Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

أهم 10 أخبار محلية ليونهاب لعام 2016م

SNS Share
2016/12/15 16:41 KST

سيئول، 15 ديسمبر(يونهاب) -- اختارت وكالة يونهاب للأنباء أهم 10 أخبار في كوريا لعام 2016م وهي كما يلي :

■ فضيحة تشوي سون-سيل وتوجيه الاتهام في حق الرئيس بارك.

ظهرت فضيحة تدخل تشي سون -سيل صديقة الرئيسة بارك كون-هيه المقربة منها ، في شؤون الدولة على السطح مما أدى إلى مواجهة الرئيسة بارك بسحب الثقة عنها من قبل البرلمان.

وأفادت أخبار بأن تشوي تدخلت في تأسيس مؤسستي مير وكي سبورت بتاريخ 20 سبتمبر، كما أنها حصلت على مستندات سرية في القصر الرئاسي تم تسريبها إليها، بتاريخ 24 من أكتوبر، مما تسبب في استياء عارم وسط الشعب الكوري

وعلى الرغم من اعتذار الرئيسة بارك، والاعتراف ببعض الشكوك فيها، بدأ تحقيق النيابة العامة، واعتقلت النيابة العامة اثنين من مستشاري الرئاسة ساعدا تشوي في استغلال السلطة ، واتهمت الرئيسة بارك بأنها متواطئة معها.

وأعلنت بارك عن توكيل البرلمان لتحديد مصيرها السياسي عبر خطابها للأمة، بعد رفضها الخضوع لتحقيقات مع النيابة العامة. وأجاز البرلمان مشروع قانون توجيه الاتهام في حق الرئيسة بارك نتيجة التصويت عليه بـتأييد ساحق مما حول القضية إلى المحكمة الدستورية للنظر في مشروع القرار مع تعليق مهام الرئيسة بتاريخ 9 ديسمبر.

'
'

■المظاهرات على ضوء الشموع تحقق ثورة شعبية

كانت المظاهرات على ضوء الشموع التي بدأت مع ظهور فضيحة تشوي سون-سيل على السطح، مطالبة بتنحي الرئيسة بارك كون-هيه عن الحكم، عنصر حاسم أدى إلى إجازة البرلمان لمشروع قانون توجيه الاتهام في حق الرئيسة .

بدأت المظاهرات بمشاركة 20 ألف شخص بتاريخ 29 أكتوبر، ووصلت إلى 2 مليون و320 ألف في 3 ديسمبر.

على الرغم من التجمع الضخم ، لم يحدث أي اشتباك بين المتظاهرين ورجال الشرطة، ووجدت التظاهرات السلمية إشادات من قبل وسائل الإعلام بأنها مظاهرات مثالية . .

وتركت المظاهرات أثرا على الساحة السياسية، حيث أيد بعض النواب من الحزب الحاكم مشروع توجيه الاتهام مراعيين للرأي العام السائد ضد الرئيسة بارك.

إن التحرك المدني ظهر في " الديمقراطية الجماهيرية " في الساحات وقاد اتجاه القوى السياسية الموجودة، وصولا إلى سحب الثقة من الرئيسة عبر ما يمكن تسميته " ثورة مدنية" .

'
'

■ التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية وإغلاق مجمع كيسونغ الصناعي وانشقاق الكوريين الجنوبيين بصورة جماعية

قام الزعيم الكوري الشمالي بالتجربتين النوويتين في يناير وسبتمبر، بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ البالستية لـ24 مرة خلال العام الحالي.

على الرغم من قرارات مجلس الأمن الدولي لمعاقبة كوريا الشمالية، فشل المجتمع الدولي في الحد من إرادة الشمال في التطوير النووي وحثه على النزع النووي.

وفي فبراير، أقرت حكومة سيئول إغلاق مجمع كيسونغ الصناعي الذي يعتبر قناة التواصل الأخيرة بين الكوريتين، وفي هذه الأثناء، شهدت سيئول عددا كبيرا من انشقاق الكوريين العاملين في الخارج على رأسهم الوزير المفوض تيه يونغ-هو في السفارة الكورية الشمالية في بريطانيا مع أسرته، مما أثار جدلا حول ما إذا كان هذا بوادر للانشقاق في طبقة الصفوة في كوريا الشمالية.

'
'

■ هزيمة الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية بتاريخ 13 أبريل، وولادة المعارضة الأكبر من الحزب الحاكم.

أدت الانتخابات البرلمانية بتاريخ 13 أبريل، إلى ولادة القوى المعارضة القوية بحصول الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي على 123 مقعدا وحزب الشعب 38 مقعدا مقابل حزب سينوري الحاكم بـ122 مقعدا.

وبعد انضمام النواب البرلمانيين إلى الحزب الحاكم مرة أخرى بعد فوزهم في الانتخابات كمستقلين، استعاد الحزب الحاكم مكانته كحزب أول في البرلمان ، غير أن البرلمان الكوري شهد ولادة رئيس البرلمان من القوى المعارضة لأول مرة منذ 14 عاما، وسط التوقعات بأن البرلمان هو أنبوبة اختبار للسياسة التعاونية بين الحزب الحاكم والقوى المعارضة القوية.

'
'

■ تطبيق قانون مكافحة الفساد، المسمى بـ" قانون كيم يونغ-ران "

تم تطبيق " قانون كيم يونغ-ران" ، قانون مكافحة الفساد الذي يمنع موظفي الخدمة المدنية من تقديم الهدايا والأموال مقابل تسهيلات والتوسط بتاريخ 28 سبتمبر.

تمت صياغة القانون المعني تيمنا برئيس حقوق ومصالح الشعب كيم يونغ-ران عام 2011، بهدف تحقيق المجتمع العادل .

وبعد فترة سماح لمدة سنة ونصف السنة، تم تطبق القانون ويطال حوالي 40 مؤسسة على الرغم من المصالح الإدارية والمحاكم والبرلمان والمؤسسات العامة والمدارس وشركات الصحافة. ويمنع القانون التوسط وتقديم واستلام الهدايا والأموال والوجبات الغذائية الفاخرة التي تتجاوز قيمتها 30 الف وون(25 دولار).

مع تطبيق هذا القانون، حدثت تغييرات في ثقافة الضيافة في المجتمع الكوري، مع الارتباك في تفسير القانون.

'
'

■ الجدل حول نشر منظومة ثاد الدفاعية الأمريكية واحتجاج الصين.

أثارت قضية نشر منظومة ثاد الصاروخية الأمريكية المضادة للأسلحة النووية والصواريخ الكورية الشمالية جدلا عارما ، خاصة لدى سكان موقع سونغجو، جنوب البلاد بسبب أضرار متوقعة من رادارات المنظومة .

وفي نهاية المطاف، اضطرت السلطات الكورية والأمريكية لتغير الموقع إلى ملعب غولف في هذه البلدة.

هذا وبالنسبة للصين التي تعتبر أن " ثاد " يستهدفها، زاد مستوى احتجاجها ورفضها لهذا النظام.

وفي تحرك انتقامي على قرار سيئول لنشر المنظومة، منعت الصين نشاط الفنانين الكوريين في بلادها منذ الشهر الماضي وبدأت تمارس ضغوطا على الشركات الكورية العاملة في الصين، من خلال إجراء الفحص الضريبي على شركة لوتيه في الصين.

على الرغم من خطة سيئول وواشنطن لنشر المنظومة خلال العام القادم، تظهر احتمالات تشير إلى إمكانية تأجيل موعد النشر وسط معارضة الصين بصورة معلنة ومعارضة القوى السياسية المعارضة لهذه الخطة.

'
'

■ مواجهة العقل الصناعي ألفاغو واللاعب الكوري الجنوبي لي سيه -دول.

كانت المنافسة بين العقل الصناعي ألفاغو ولاعب الشطرنج الكوري الجنوبي لي سيه دول، " منافسة العصر " في شهر مارس في سيئول.

وكان معظم المراقبين توقعوا انتصار اللاعب لي غير أن العقل الصناعي تفوق على القدرة البشرية، حيث خسر "لي" حصيلة المباراة بنتيجة 4:1 رغم تحقيقه انتصارا غاليا في الجولة الرابعة.

وكانت المسابقة فرصة لمعرفة حقيقة العقل الصناعي وطرحت أسئلة عن كيفية استفادة البشر من العقل الصناعي في المستقبل.

'
'

■ التخلص من شركة هانجين للنقل البحري وإعادة هيكلة صناعات بناء السفن.

هوت شركة هانجين للنقل البحري الشركة الأولى في كوريا، لتصبح تحت إدارة المحكمة في نهاية اغسطس ، جراء التباطؤ في نشاطها لفترة طويلة.

'
'

■ تورط قضاء سابقين وحاليين في فضيحة الفساد.

اكتشفت تجاوزات بين محامي ووكلاء نيابة عامة بعد ظهور جدل حول مبلغ هائل مقدم لمحام لحل قضية جونغ وون-هو رئيس شركة نيتشرريبوبلك المتهم بلعب القمار في الخارج.

'
'

■ زلزال في كيونغجو، وشبه الجزيرة الكورية ليست منطقة آمنة من الزلزال.

تعرضت مدينة كيونغجو لزلزال بقوة 5.1 مساء يوم 12 من سبتمبر. مما أدى لإصابة 23 شخصا بجروح ووقوع أضرار في الممتلكات في أكثر من 5 ألاف من المنازل.

'
'

(انتهى)

peace@yna.co.kr