Summurry

ملفات خاصة الصفحة الرئيسية < ملفات خاصة

Article

(ما وراء الخبر) فراغ القيادة يؤثر على المشهد الدبلوماسي لكوريا الجنوبية

SNS Share
2016/12/09 17:37 KST

سيئول، 9 ديسمبر(يونهاب) -- من المتوقع أن الفراغ في القيادة الناجم عن توجيه الاتهام في حق الرئيسة بارك كون-هيه سيلقي بظلاله على المشهد الدبلوماسي القاتم بالفعل في كوريا الجنوبية، مما يزيد من صعوبة التغلب على التحديات المتزايدة من الدول الشريكة الرئيسية وحلفائها من خلال ما يسمى دبلوماسية القمة، وفقا لما ذكره خبراء اليوم الجمعة .

وأجيز مشروع القانون بتأييد 234 صوتا من إجمالي 300 نائب في الجمعية الوطنية في استيفاء للـ 200 صوت المطلوبة كحد أدنى . وستقوم المحكمة الدستورية بمراجعة شرعية مشروع القانون والتي تستغرق 180 يوما كحد أقصى، مع تجميد جميع سلطات الرئيسة بارك كرئيسة للدولة .

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء هوانغ كيو-آن سيكون بمثابة القائم بأعمال الرئيسة حتى الحكم النهائي للمحكمة، فإن الفراغ في القيادة لعدة أشهر يمكن أن يؤدى إلى أن تشهد كوريا الجنوبية وقت أسوأ من ذلك في الوقت الذي تواجه فيه حاليا تحديات وشكوك عديدة على الجبهات الدبلوماسية والأمنية، وكلها تتطلب قائدا قويا يتخذ قرارا سياسيا سريعا ودقيقا.

وقال كيم تيه وو، الأستاذ الشرفي بجامعة دونغ كوك وهو الرئيس السابق لمعهد كوريا للتوحيد الوطني"إن كوريا الجنوبية محاطة بالعديد من الشكوك المتعلقة بالدبلوماسية والأمن الوطني في الوقت الراهن، وفيما يتعلق بسياستنا الدبلوماسية ، على وجه الخصوص، فإن الأمور يمكن أن تسير إلى الأسوأ بسبب أزمة القيادة".

وفي ما يتعلق بالتداعيات الخطيرة من غياب القيادة يمكن الإشارة إلى أن كوريا الجنوبية ستجد صعوبة في تنفيذ دبلوماسية القمة التي تعتبر بأنها وسيلة هامة لحسم القضايا العالقة والخلافات مع الدول الأخرى من خلال اجتماعات فردية مع رؤساء الدول .

كما أن أول خسارة ممكنة يمكن أن تكون هي محادثات القمة الثلاثية التي تم دفعها من قبل كوريا الجنوبية والصين واليابان في هذا العام وسط تكهنات بأن ذلك لن يحدث كما هو مخطط له بسبب ما يبدو في جزء منه إلى الأزمة السياسية التي تتكشف هنا.

وعقدت الدول الآسيوية الثلاث قمتهم لأول مرة في عام 1999، ثم تناوبت الثلاثة دول في استضافتها منذ عام 2008 كجزء من الجهود لتعزيز التعاون بشأن مجموعة من القضايا الإقليمية والعالمية.

وكان من المتوقع أن القمة ستقدم لكوريا الجنوبية فرصة لمناقشة قضية نشر منظومة " ثاد " الصاروخية المثيرة للجدل ،المقرر نشرها في شبه الجزيرة الكورية وسط خطوات تتخذها بكين في المجال الثقافي على ما يبدو انتقاما من قرار سيئول لنشرها .

واعتبر الاجتماع أيضا كقناة تتمكن حكومة سيول من خلالها من تأمين التعاون القوي من الدول الآسيوية المجاورة ضد التهديدات النووية المتزايدة من كوريا الشمالية وخصوصا منذ تبنى مجلس الأمن للأمم المتحدة مؤخرا مجموعة جديدة من العقوبات ضد كوريا الشمالية لبرنامجها النووي المثير في سبتمبر .

ويقول المراقبون إنه إذا انعقدت القمة، وحضرها رئيس الوزراء، فإن الدبلوماسية الكورية الجنوبية لن تحمل قدرا كبيرا من الأهمية أو الوزن.

وقال كيم "عندما تتأزم الحالات الدبلوماسية والأمنية ، يصبح التحالف والتعاون العالمي أكثر أهمية وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء بمثابة القائم بأعمال الرئيسة فإنه سيكون مختلفا تماما عن الإنجاز الذي تحقق من خلال دبلوماسية القمم الذي قامت به الرئيسة بنفسها".

ومن المتوقع أن يتأثر التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة كذلك من غياب القيادة.

بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، هرعت الدول للوفاء له للحصول على لمحة عن توجه السياسات المستقبلية له، وبناء الشبكات الشخصية التي ترتبط مع الذين ساعدوا رجل الأعمال في التحول إلى سياسي . .

وقال كو ميونغ-هيون باحث في معهد آسيا للدراسات السياسية "إن الدول الآن، بما في ذلك اليابان في عهد آبي تذهب إلى الولايات المتحدة لمقابلة ترامب بعد فوزه في الانتخابات، ونحن لا نفعل أي شيء، وهذه تعتبر منقصة كبيرة في الوقت الذي يواجه فيه نهج سياسة واشنطن في العديد من المجالات، بما في ذلك كوريا الشمالية تعديلا. ".

وقال،" إن القمة السريعة مع ترامب واردة بدون جدال، وفي حال كان أن انتخبت هيلاري كلينتون، فلم يكن عقد اجتماع معها له أهمية كبيرة، لكن عقد اجتماع في أي وقت قريب مع ترامب هو من ضرورة بمكان أكثر من أي وقت مضى. ".

وينصح خبراء في الحكومة رئيس الوزراء بأن يحافظ في قيادته للدولة على اتجاهات السياسة الخارجية وغيرها من السياسة القائمة وتجنب السعي للتعديلات الرئيسة والمبادرات حتى يتم إزالة الغموض في السياسة الداخلية.

ومع ذلك، يعبر دبلوماسيون سابقون، عن ثقتهم بأن كوريا الجنوبية قد عدلت من علاقاتها مع الولايات المتحدة والصين ودول أخرى بشكل "منظم" ، وهو ما يمكن أن يعمل ويساعد على إبقاء الأمور تحت السيطرة.

وقال كيم سونغ هان وهو استاذ في جامعة كوريا، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية في عهد الحكومة السابقة ميونغ باك لي."أعتقد أن لدينا نوعا من النظام الراسخ الذي تم تشكيله عبر التعامل مع قضية كوريا الشمالية، والعمل مع الولايات المتحدة وتعزيز العلاقات مع الصين".

وأضاف " هذه ليس كافيا، غير أن هذا نظامنا للاستجابة الدبلوماسية والأمنية، ومن المستحسن أن يتمحور حول هذا النظام.(انتهى)

peace@yna.co.kr