% و13.7% على التوالي ، ويو 5.5% .

هذا وحصل مون وبان على نسبة التأييد 46.8% و35.5% في السباق الافتراضي الثنائي وهما يمثلان الحزب الديمقراطي المعارض وحزب سينوري الحاكم.

'
'

وجاء لي وبان بنسبتي 42.3% و39% على التوالي، في حال خوضه الانتخابات عن الحزب الديمقراطي وحزب سينوري .

وفي السباق الافتراضي بين بان وآن، حصل بان 36.8% على آن بـ35% على التوالي.

وقال يون إن ضعف الكتلة المحافظة يؤدى الى عدم سعي القوى المعارضة للبحث عن مرشح فردي .

مع ذلك، يمتنع منافسو الأحزاب المعارضة عن مناقشة الانتخابات بصورة علنية قبل انتهاء المحكمة الدستورية من مراجعة قضية الإطاحة بالرئيسة بارك.

وقال مسئول في الحزب الديمقراطي " إن الوقت قد حان لمناقشة جدول الأعمال ، وعلينا أن نتجنب الانطباع بأن المعارضة تبحث عن اعتماد إقالة الرئيسة بارك من أجل الفوز بالرئاسة " .

(انتهى)

peace@yna.co.kr