الحقيبة الدبلوماسية الصفحة الرئيسية الحقيبة الدبلوماسية
2010/01/18 17:59 KST
الرئيس الجزائري يرسل تهنئة خاصة للرئيس/لي ميونغ باك

بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع سيئول.  
سيئول، 18 يناير(يونهاب) -- بعث الرئيس الجزائري/عبد العزيز بوتفليقة تهنئة خاصة للرئيس /لي ميونغ باك في الأسبوع الماضي، بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين . وعبر الرئيس/بوتفليقة باسم الجزائر وشعبها وحكومتها في الرسالة عن تمنياته الصادقة بموفور الصحة والرفاه للرئيس الكوري وموصول الرقي والازدهار للشعب الكوري. وقال في الرسالة وفقا لما قالته السفارة الجزائرية في سيئول ' لا يفوتني أن أجدد لكم ، بهذه المناسبة ، التزامي بالحفاظ على دينامية التعاون والتبادل التي تمت مباشرتها بين بلدينا في السنوات الأخيرة في أعقاب إبرام إعلان الشراكة الإستراتيجية بينهما '.  

وأضاف الرئيس الجزائري في رسالته ' يحدوني تمام اليقين من أن الجهود المبذولة، والتي تجعلنا اليوم نعبر، وبحق، عن اغتباطنا الذي تكتسيه العلاقات الجزائرية الكورية، سيكتب لها الاستمرار بدفع مشترك منا وإنني لأغتنم هذه السانحة لأجدد لكم استعدادي للعمل بمعيتكم من أجل تقوية الحوار والتشاور حول المسائل ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون في كافة الميادين.  

يذكر بأن العلاقات الثنائية بين جمهوريتي كوريا والجزائر شهدت تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث عقد الرئيسان لقاء قمة في الصين في أغسطس 2008 على هامش افتتاح أولمبياد بكين من أجل تقوية التعاون الثنائي في مجالات التنقيب عن النفط والغاز والبنى التحتية. كما أن الرئيس /روه مو هيون سلف/لي ، كان قد زار الجزائر في مارس 2006 للتوقيع على اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بعد محادثات القمة مع الرئيس/بوتفليقة. في ظل هذه الاتفاقية تم تكوين فريق العمل للتعاون الاقتصادي الكوري -الجزائري وانعقدت الجولة السادسة لمنتدى التعاون في مايو عام 2009 في الجزائر.  

وشهدت العلاقات الثنائية في المجال الاقتصادي ازديادا كبيرا في حجم التبادل التجاري بين البلدين منذ عام 2006، وذلك بفضل عقد لجان مشتركة بين الوزارات وعقد اجتماع فريق العمل للتعاون المشترك الذى وجد زخما عقب تبادل الزيارات بين الزعيمين في عامي 2003 و2006، حيث تعتبر الجزائر خامس أكبر دولة أفريقية من حيث التبادل التجاري مع كوريا بعد جنوب أفريقيا ونيجيريا وليبيريا ومصر.  

وشاركت فرقة الفنون الفولكلورية الجزائرية في أول مهرجان للثقافة العربية في سيئول الذي نظمته الجمعية الكورية والعربية برعاية وزارة الخارجية والتجارة الكورية الجنوبية وقدمت عروضا تعكس الثقافة الجزائرية .  (انتهى)