|
(مرآة الأخبار) ردود أفعال متضاربة جراء تقديم خدمات آي باد في كوريا الجنوبية
سيئول، 31 يناير(يونهاب)- - أدى تقديم خدمات آي باد(iPad) في الأسبوع الماضي من مؤسسة آبيل والتي كانت متوقعة منذ العام 2007 منذ تقديم خدمات آي فون، أدى إلى ردود أفعال متفاوتة من قبل الخبراء في قطاع التكنولوجيا الكوري الجنوبي ومن قبل مؤسسات تكنولوجية رائدة مثل سامسونغ للإلكترونيات. وبينما تفاوتت ردود الأفعال والتوقعات ما بين متشائم ومتفائل حول نظام اجهزة الكبيوتر الجديدة المعروفة باسم آي باد، إلا أن هذه التقنية الجديدة وجدت اهتماماً خاصاً. يقول/كيم هان جون، المحلل بمعهد غولدمان ساش في سيئول في مقابلة جرت معه عبر التلفون' لقد أصبحت أجهزة الكمبيوتر الشخصية أكثر تنقلاً، كما أصبحت الأجهزة الجوالة مثل أجهزة الكمبيوتر. ما تقدمه آبيل في الوقت الراهن هو التقارب بين الاثنين'. وتعتبر أجهزة سمارت فونس(Smartphones)- - الاجهزة الجوالة ذات وظائف كمبيوتر شخصي- - خير مثال لهذه المنتجات المختلطة. وما زالت سوق أجهزة سمارت فونس في طور النمو في عالم منتجات الأجهزة اليدوية وبلغت نسبتها 10% في العام الماضي مقارنة بالعام 2008. لقد قدمت لنا التكنولوجيا الآن مصطلحاً آخراً للأجهزة المتعددة القابلة للتنقل مع خدمة انترنت لاسلكية وأجهزة جوالة متصلة بالانترنت. كان تطوير أجهزة ام اي دي، آخر صيحات التكنولوجيا، كما هو موضح في منتج آبيل الجديد، قد عمل على زيادة المخاوف في كوريا الجنوبية. فالبلاد تأوي اثنين من أكبر الشركات الرائدة في مجال الأجهزة اليدوية الجوالة وهما سامسونغ للإلكترونيات وإل جي للإلكتروني لكنهما لا يتصدران السباق في أجهزة سمارت فونس. وقللت سامسونغ للإلكترونيات، التي أعلنت عن أرباحها الربعية بعد أن كشف المدير التنفيذي الأعلى لمؤسسة آبيل/ ستيف جوبس النقاب عن منتج آي باد في سانفرانسسكو يوم الأربعاء الماضي، من أهمية هذا النوع من أجهزة الانترنت المتنقلة. وقال/روبرت إي، رئيس فريق علاقات الاستثمار في شركة سامسونغ للصحفيين والمستثمرين يوم الجمعة ' نرى هذه الأجهزة كأنها من أجل اللهو وليست أجهزة للاتصالات. ستكون هناك انتقال في صناعة أجهزة الكبيوتر الشخصية لحد ما، لكن فيما يتعلق بالتقارب الكلي بين أجهزة التلفونات وهذه الأجهزة، اظن أن الفرص ما زالت قائمة'. ويقصد من جهاز آبيل باد قرص الكمبيوتر وشاشة تعمل باللمس للتجول عبر الانترنت بدلا من لوحة المفاتيح والفارة. كما أن وزنه خفيف جداً، مع شاشة عريضة ووظائف تعمل باللمس تلبي طلبات المستخدم الذي يريد خدمة انترنت جوالة، كما تتوفر شاشات عرض أكبر من تلك الموجودة على أجهزة التلفونات الجوالة لمشاهدة لقطات الفيديو وقراءة الصحف. وتعمل هذه الأجهزة المتداخلة المهجنة التي تستخدم نظام تلفونات أبيل المعروفة باسم آي فون على نشر المعلومات والمنشورات باستعمال مصادر مثل موقع الأماوزن دوت كوم مع تمكين المستخدمين بوظائف مثل التجول عبر الشبكة والألعاب ما يعني تأثر بقية القطاعات التكنولوجية بهذا المنتج الجديد. وبدأت شركة إيرفر المحدودة في سيئول والمتخصصة في صناعة الكتب الإلكترونية ومشغلات الموسيقى الجوالة، بدأت تشعر بتداعيات منتج آبيل الجديد، بالرغم من أن آي باد لن يتم طرحه للأسواق إلا بعد شهرين . وقالت/جي كي جونغ، المتحدثة باسم الشركة التي ينتظر أن تبيع منتجاتها من الكتب الإلكترونية في الولايات المتحدة هذا الشهر ' عمل إعلان أبيل على شهرة منتجات الكتب الإلكترونية في كوريا الجنوبية، وعليه فهذا أمر إيجابي بأن يتحول الاهتمام إلى الكتب الالكتروني'. إلا أن شركات الاتصالات والتلفونات الجوالة تنتظر بلهفة قرب ظهور مثل هذا الجهاز اليدوي الجديد الذي يمكن ان يعمل على توسيع قنوات خدماتهم للانترنت اللاسلكية. وقال مسئول في مؤسسة كى تي، المتعاقد الوحيد مع آي فون في السوق المحلية وثاني أكبر مشغل للتلفونات الجوالة ' ستقدم منتجات آي باد الفرصة للناس التمتع بخدمات الانترنت اللاسلكية بالإضافة إلى خدمات أجهزة آي فون. ستكون هذه الخدمة بمثابة انفجار مدوي في سوق الانترنت اللاسلكية.' ويرى محللون أن خدمة آي باد ستزيد من عائدات شركات تشغيل التلفونات الجوالة في كوريا الجنوبية خاصة بعد تراجع عائدات هذه الشركات.(انتهى)
|